ديانا حداد: "الدويتو" مفاجأة الألبوم الجديد

تم نشره في السبت 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2005. 09:00 صباحاً
  • ديانا حداد: "الدويتو" مفاجأة الألبوم الجديد

    عمان-الغد-تسع أغنيات، بعدة لهجات، في الألبوم الجديد الذي سيصدر قريبا جدا للفنانة ديانا حداد.. تسع سنوات تقريبا على دخولها بقوة، عالم النجومية في الأغنية العربية، بفضل اختياراتها الذكية لألحان ليست سهلة بالضرورة.. لكن من سماتها الجاذبية والسلاسة... تسع سنوات تقريبا، عمر ابنتها صوفي، التي تحمل هاجس تربيتها حسب القيم والمثل في زمن تحكمه التكنولوجيا والتحولات السريعة... تسع دقائق تقريبا، أكثر بقليل ربما، مدة هذا الحوار الذي اجرته CNN بالعربية مع ديانا حداد تناول آخر اخبارها الفنية:

* ما هو جديد ديانا حداد؟

- أنا حاليا بصدد وضع اللمسات الأخيرة لألبومي الجديد، الذي سيكون في الأسواق في وقت قريب جدا.. ونحن نعمل حاليا على تصوير أغنية بطريقة "السينما كليب"، وهي مغناة على إيقاع الراي الجزائري، وأداؤها سيكون مفاجأة، على شكل ثنائي "ديو" مع فنان عربي مغاربي، عالمي الشهرة، سنكشف قريبا عن اسمه.. كما يتضمن الألبوم الجديد عدة أغنيات بمختلف اللهجات العربية.. هنالك اللون اللبناني والمصري والخليجي. أما بالنسبة للحفلات، فقد شاركت مؤخرا بحفلات في الكويت، كما أني أستعد لجولة غنائية في عدد من المدن العربية، في المشرق وفي دول الخليج.

* ما سر اختيارك لأغنية من إيقاع الراي الجزائري؟

-إنه نوع من التجديد.. فأنا أحاول دوما، في كل ألبوم، إيجاد فكرة جديدة، لأني بشكل عام لا أحب تكرار نفسي ولا تقليد غيري.. وبما أن أغلب الفنانين، في هذه الفترة، يتجهون نحو الإيقاعات الغربية، فضلنا الالتفات إلى لون موسيقي، يظل في إطار ما هو شرقي أو عربي.

* ما الذي يحدد اختيار الأغنية التي يتم تصويرها "فيديو كليب" أو "سينما كليب"، من ضمن تسع أو عشر أغنيات مسجلة في كل ألبوم ؟

-سأكون صريحة معك... بالنسبة لهذا الألبوم، أنا كنت فعلا عازمة على تصوير أغنية أخرى، باللهجة المصرية، وهي التي يفترض أن تمنح عنوانها للشريط.. لكن في اللحظة الأخيرة تبدل المشروع واستقر الرأي على أن نصور أولا أغنية "الراي" الجزائري، في الثنائي مع الفنان الآخر.. وكنت أستعد للسفر إلى لبنان حيث كان يفترض أن يتم التصوير. لكن، سبحان الله، تغير كل شيء في اللحظة الأخيرة، الصدفة تلعب دورا كبيرا في هذا الأمر.

* هل لديك شعور بأن الأغنيات التي لا يتم تصويرها، تعاني ظلما لعدم أخذها حقها من الانتشار؟

-التي لا تصور، لا تأخذ حظها من الانتشار.. وقد سعيت في الألبوم الماضي إلى تصوير أكبر عدد ممكن من الأغنيات، وراعيت أن تكون بلهجات مختلفة، اللبنانية والمصرية، والخليجية والبدوية.

* أعتقد أن لديكم إحصائيات حول أكثر الأغاني التي يتم تحميلها على شكل "رنات"، على "الموبايلات" من بين أغنياتك؟

- من الأغاني الأقدم، نجد في اللائحة "لو ما دخلت براسي"، "ويلي"، "لو يسألوني" "صاحبي"،"ماني ماني"، "أمانيه".. الناس تفتش عن اللحن الجميل، سواء في مجال الإيقاعات الراقصة، أم في المجال الكلاسيكي.. لاحظي مثلا، أنا شخصيا في "موبايلي" أستخدم عدة "رنات" مأخوذة عن أغنيات لي ولغيري.. عندي مثلا "صاحبي"، "لو ما دخلت براسي"، "ويلي"، ولكل فئة من الأصدقاء والأصحاب خصصت "رنة مختلفة".

* أي "رنة" اخترتِ لزوجك؟

-صراحة... اخترت لزوجي رنة عن أغنية "بكتب اسمك يا حبيبي" للسيدة العظيمة فيروز.. نعم هذا حال العصر، حتى أعمال كبار الفنانين، أصبحت في عداد الرنات.

* هذه مناسبة، ديانا حداد، لنسألك عن علاقتك بالتكنولوجيا؟

-علاقتي مع التكنولوجيا حلوة وودية.. لقد أصبحت التكنولوجيا في هذا العصر من الضرورات الأساسية، التي لا يمكن تجاهلها.. مثلا ابنتي التي لم تتجاوز السنوات التسع من عمرها، تجدينها مولعة بالإنترنت، تكتشف المواقع.. وأنا أتابع معها، كما أنني أرد على البريد الالكتروني، بالذات الوارد من نوادي المعجبين.

* أنت لديك موقع خاص بك، أليس كذلك؟

- نعم هنالك الموقع الرسمي، الأساسي.. وأيضا بعض المواقع التي صممها عدد من المعجبين.

* انطلاقا من مجموعة الأغاني التي تحمل أهدافا إنسانية، مثل أغنية "أنا الإنسان"، كيف تعيشين الأحداث التي تحيط بنا اليوم؟

-نعم لدي عدة أغنيات، تحمل الهم الإنساني، هنالك أغنية "يا بنتي" التي تتحدث عن معاناة الأم، كما قدمت أغنيات عن الأيتام، وعن إدمان التدخين، هنالك أيضا "الحلم العربي". الفنان بشكل عام يتأثر بما يحيط به، ونحن كفنانين لم نأتِ من المريخ، إذا كان هنالك فرح، فإننا نتأثر، وإذا كان حزن طبعا سنحزن، أنا أحزن عندما أسمع أخبار ما يحدث في الوطن العربي من تفجيرات، الأوضاع السياسية، الاقتصادية، الكوارث الطبيعية، أتأثر بكل هذه الأمور، أمنيتي أن يكون هنالك سلام داخلي نعيشه في قلوبنا، حتى قبل أن يعم السلام بين الناس.

* هل لديك رسالة تحبين توجيهها لابنتك التي تمثل جيل المستقبل؟

-أنا أولا أبتهل إلى الله أن يساعدني على تنشئتها بتربية صالحة، وأن أتمكن من غرس القيم الصحيحة بداخلها، بحيث تتمكن من التمييز بين الخطأ والصواب، وأن تكون إنسانة واثقة من نفسها، تعتمد على ذاتها، صبورة، أحاول أن أرسخ فيها الإيمان بأن هنالك آخرة لهذه الحياة، وذلك رغم صغر سنها. فمن المعروف، حسب علماء النفس، بأن تأسيس شخصية الطفل يكون دوما في السنوات الأولى من عمره، بالتحديد من السنة الأولى وحتى الخامسة، كما أحاول أن أعوّدها على أن "ما كل ما يتمناه المرء يدركه" بسهولة، أذكرها بأن هنالك أطفالا في العالم ليس لديهم قوت يومهم، وأقول لها إن كان هنالك بعض الطعام الذي لا يروق لك، وتريدين رميه، تذكري أن في العالم أطفال يتمنون اللقمة، كذلك الحال بالنسبة للثياب، دائما أعمل على توعيتها، وأدعو إلى الله أن يساعدني على إنجاز مهمتي.

* عندما تمرين أمام المرآة، ماذا يمكن أن تقولي لصورتك في المرآة؟

-قد تضحكين إذا قلت لك أنني عندما أرى صورتي في المرآة، أقول: "يا ديانا، عليك بتنحيف نفسك!" أعرف أن الآخرين يجدون أنني نحيفة القوام بشكل كبير، لكنني أشعر على الدوام بضرورة مزيد من النحافة، يوميا أتفحص نفسي أمام المرآة وأقول هنا يجب إزالة "بوصة" وهكذا، وأنا أمارس الرياضة باستمرار، وأقوم بتمارين اليوغا وأمشي لمسافات محددة يوميا، الأمر أصبح عندي حالة اعتيادية.

* هل تقرأين ما يكتب عن برجك في المجلات؟

- بأمانة، نعم أقرأ برجي، ولكن من باب التسلية، وليس عن قناعة حقيقية، فأنا أؤمن بأنه "كذب المنجمون ولو صدقوا".

*ما هو برجك؟

-الميزان، وقد احتفلت بعيد ميلادي في الأول من (أكتوبر) تشرين الأول.

التعليق