كأس العالم لكرة القدم أفضل حدث رياضي بعد الأولمبياد

تم نشره في الجمعة 9 كانون الأول / ديسمبر 2005. 10:00 صباحاً
  • كأس العالم لكرة القدم أفضل حدث رياضي بعد الأولمبياد

 هامبورغ - مرت بطولة كأس العالم منذ بداية إقامتها في عام 1930 بالعديد من التغيرات والتطورات التي جعلت منها أفضل وأهم حدث رياضي بعد دورات الألعاب الأولمبية.

وبدأت مناقشة فكرة إقامة كأس العالم بعد تأسيس الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) في عام 1904 مباشرة. ولكن سياسات الرياضة عطلت أحلام الفرنسي جول ريميه ومواطنه هنري ديلوني اللذين طرحا الفكرة آنذاك.

وكلف ريميه الرئيس الراحل للفيفا لجنة برئاسة ديلوني بإجراء دراسة على الفكرة. وفي أولمبياد أمستردام عام 1928 أعلن ديلوني الذي كان أمينا عاما للاتحاد الفرنسي لكرة القدم آنذاك أن أول بطولة لكأس العالم لكرة القدم ستقام في عام 1930.

واختيرت أوروغواي التي فاز منتخبها بذهبية كرة القدم في أولمبيادي 1924 و1928 والتي كانت تتأهب للاحتفال بمرور مئة عام على تأسيس الدولة لتنظيم أول بطولة لكأس العالم عام 1930.

ولكن اختيارها لم يكن بعيدا عن الجدل حيث رفضت أربعة منتخبات أوروبية كانت ترغب بلادها في استضافة فعاليات البطولة الاولى المشاركة في البطولة وهي منتخبات: إيطاليا وهولندا وأسبانيا والسويد وتعللت هذه الفرق بطول رحلة السفر بحرا والتي كانت تستغرق ثلاثة أسابيع آنذاك بالاضافة إلى انتشار الجرائم في أوروغواي في ذلك الوقت.

كما أعلنت أربعة منتخبات أوروبية أخرى انسحابها من المشاركة في البطولة وهي: النمسا وتشيكوسلوفاكيا وألمانيا وسويسرا بينما غابت منتخبات الاتحادات البريطانية التي كانت تتسيد اللعبة في ذلك الوقت عن البطولة أيضا بسبب خلاف مع الفيفا. ولم تبدأ المشاركات البريطانية إلا في عام 1950. ورغم ذلك نجحت البطولة الاولى التي جرت بمشاركة 13 منتخبا فقط في لفت الانظار بشدة.

وشهد ستاد سينتيناريو الذي شيد في مونتيفيديو خصيصا لهذه البطولة التي جاءت في إطار احتفالات أوروغواي بالعيد المئوي لها حضور 93 ألف متفرج في المدرجات لمتابعة المباراة النهائية للبطولة التي أقيمت في نفس يوم عيد استقلال أوروغواي وهو17 حزيران/يونيو لمشاهدة منتخب أوروغواي وهو يتغلب على نظيره الارجنتيني 4-2 ويتوج باللقب الاول في تاريخ هذه البطولة.

ومنذ ذلك الحين بدأت إقامة البطولة بشكل دوري منتظم كل أربع سنوات ولم تقطعها سوى الحرب العالمية الثانية التي تسببت في عدم إقامة البطولة عامي 1942 و1946 قبل أن تستأنف في عام 1950.

أما بطولة كأس العالم 1934 فقد أقيمت في إيطاليا ولكن بدأ فيها على عكس بطولة عام 1930 تطبيق نظام خروج المغلوب بعد أن وصل عدد الفرق المشاركة إلى 16 منتخبا.

واحتكرت المنتخبات الاوروبية جميع مقاعد الدور الثاني في البطولة لتتحول البطولة إلى دعاية للزعيم الايطالي بينيتو موسوليني خاصة بعد أن نجح المنتخب الايطالي في الفوز بالبطولة اثر تغلبه على تشيكوسلوفاكيا 2-1 في المباراة النهائية التي أقيمت في العاصمة الايطالية روما واحتاجت إلى الوقت الاضافي.

وألقت الاضطرابات السياسية في أوروبا وأجواء الحرب التي خيمت على أوروبا بظلالها على بطولة كأس العالم 1938 في فرنسا. وكانت ألمانيا في عهد هتلر قد ضمت إليها النمسا بالفعل وشاركت ألمانيا بوضعها الموسع الجديد في كأس العالم عام 1938 ولم يشارك في البطولة من خارج أوروبا سوى ثلاثة منتخبات فقط.

ورفضت الارجنتين التي كانت قد طلبت استضافة هذه البطولة المشاركة فيها بعد أن منح حق التنظيم إلى فرنسا.

وقد أجبرت النمسا على الانسحاب من البطولة ليتقلص عدد المشاركين في البطولة إلى 15 منتخبا وأقيمت بنظام خروج المغلوب ونجح المنتخب الايطالي الذي كان لا يزال بقيادة فيتوريو بوتسو الذي قاده للفوز بكأس العالم 1930 في الفوز باللقب الثاني على التوالي اثر فوزه على المنتخب المجري 4-2 في المباراة النهائية.

ولم تستأنف البطولة إلا بعد 12 عاما وبالتحديد في عام 1950 بعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها. واستضافت البرازيل فعاليات البطولة التي اتسمت بالفوضى بسبب انسحاب عدد كبير من المنتخبات بعد أن وضع جدول البطولة التي تقلص عدد المشاركين فيها إلى 13 منتخبا قسمت على ثلاث مجموعات ضمت مجموعتان منها أربعة منتخبات في كل منهما بينما اقتصرت المنافسة في المجموعة الثالثة على ثلاثة منتخبات.

وافتقدت البطولة أيضا للمباراة الفعلية في النهائي. ولحسن حظ المنظمين حسمت آخر مباريات البطولة اللقب والتي يطلق عليها مؤرخو كرة القدم حاليا "المباراة النهائية لكأس العالم".

وكان المنتخب البرازيلي الذي يظهر حاليا بمستواه الساحر والذي أصبح على درجة رائعة من الشهرة في العالم يحتاج إلى نقطة واحدة في المباراة النهائية بالبطولة ليتوج بطلا باللقب.

ولكن المنتخب البرازيلي الذي لعب المباراة أمام منتخب أوروغواي بستاد ماراكانا الشهير والذي بني حديثا في ذلك الوقت خسر 1-2 أمام الجماهير التي بلغ عددها في المدرجات 199 ألفا و854 مشجعا وهو رقم قياسي يصعب تحطيمه للحضور الجماهيري في أي مباراة كرة قدم. وعادت الكأس التي أطلق عليها اسم جول ريميه إلى مونتيفيديو مرة أخرى بعد 20 عاما من فوز أوروجواي بلقب البطولة الاولى.

وبرزت المجر كإحدى القوى الكروية الكبرى في عالم كرة القدم في بداية الخمسينيات وأصبح المنتخب المجري من أبرز المرشحين للفوز بلقب العالم عام 1954 في سويسرا. ومن نجوم المنتخب المجري في ذلك الوقت كان فيرنك بوشكاش وساندور كوشيسوناندور هيديكوتي ولم يهزم الفريق آنذاك في 28 مباراة متتالية.

ووصفت الصحافة البريطانية المنتخب المجري بأنه "رائع ومهيب" بعد أن تغلب على المنتخب الانجليزي 6-3 و7-1عامي 1953 و1954 على الترتيب ووصل إلى المباراة النهائية في بطولة كأس العالم 1954 عام في سويسرا.

ولكن إصابة بوشكاش حرمت المنتخب المجري من الفوز بنهائي البطولة رغم تقدمه 2-صفر في أول ثماني دقائق من البطولة حيث سقط أمام منتخب ألمانيا الغربية 2-3 في المباراة النهائية رغم أنه تغلب على نفس الفريق في الدور الاول للبطولة 8-3.

ويحتفل الالمان بهذا الفوز الذي تحقق تحت قيادة المدرب فريتز فالتر وبقيادة نجومه مثل هيلموت ران الذي سجل هدفين وحارس المرمى توني توريك الذي تصدى للتسديدة تلو الاخرى ويطلقون على هذا الفوز الثمين لقب "معجزة بيرن" حيث أقيم اللقاء بالعاصمة السويسرية بيرن.

وكان لقب بطولة كأس العالم 1958 من نصيب المنتخب البرازيلي بقيادة نجمه الناشئ إديسون أرانشيز دي ناشيمنتو(17عاما) الملقب ببيليه.

وكانت هذه البطولة هي الاولى التي تبث تلفزيونيا وشهدت بالفعل مولد النجم بيليه حيث أصبح بيليه الذي لعب أربع مباريات للمنتخب البرازيلي في البطولة سجل خلالها ستة أهداف وفاز بكأس البطولة هو النجم الاول للفريق.

وضم المنتخب البرازيلي آنذاك نجوما كبار آخرين مثل جارنشيا وديدي وفافا ونيلسون سانتوس. وصعد الفريق للنهائي بعد الفوز على المنتخب الفرنسي 5-2 في الدور قبل النهائي وهي المباراة التي سجل فيها بيليه ثلاثة أهداف.

وفي المباراة النهائية سجل بيليه هدفين آخرين في مرمى المنتخب السويدي صاحب الارض ليقود نجوم البرازيل إلى الفوز في اللقاء 5-2 والتتويج باللقب الاول لهم في كأس العالم.

وشهدت البطولة نجما آخر هو الفرنسي جوست فونتان الذي سجل في البطولة 13 هدفا ليصبح صاحب الرقم القياسي لعدد الاهداف التي يسجلها أي لاعب في بطولة واحدة بكأس العالم ولم يستطع أي لاعب أن يقترب منه حتى الآن.

وبعد أن أقيمت بطولة كأس العالم عامي 1954 و1958 في أوروبا عادت البطولة إلى أميركا الجنوبية في عام 1962 لتقام في شيلي وتفوز بها البرازيل للمرة الثانية على التوالي حيث تغلب المنتخب البرازيلي على نظيره التشيكوسلوفاكي3-1 في المباراة النهائية التي جرت في سانتياغو.

وفي هذه المرة حقق المنتخب البرازيلي في المباراة النهائية بدون نجمه بيليه الذي سجل هدفا في أولى مباريات الفريق في البطولة ولكنه أصيب في الفخذ في المباراة الثانية للفريق بالدور الاول وكانت أمام تشيكوسلوفاكيا.

وشهدت البطولة صراعا بدنيا بين لاعبي الفرق المشاركة خاصة في المواجهة بين منتخبي إيطاليا وشيلي في سانتياغو والتي طرد فيها لاعبان من المنتخب الايطالي واضطرت الشرطة لحراسة لاعبي إيطاليا أثناء خروجهم من الملعب بعد أن حدثت العديد من الاشتباكات مع لاعبي الدولة المضيفة.

وفي عام 1966 كان هدف جيوف هورست المثير للجدل في المباراة النهائية للبطولة التي استضافتها إنجلترا هو أبرز ما شهدته البطولة من أحداث. وتوج فيها المنتخب الانجليزي باللقب الوحيد في تاريخه ببطولات كأس العالم بعد الفوز في النهائي على ألمانيا الغربية 4-2 بستاد ويمبلي الشهير في لندن.

وكان الوقت الاصلي للمباراة قد انتهى بالتعادل 2-2 ثم سجله ورست هدفه المثير في الوقت الاضافي ليتقدم المنتخب الانجليزي 3-2 ثم انتهت المباراة بفوز أصحاب الارض 4-2 في هذه المباراة التي سجل فيها هورست ثلاثة أهداف (هاتريك).

ولم يكن هورست هو النجم الوحيد في صفوف المنتخب الانجليزي في هذه البطولة حيث كان إلى جواره أيضا بوبي تشارلتون.

ويبرز من النجوم الآخرين الذين تألقوا في نفس البطولة كل من البرتغالي إيزيبيو هداف البطولة وباك دو إيك نجم كوريا الشمالية الذي حقق واحدة من كبرى المفاجآت في تاريخ كأس العالم وهو التغلب على المنتخب الايطالي 1-صفر.

وكانت البطولة صدمة كبيرة بالنسبة للمنتخب البرازيلي حامل اللقب حيث أكد نجم الفريق بيليه أنه لن يلعب في بطولات كأس العالم بعد ذلك نتيجة إصابته مرة أخرى وإفلات لاعبي المنافس من العقاب.

ولكن بيليه تراجع عن ذلك وشارك مع المنتخب البرازيلي في البطولة التالية عام 1970 في المكسيك والتي شهدت قمة عطائه حيث قدم المنتخب البرازيلي فيها مجموعة من أفضل عروضه في التاريخ بل وكانت البطولة من أفضل البطولات أيضا في تاريخ كأس العالم.

ونجح المنتخب البرازيلي الذي ضم نجوما بارزين إلى جوار بيليه مثل جيرزينيو وتوستاو وجيرسون وريفيلينو في تحويل المباراة النهائية إلى مهرجان حقيقي حيث تغلب فيها على المنتخب الايطالي 4-1 ليتوج نجوم السامبا البرازيلية باللقب الثالث في تاريخهم ببطولات كأس العالم ويحتفظ الفريق بكأس جول ريميه إلى الابد.

وإذا كانت بطولة كأس العالم 1970 هي مولد كرة القدم الحديثة فإن البطولة التي جرت في عام 1974 بألمانيا كانت الامتداد الطبيعي لها وقد شهدت عودة السيادة لاوروبا مجددا علما بأن الدور الثاني في البطولة أقيم بنظام المجموعات أيضا بدلا من خروج المغلوب الذي بدأ من دور الثمانية فقط.

واستعاد منتخب ألمانيا الغربية صاحب الارض بقيادة أسطورة كرة القدم الالمانية فرانز بيكنباور توازنه بعد الهزيمة المفاجئة أمام منتخب ألمانيا الشرقية الذي كان يمثل عدوا سياسيا له آنذاك وذلك في الدور الاول للبطولة ليصل أصحاب الارض إلى المباراة النهائية أمام المنتخب الهولندي بقيادة نجمه الرائع يوهان كرويف.

وأحدث المنتخب الهولندي ثورة حقيقية في اللعبة خلال هذه البطولة حيث أصبح الاعتماد على الأداء الجماعي الشامل الذي يتيح للاعبين التحرك في أي مكان بالملعب دون التقيد بمركز معين ولكن الفريق الهولندي لم يستطع الصمود أمام الماكينات الالمانية في المباراة النهائية وخسر 1-2 في ستاد ميونيخ.

وامتزجت السياسة بالرياضة مرة أخرى في البطولة الحادية عشرة التي أقيمت في الارجنتين عام 1978 حيث كانت هناك تهديدات بالمقاطعة اعتراضا على نظام الحكم الديكتاتوري للجنرال فيديلا وانتهاكاته لحقوق الانسان. وكان كرويف من بين أكبر المعارضين لهذا النظام فرفض السفر إلى الارجنتين بسبب الموقف السياسي هناك.

ولعبت الارض مع أصحابها مرة أخرى حيث توج المنتخب الارجنتيني بلقب البطولة بفضل المساندة القوية التي وجدها من جماهيره والاهداف الرائعة التي سجلها نجم هجومه ماريو كيمبس. وخسر المنتخب الهولندي المباراة النهائية مرة أخرى حيث سقط أمام نظيره الارجنتيني 1-3 في الوقت الاضافي للقاء.

وتوج المنتخب الايطالي باللقب الثالث له في تاريخ بطولات كأس العالم عندما استضافت إسبانيا البطولة عام 1982 وهي البطولة التي شهدت زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 فريقا.

وتخطى المنتخب الايطالي الدور الاول بصعوبة بالغة بل وبفارق الاهداف فقط ولكنه أعلن عن نفسه بقوة في الادوار التالية وتغلب في طريقه إلى النهائي على منتخبات الارجنتين والبرازيل وبولندا ليواجه منتخب ألمانيا الغربية في المباراة النهائية التي فاز فيها على الالمان 3-1.

وفي عام 1986 حصلت المكسيك على حق تنظيم البطولة مرة أخرى ونجح خلالها الاسطورة دييغو مارادونا في قيادة المنتخب الارجنتيني للفوز باللقب الغالي بعد التغلب على منتخب ألمانيا الغربية 3-2 في المباراة النهائية.

وكانت مباراة المنتخب الارجنتيني مع نظيره الانجليزي في دور الثمانية للبطولة هي أبرز المباريات التي ألقت بالضوء على ظاهرة مارادونا حيث سجل هدفه الشهير في مرمى الانجليز والذي جاء بيده وأطلق عليه اللاعب لقب "يد الرب" قبل أن يسجل بعدها بدقائق واحدا من أبرز الاهداف في تاريخ بطولات كأس العالم بعد انطلاقة رائعة من نصف ملعب فريقه وتخطيه لأكثر من مدافع إنجليزي.

ولكن مارادونا سقط مع الفريق بعد ذلك بأربع سنوات وخسر المباراة النهائية للبطولة التي أقيمت بإيطاليا عام 1990 أمام نظيره الالماني الذي توج باللقب الثالث في تاريخه بفضل الهدف الذي سجله أندرياس بريمه من ضربة جزاء في المباراة النهائية التي جرت في روما.

وأكدت هذه المباراة بين المنتخبين الالماني والارجنتيني على بعض الجدب الذي أصاب اللعبة ككل حيث انتهت المباراة بفوز الالمان 1-صفر فقط علما بأن مباراتي الدور قبل النهائي انتهتا أيضا بضربات الجزاء الترجيحية.

وتذوقت الولايات المتحدة التي كانت فيها لعبات البيسبول وكرة السلة وكرة القدم الاميركية هي السائدة لعشرات السنوات طعم كرة القدم أخيرا حيث استضافت بطولة كأس العالم 1994 وشهدت البطولة تحسنا في الأداء عما كان عليه المستوى في عام 1990 ولكن المباراة النهائية بين المنتخبين البرازيلي والايطالي لم تكن بنفس المستوى الراقي للبطولة حيث حسمها المنتخب البرازيلي أيضا بضربات الجزاء الترجيحية بعد أن استمر التعادل السلبي قائما بين الفريقين على مدار 120 دقيقة هي عمر الوقتين الاصلي والاضافي.

وكانت البطولة هي نهاية المطاف بالنسبة لمارادونا الذي أظهرت التحاليل تعاطيه المنشطات كما استبعد من البطولة لهذا السبب كما كانت البطولة سببا في إحدى المآسي حيث اغتالت الجماهير الكولومبية لاعب منتخبها أندريس اسكوبار بعد عودة الفريق إلى كولومبيا عقب البطولة مباشرة نظرا لتسجيل هدف عن طريق الخطأ في مرمى فريقه بالبطولة.

وانتزع المنتخب الفرنسي اللقب العالمي عندما استضاف البطولة على أرضه عام 1998 في البطولة السادسة عشرة والتي ارتفع فيها عدد المنتخبات المشاركة إلى 32 منتخبا وسجل زين الدين زيدان هدفين للمنتخب الفرنسي في مرمى البرازيل ليقوده إلى الفوز على حامل اللقب 3-صفر في المباراة النهائية للبطولة بباريس.

ولكن المنتخب البرازيلي لم ييأس وأحرز اللقب الخامس له بعد ذلك بأربع سنوات عندما أقيمت البطولة بالتنظيم المشترك بين كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 وكان رونالدو الذي لعب نهائي عام 1998 وهو مصاب ولم يفعل شيئا هو كلمة السر في نهائي 2002 الذي جرى في يوكوهاما حيث سجل هدفي المنتخب البرازيلي في مرمى أوليفر كان حارس ألمانيا لينتهي اللقاء بفوز البرازيل 2-صفر والتتويج باللقب الخامس(رقم قياسي) وارتفع رصيد رونالدو في هذه البطولة لثمانية أهداف توج بهم هداف البطولة.

وكانت البطولة التي جرت بالتنظيم المشترك بين كوريا الجنوبية واليابان صدمة لعدد من المرشحين بقوة للفوز باللقب حيث خرج المنتخبان الفرنسي حامل اللقب والارجنتيني المرشح الاول للفوز باللقب من الدور الاول كما فشلت منتخبات إنجلترا وإيطاليا وإسبانيا في الوصول للدور قبل النهائي للبطولة بل إن المنتخب الايطالي خرج من الدور الثاني

 (دور الستة عشر).

 

التعليق