منظمة الصحة العالمية تدعو لتقييم ما تحقق في مكافحة الايدز

تم نشره في الأربعاء 30 تشرين الثاني / نوفمبر 2005. 10:00 صباحاً

 مانيلا - دعت منظمة الصحة العالمية أمس دول آسيا والمحيط الهادي لتقييم مستوى تقدمها في مكافحة مرض نقص المناعة المكتسب (الايدز) لتحديدما يجب فعله لتعزيز الحملة ضد المرض المميت.

وقال شيجيرو أومي رئيس مكتب منظمة الصحة العالمية في منطقة غرب المحيط الهادي ومقره في مانيلا إن شعار اليوم العالمي لمكافحة الايدز هذا العام الذي سيحل غدا الخميس هو"أوقف الايدز والتزم بالعهد".

وأعرب أومي عن أسفه من أنه برغم الاجراءات التي تتبع لتجنب انتشار المرض إلا أن خمسة ملايين شخص أصيبوا بالايدز العام الماضي "دون داع" لينضموا إلى أربعين مليون مريضا بفيروس(إتش.آي.في) المسبب للمرض في الوقت الحالي.

   وأكد على ضرورة تقييم الدول للجهود التي تبذلها لمكافحة فيروس(إتش.آي.في) المسبب للايدز والمرض نفسه بموجب أهداف التنمية للالفية وإعلان التزام الجمعية العامة التابعة للامم المتحدة ومبادرة ثلاثة بخمسة.

وقال أومي أنه برغم أهداف التنمية للالفية لوقف انتشار الايدزبحلول عام 2015 إلا أن المرض مستمر في التفشي في دول كثيرة ومن المرجح أن يواصل انتشاره على نطاق أوسع.

وأظهرت بيانات منظمة الصحة العالمية أن أقل من شخص بين كل خمسة مصابين على مستوى العالم يستفيد من برامج مكافحة فيروس (إتش.آي.في) رغم الزيادة الكبيرة في التمويل ودرجةالالتزام السياسي على مستوى العالم.

   كما أن البرامج الحالية للوقاية من الايدز لا تكفي للحيلولة دون انتشار الفيروس عبر حقن المخدرات وهي طريقة أساسية لانتشارالمرض في دول آسيا والمحيط الهادي.

ومع إحراز مزيد من التقدم في توسيع قاعدة المستفيدين من برامج العلاج لم تنجح الجهود في تحقيق أهداف مبادرة ثلاثة بخمسة في توفير العلاج لثلاثة ملايين مصاب بالفيروس في الدول النامية بحلول نهاية2005.

يذكر أنه حتى حزيران' يونيو الماضي كان هناك نحو مليون شخص فقط على مستوى العالم يتلقى علاج الايدز في الدول النامية. وفي آسيا ارتفع عدد المرضى الذين يتلقون العلاج بنحو50 بالمائة في النصف الاول من العام الجاري ليصل إلى 150ألف مصاب مما يوفر العلاج بالكاد لواحد بين كل سبعة مرضى.

التعليق