انطلاق الموسم المسرحي الاول الخميس المقبل في المركز الثقافي الملكي

تم نشره في الأحد 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2005. 10:00 صباحاً

يحتضن ندوة تناقش دور الفنون في محاربة الارهاب

 

 

كوكب حناحنة

   تنطلق مساء الخميس المقبل في المركز الثقافي الملكي فعاليات الموسم المسرحي الاول، التي كان من المقرر ان تقام في العاشر من الشهر الجاري الا ان عدم جاهزية العروض ارجأت فعالياته الى بداية شهر كانون الاول.

ويفتتح الموسم المسرحي فعالياته على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي بعرض افتتاحي للمخرج عبداللطيف شما بعنوان"سهرة باثر رجعي"، وتتواصل عروضه حتى العاشر من كانون اول المقبل على مسارح المركز الثقافي الملكي ومسرح اسامة المشيني.

   ويحتضن الموسم ثمانية عروض موزعة على كافة القطاعات المسرحية وهي: مسرح الطفل ،مسرح الشباب، مسرح المحترفين، وتنطلق عروضه في كل من محافظات اربد والكرك والطفيلة في الحادي عشر من كانون الاول المقبل وتستمر حتى التاسع والعشرين منه.

مدير مديرية المسرح والفنون المخرج نبيل نجم اشار الى ان المديرية واصلت عملية الاعداد لهذه التظاهرة منذ شهرين، بهدف تفعيل الحراك المسرحي في عمان ومحافظات المملكة التي تتوفر فيها البنى التحتية والمسارح اللازمة للعروض، ولسد الفراغ المسرحي الذي تركه غياب المهرجانات المسرحية هذا العام.

   موضحا انه الى جانب العروض المسرحية يحتضن الموسم المسرحي  ندوة تحمل عنوان"الفنون والثقافة ودورها في مواجهة الارهاب" ويشارك فيها كلا من : د. باسم دلقموني، د. يوسف نصار، د. محمد خير الرفاعي، د. فراس الريموني، وتعقد في قاعة المؤتمرات في المركز الثقافي الملكي، مبينا ان الندوة جاءت كمتطلب اساسي للمرحلة التي مر بها الاردن ولتبرز دور الفنان والمثقف في محاربة قوى الارهاب وخلق ثقافة مناهضة لهذه المفاهيم العدوانية.

واكد  نجم ان اللجنة المشكلة لتقييم العروض المسرحية المشاركة تولت مهمة تحديد قيمة الانتاج لكل عرض حسب القطاع الذي يمثله، لافتا الى ان عروض المحترفين وصل دعمها الى ثمانية الاف دينار، في حين ان عروض الشباب خصص لها دعم بأربعة الاف دينار، اما عروض مسرح الطفل فوصل دعمها الى خمسة الاف دينار.

   واوضح: هنالك خطة معدة للمديرية على مدار عامي 2006 و2007 ، سننتهي من وضع اللمسات الاخيرة عليها خلال الايام القليلة المقبلة،وضعت اسسا شاملة تصوب عمل المهرجانات وتشرح كيفية التعامل معها بحيث يكون دورها اكثر نضوجا في الاعوام المقبلة و يتحدد زمانها ومكانها بشكل واضح.

واضاف: هنالك اطر ومحاور للخطة ركزت على ضرورة اقامة مواسم مسرحية على مدار العام، تأخذ عروضها مكانا في العاصمة عمان ومختلف محافظات المملكة والويتها، ومهرجانات مسرحية للاطفال وللشباب والمحترفين، الى حانب اقامة اسابيع ثقافية تشمل الوان الفنون كافة، وندوات ثقافية متخصصة، وامسيات مسرحية، وتفعيل دور الهيئات الثقافية والفنية في المحافظات، والمشاركة في المهرجانات المحلية والعربية المختلفة.

وبين نجم ان المديرية تأخذ على عاتقها مسؤولية تفعيل مسرح الطفل، لافتا الى انها تتعاون في هذا المجال مع وزارة التربية والتعليم،بهدف توسيع دائرة جمهور مسرح المحترفين مستقبلا لان جمهور مسرح الطفل هم جمهور مسرح المحترفين في المستقبل القريب.

   يذكر ان الموسم المسرحي يضم على صعيد مسرح المحترفين عرض مسرحي هو (سهرة بأثر رجعي) للمخرج عبداللطيف شما، في حين اعتذر عن المشاركة المخرج خالد الطريفي الذي كان من المقرر ان يقدم مسرحيته(ضحك ولعب ودم وحب)، والمخرج نبيل الخطيب بمسرحية (احلام شقية) لعدم جاهزية العرضين. ويطرح عرض(سهرة باثر رجعي) قضايا الامة العربية وهموم الشارع العربي واوجاعه، كما يرصد واقع المواطن العربي واحواله والظروف التي توالت عليه وخلفت الكثير من الظواهر الاجتماعية، ويمنح العرض المتلقي في الوقت ذاته مساحة لرسم حدود للامل من جديد.

   في حين يقدم مسرح الشباب عروضا تعبر عن واقع هذا الجيل، وتركز على مشاكل افرزتها الظروف الحالية، ويتصدى المسرحيون الشباب في عروضهم (6 شخصيات تبحث عن مؤلف) للمخرج عبد الصمد البصول، (الوراق)للمخرج عايد ماضي،(في السماء)لمحمد بني هاني،(ارواح هندسية) للمخرج رافت بني سلامة ،على قضايا اجتماعية واخرى اقتصادية وسياسية.

ويطرح الموسم المسرحي وضمن قطاع مسرح الاطفال، قضايا تهم الطفولة وتعزز قيم وسلوكيات تربوية من خلال ثلاثة عروض مسرحية هي"الاسد والتنين" للمخرج اكرم ابو الراغب، و"جنية الوادي" لعيسى الجراح، و"داليا" لمحمد قاسم البحر التي عرضت مؤخرا على دوار جبل اللويبدة ضمن الطقوس المسرحية التي اخرجها عدد من المسرحيين لادانة الاعتداءات الارهابية التي عصفت بالاردن مؤخرا.

   وتركز عروض الاطفال عبر نصوصها ورؤيتها الاخراجية ومشاهدها الاستعراضية على واقع الطفل الاردني واحتياجاته، وتسلط الضوء على حقوقه وكيفية تهيئة الحياة الكريمة له ولوضعه على الطريق الصحيح ليرسم مستقبله الامن، وتغرس في نفوس الاطفال معاني الانتماء والتعاون والتكافل الاجتماعي ،كما تتطرق  للجانب السياسي منطلقة من ضرورة التمييز بين معنى السلام والاستسلام، واهمية التكافل والتعاضد من اجل حماية الحقوق والاوطان ومحاربة قوى الارهاب .

ولفت نجم الى ان العروض في المحافظات على مسرح جامعة اليرموك ومسرح مركز الحصن الثقافي في محافظة اربد، وعلى مسرح الحسن الثقافي في محافظة الكرك، وعلى مسرح مركز الملكة رانيا الثقافي في محافظة الطفيلة.

التعليق