ترشيح إيران للفوز بلقب كرة القدم في دورة غرب آسيا

تم نشره في الخميس 8 كانون الأول / ديسمبر 2005. 10:00 صباحاً

  الدوحة- تتجه الانظار اليوم الخميس إلى ملعب نادي "قطر" لمعرفة الفريقين المتأهلين للمباراة النهائية لمسابقة كرة القدم المقامة في إطار دورة ألعاب غرب آسيا الثالثة التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة حتى العاشر من الشهرالجاري.

وسيلعب العراق مع السعودية في المباراة الاولى المقررة في الرابعة والنصف بالتوقيت المحلي (الواحدة والنصف بتوقيت جرينتش) ويليها لقاء إيران مع سوريا في السابعة والنصف بالتوقيت المحلي على الملعب ذاته.

وتصب الترشيحات في مصلحة العراق وإيران للصعود إلى المباراة النهائية فالفريق الاول قدم عروضا متميزة في البطولة وفاز على المنتخب السعودي في الدور الاول 4- 1 أما المنتخب الايراني فقد أثبت منذ الدقائق الاولى من مباراته الافتتاحية في البطولة أنه الافضل والاقوى والاقرب لنيل اللقب.

لكن مباريات الدور نصف النهائي قد تحمل نهجا مغايرا لان الفرق الاربعة تطمح في الوصول إلى المباراة النهائية وضمان الصعود إلى منصة التتويج.

ويعتقد النقاد والمتابعون أن المستوى الفني لمباراتي الدور نصف النهائي سيرتفع بشكل كبير بعدما تعرفت الفرق المشاركة على أداء بعضها بعضا وعلى نقاط القوة والضعف في كل فريق من خلال منافسات الدور الاول (دور المجموعات).

واستطلعت وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) آراء الشارع القطري حول المباراتين. وقال على عبد الله العمادي (موظف بنك) إن إيران مرشحة فوق العادة للفوز باللقب "لكن من الصعب تحديد الطرف الثاني من بين السعودية والعراق فعلى الرغم من أن السعوديين خسروا مباراتهم الاولى أمام العراق فإنهم لن يكونوا صيدا سهلا في مباراة الغد لان المعايير اختلفت".

وأضاف: "لقد عرف السعوديون نقاط القوة والضعف في الفريق العراقي واعتقد أنهم سيتمكنون من استغلال هذا العنصر في اختيار التشكيلة المناسبة لخوض المباراة التي من المتوقع أن تتسم بالقوة والندية".

واعتبر محمود أحمد حسن وهو مصري يعمل في قطر منذ تسع سنوات أن حظوظ الفريق الايراني مرتفعة "لكن لا أعتقد أن السوريين سيفرطون في فرصة الوصول إلى المباراة النهائية بسهولة وأنهم سيسعون إلى تحقيق الفوز".

وقال الاعلامي ظفر الله المؤذن معد البرامج الرياضية في قناة "العربية" الاخبارية إنه على الرغم من المستوى العام الضعيف للمباريات السابقة "فإننا نتوقع أن نشهد تحسنا كبيرا في الاداء في الدور نصف النهائي".

وأضاف: "مما لا شك فيه أن الفريق الايراني أثبت أنه الاقوى إلى الان لكن هذا لا يعني أنه ضمن اللقب في جيبه. فمباراته أمام سوريا ستكون صعبة للغاية وهي ستكون مباراة جماهيرية من الطراز الاول لان جمهور الفريقين كان وفيا لهما في كل المباريات السابقة".

أما بالنسبة للقاء السعودية والعراق، فقال إنه على الرغم من الترشيحات التي تصب في مصلحة العراق "فإن فوز السعودية غير مستبعد بالمرة وسبق لها أن تعرضت لمثل هذه المواقف أكثرمن مرة ثم قلبت النتيجة في مصلحتها".

وتعرض المؤذن للدورة بشكل عام وقال إن المستوى الفني ضعيف في غالبية الالعاب لكن التنظيم جيد جدا "لكن على أي حال هي فرصة جيدة للفرق للاستعداد بشكل أفضل لمنافسات دورة الالعاب الاسيوية التي تنظمها قطر أيضا في العام المقبل".

وقالت ثريا حمدان وهي طالبة سورية في جامعة قطر بثقة :"ستفوز سوريا باللقب رغم أنف الجميع وسنحتفل يوم السبت المقبل بهذا الانتصار بطريقة ولا أحلى".

على أي حال تبقى الكرة في ملعب الفرق الاربع وعليها وحدها أن تقرر مصيرها وأن تظهر إذا ما كانت قادرة على تحقيق الفوز والصعود إلى المباراة النهائية.

التعليق