"أميرة الكشمير" تستعد لخلافة أمها "الملكة" على عرش الازياء والاناقة في إيطاليا

تم نشره في الجمعة 2 كانون الأول / ديسمبر 2005. 09:00 صباحاً
  • "أميرة الكشمير" تستعد لخلافة أمها "الملكة" على عرش الازياء والاناقة في إيطاليا

   ميلانو'هامبورج  - تحرص شركات الازياء الشهيرة في إيطاليا على أن تبقي على خط الخلافة في عالم الازياء في إطار عائلي.وإنطلاقا من هذه الحقيقة فإنه يمكن القول بأن دار أزياء لورا بياجيوتي لا تعد استثناء من ذلك.

إذ أن لافينيا (27 عاما) بدأت تؤول إليها في الاونة الاخيرة المزيد والمزيد من المهام الوظيفية التي تضطلع بها أمها وهي مصممة أزياء في روما والتي لقبت يوما ما بـ"ملكة الكشمير" بسبب عشقها الشديد لهذا النوع من الاقمشة.

وباعتبارها تتولى الان أمور الادارة والابتكار باتت "أميرة الكشمير" تجمع من خلال هذا المنصب بين القوة والنعومة.

   وقالت لافينيا بياجيوتي سيجنا " تلقيت تدريبا شاملا من والدتي-بداية من التمويل وانتهاء بالتصميم".

وتابعت " أحد أهم الدورس المهمة المستفادة والتي تعلمتها هو أنه يتعين عليك توخي المرونة في المسائل المالية" لان سوق الازياء دائم التقلب.

وفي مواجهة هذا السوق المتقلب لابد من التعديل المستمر للاستراتيجيات وتحليلها بشكل دائم.ومثل هذه اللحظات العصيبة هي التي كان لها الفضل في إفراز شخصية بياجيوتي الصغرى والتي عكفت على دراسة السياسة والاقتصاد معا حتى صارت مؤخرا تشغل منصب نائب الرئيس في شركة بياجيوتي لترسي بذلك معالم مرحلة مهمة أخرى في طريق إدارتها للشركة بنفسها.

ولعل الجانب الاكثر همة ونشاطا لديها قد تكشف مؤخرا في أحدث مشروع أعلنته الشركة ألا وهو خط إنتاجها من المجوهرات الذي وصل الان إلى السوق الالمانية بالتعاون مع مجموعة كريست للمجوهرات في مدينة هاجين.

   ومنذ السبعينيات أضحت لورا بياجيوتي واحدة من الاسماء الكبيرة في عالم الازياء الايطالية.وبالتعاون مع شركات أزياء أخرى مثل جيورجيو أرماني وجيانفرانكو فيري وميسوني استطاعت بياجيوتي أن تتحدى وتجابه هيمنة دور الازياء الفرنسية من خلال طرح أزياء جديدة من الملابس غير الرسمية (الكاجوال).وسرعان ما صار قماش الكشمير واللون الابيض علامة تجارية لشركتها.

وبمرور السنين ساعدت مجموعة متنوعة من المنتجات والاكسسوارات والعطور في تطور شركتها حتى باتت إمبراطورية أزياء شهيرة يشار إليها بالبنان.

ومن الطريف أن لافينيا ولدت في نفس اليوم الذي كان من المقررأن تقيم فيه أمها لورا أول عرض أزياء رئيسي لشركتها والذي لم تحضره بالطبع.وربما كان مولدها في ذلك اليوم يحمل دلالة خاصة ومؤشرا على ما سيحدث مستقبلا.

التعليق