فحص دم يكشف طبيعة النوبة العصبية

تم نشره في الأحد 11 كانون الأول / ديسمبر 2005. 10:00 صباحاً

   دبي-كشفت دراسة علمية حديثة أن فحص "البرولاكتين" في الدم يمكن أن يساعد على تقرير طبيعة النوبة العصبية التي قد يصاب بها شخص، فيما إذا كانت نوبا صرعية المنشأ، أم أنها ناجمة عن سبب آخر.

   وقام الباحثون بمراجعة كافة الدراسات المنشورة حول فحص "البرولاكتين" في الدم، ووجدوا أنه قد يكون مفيدا في حالات محددة لمعرفة أسباب النوبات الاهتزازية التي قد تحدث لدى البالغين والأطفال الكبار.

   ومن شروط سلامة ونجاح هذا الاختبار أن يتم إجراؤه خلال عشرة إلى عشرين دقيقة من زمن حدوث النوبة الصرعية، وهو يقيس نسبة هرمون "البرولاكتين" في الدم، والأخير تفرزه الغدة النخامية، وتتحكم فيه منطقة في الدماغ تعرف بما تحت السرير البصري.

   ويقول الباحثون أنه من المرجح أن تلك النوبات تؤثر على الدماغ، ويمكن أن تحدث تبدلا في إفراز "البرولاكتين" مما قد يؤدي إلى ارتفاع نسبة هذا الهرمون.

   وركزت هذه الدراسة، التي نشرت في مجلة Neurology ، على تقييم ثماني دراسات أجريت حول فحص "البرولاكتين" في الدم.

   وأظهرت النتائج أن هذا الاختبار يمكن أن يحدد طبيعة النوبات لدى البالغين والأطفال الكبار بدقة، بحيث يميز النوبات الصرعية عن النوبات غير الصرعية بصورة حاسمة، إذ ترتفع مستويات "البرولاكتين" في الدم بعد حدوث النوبة وليس في حالة الهدوء.

   ووجد الباحثون أن أهمية هذا الاختبار تكمن في قدرته على تحديد سبب النوبة، وفيما إذا كانت صرعية أو ناجمة عن أي إصابة عقلية أخرى، إلا أنه لا يمكن لهذا الاختبار أن يميز النوبات الصرعية عن نوبات الإغماء العادية، لأن نسبة "البرولاكتين" ترتفع في كلتا الحالتين.

   ويذكر أن النتائج تشير إلى أن هذا الاختبار يأتي في الدرجة الثانية، خاصة في الحالات التي لا يمكن فيها إجراء تخطيط للدماغ الذي يستخدم عادة لتحليل طبيعة النوبات.

التعليق