قلعة اكروبوليس اليونانية آيلة للسقوط!

تم نشره في الاثنين 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2005. 10:00 صباحاً
  • قلعة اكروبوليس اليونانية آيلة للسقوط!

    عمان-الغد- صرح فريق من خبراء الاثار الذين يتولون عمليات صيانة موقع قلعة أثينا الاثري "أكروبوليس" أن الامطار الغزيرة تتسبب في تآكل أساس المعلم الاثري المهم، مما يجعلها آيلة للسقوط.

وكان خبراء الاثار حسب عرب اون لاين قد قضوا عقودا في عمليات ترميم الاثر واستبدال الالواح المعدنية التي علاها الصدأ وحقن المبنى بالاسمنت في ثلاثة من الاثار في الموقع وهي معبد "بارثينون" ومدخل "بروبيليا" ومعبد الالهة نايك بعد محاولة خاطئة لترميم المعبد في مطلع القرن الماضي على يد المهندس اليوناني نيكوس بالانوس.

وفي عام 1975 بدأت مجموعة من خبراء الاثار والمهندسين مشروعا طموحا للترميم بميزانية بلغت 25 مليون دولار.

والان يصر الخبراء على أن مياه الامطار تتسلل من خلال الشقوق في المباني وتؤثر على أساسات المباني.

   وقال الخبراء أن المهندس مانوليس كوريس المسؤول عن عملية الترميم أمام الخبراء من مجلس خبراء الاثار المركزي في وقت سابق في الاسبوع الجاري أن عدم وجود سطح للمباني سمح بتسلل مياه الامطار داخل المعبد مما أضر بالاساسات. وأوصى بوضع سطح فوق المبنى الاثري الذي يعود إلى القرن الخامس لمنع وقوع المزيد من الاضرار.

وأفادت الحكومة اليونانية أنه لا يوجد أي خطر يهدد المنطقة الاثرية. واستبعدت أي احتمال لوضع سطح فوق المبنى .

وكان للموقع الاثري العديد من المهام حيث بني أساسا من أجل الالهة أثينا بارثينوس كبيرة الالهة في أثينا ولكنه أيضا استخدم كمعبد وثني وكنيسة ومسجد وقلعة.

   وتعرض الموقع لاضرار بالغة حينما تعرض للقصف في عام 1687 في الهجوم على الاتراك. كما تعرض لاضرار بالغة حينما نقل السفير البريطاني في القسطنطينية لود إلجين أجزاء كبيرة من التماثيل التي كانت تزين المكان إلى إنجلترا في بداية القرن التاسع عشر. ومازالت معروضة في المتاحف البريطانية.

والمشروع الحالي هو ثالث مشروع لترميم الموقع الاثري. وكان العثمانيون قد هدموا المعبد في عام 1686 واستخدموه كحصن. واكتشفت أجزاؤه المهدمة في عام 1835 وأعيد بناؤه على مدار سبعة أعوام. وفي نهاية الثلاثينيات اضطر بالاموس إلى تفكيك المعبد وإعادة بناؤه بسبب مشاكل في الاساسات .

التعليق