التشخيص السليم أساس نجاح جراحات العمود الفقري

تم نشره في الثلاثاء 13 كانون الأول / ديسمبر 2005. 10:00 صباحاً

ميونيخ - أي تحرك خاطئ يمكن أن يعني إحساسا خاطفا بالالم بأعلى وأسفل الظهر عندما تركب فقرات وغضاريف العمود الفقري على بعضها.

والغضاريف المنزلقة أو المصابة بفتق هي المسؤولة عن هذه المشكلات. فعندما تبدأ هذه الغضاريف في التدهور فإنها تتحرك خارج مكانها الطبيعي وتكشط العمود الفقري. كما أن الغضروف المصاب يؤدي إلى احتكاك الفقرات بعضها ببعض.

والتدخل الجراحي يمكن أن يكون أحد الحلول المتاحة للحالتين السابقتين.

يقول مايكل ماير المحاضر الالماني ورئيس جمعية العمود الفقري الاوروبية إنه "يتم تشخيص نحو 800 ألف حالة إصابة بالعمود الفقري في ألمانيا سنويا".

ويضيف قائلا إن وسائل التشخيص الحديثة جعلت من المستحيل العجز عن تشخيص غضروف منزلق. ويحدث الانزلاق الغضروفي أو تلف الغضاريف عندما تتسرب المادة الجيلاتينية الموجودة بين الفقرات وتبدأ في الاندفاع نحو الانسجة العصبية بمركز العمود الفقري.

ويمكن أن يؤدي هذا الى آلام مبرحة بل وإصابة الساقين بالشلل وإتلاف الانسجة المعوية أو المثانة. وفي مثل هذه الحالات يتفق الخبراء على ضرورةالتدخل الجراحي لعلاج مشكلة الغضروف في أسرع وقت ممكن.

ويمكن تجربة وسائل علاجية أخرى بخلاف التدخل الجراحي وتتراوح هذه الوسائل بين العلاج الطبيعي إلى العلاج بجرعات المخدر والكورتيزون والصدمات الكهربية.

ولكن إذا لم تحقق هذه الوسائل تقدما في صحة المريض في غضون أسابيع قلائل فإن الخبراء غالبا ما يوصون بالجراحة.

وتظهر الدراسات أن المرضى الذين يعالجون بالتدخل الجراحي وأولئك الذين يختارون وسائل أقل من ذلك حدة يحصلون على نفس النتائج تقريبا بعد خمس سنوات. لكن المرضى الذين يختارون وسائل العلاج المحافظة يعانون من الالم لفترات أطول.

ويمكن للاطباء اللجوء إلى تدخل جراحي مجهري أو جراحات تقليدية في حدها الادنى عند تجربة التدخل الجراحي لمشكلات العمود الفقري. وأثناء التدخل الجراحي البسيط يزال فتق الغضروف عبر القناة الفقارية.

التعليق