المكسرات : غذاء للصحة والحواس

تم نشره في الخميس 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2005. 10:00 صباحاً
  • المكسرات : غذاء للصحة والحواس

 عمان-الغد- المكسرات في لغة خبراء التغذية بمثابة الألماس في لغة صائغي المجوهرات، فهي غنية بالفيتامينات ولها مفعول السحر على الصحة إذا تم تناولها بانتظام وبكميات معقولة.

لكن من المهم الا يتم التعامل معها على أنها مجرد وجبات يمكن تناولها للمتعة وفي أوقات الفراغ عوض قطعة شوكولاته او حلوى غنية بالدهون، بل هي ايضا طريقة ذكية لإضافة نكهات لذيذة على الكثير من الأطباق سواء منها اللحوم، والمعجنات أو السمك، بل وحتى الاطباق النباتية والسلطات.

يقول الطباخ الإيطالي المعروف، أنطونيو كارلوتشو(مؤلف كتاب «إيطاليا») كما ذكرت صحيفة الشرق الاوسط, ان إضافة المكسرات كما هي، أي من دون طحنها، تعطي تركيبة متميزة لأي طبق ونكهة خاصة جدا لكن «إذا كانت النية هي إثارة إعجاب الضيوف خلال دعوة غذاء أو عشاء، فمن الأفضل طحنها جيدا قبل مزجها بالطعام».

ويضيف أنه من خلال تجربته الطويلة توصل إلى أن تحضير عجينة من حبوب الصنوبر الغنية بالبروتينات، تتناغم مع صلصلة المعكرونة وتعطيها طعما جوزيا، بينما يعطي الفول السوداني المطحون طحنا خشنا تركيبة تتناغم مع السباغيتي الرفيعة.

أما الكستناء، التي لا تحتوي على اي سعرات حرارية تذكر، فهي اساس لصلصة رائعة مع اللحوم، طبعا كما يمكن شيها وتناولها كما هي وبكميات كبيرة، وبالتالي فهي نوع مثالي للذين يتبعون نظام حمية للتخسيس.

فرغم كونها مصدرا غنيا بالفيتامينات والبروتينات، ورغم حجمها الصغير الخادع، إلا ان معظمها، للأسف أيضا، غني بالسعرات الحرارية، وبالتالي فهي لا ترحم الوزن، وإن كانت اساسية في الحميات الصحية إذا تم تناولها بكميات محسوبة، خصوصا أن الدهون التي تحتوي عليها، هي من النوع غير المضر وغير المشبع.

تقول أورسولا أرينس، من منظمة الغذاء البريطانية أن «المكسرات بمثابة الجبن من حيث اهميتها الغذائية لما تمنحه من توازن ومن بروتينات وفيتامين إي».

لذا إذا كانت النية إعداد كعك أو قالب حلوى شهي، أو تحضير اطباق متميزة تنال إعجاب اسرتك أو ضيوفك، أو كانت فقط وسيلة للتسلية خلال مشاهدة التلفزيون فعليك بحفنة من المكسرات.

* الماكاديميا: فوائدها كثيرة فهي وإن كانت تحتوي على نسبة عالية من الكاربوهيدرات، إلا أنها غنية بالدهون الأحادية، التي تحمي من الأمراض المتعلقة بالقلب.

المذاق: تتماشى مع البرقوق، الزنجبيل، الليمون والشوكولاته.

* الفستق: غني بالبوتاسيوم والبروتين والحديد، وتشير العديد من الأبحاث إلى انه يحتوي على دهون أحادية تساعد على التخفيف من الكوليسترول المضر.

المذاق: يتناغم طعمه مع السلمون المرقط، لحم الغنم، المشمش، التين، الفواكه الحمضية ،العسل ،النعناع.

* برازيليان ناتس: يعد من أغنى مصادر السيلنيوم، الذي يحمي من سرطان البروستاتا.

المذاق: يتناغم طعمه مع الشوكولاته، الموز، الفواكه المجففة.

* الفول السوداني: غني بالدهون الأحادية التي تساعد على تخفيف نسبة الكوليسترول في الدم ومن نسبة الأمراض المتعلقة بالقلب. المذاق: يتناغم مع الدجاج، الموز والعسل.

* الكاجو: غني بالمغنيزيوم، الذي يقوي مخ العظام. المذاق: يتناغم مع الفلفل الأحمر، الكاري، لحم الغنم، وسمك السلمون المرقط.

* البندق: غني بفيتامين إي، البوتاسيوم، قليل الدهون مقارنة ببعض المكسرات الأخرى.

المذاق: يتناغم مع التفاح، الفطر وتوت العليق.

* الجوز: غني بالدهون غير المشبعة والمتعددة التي تساعد على مقاومة الضغط العالي والكوليسترول. المذاق: يتناغم مع التين، جبن «الروكفور» وجبن الماعز والقهوة.

* اللوز: يحتوي على اكبر نسبة من الكالسيوم والبروتين مقارنة بباقي المكسرات.

المذاق: تتناغم مع التفاح، الكمثري، المشمش، البوظة وسمك السلمون المرقط.

* جوز البقان: مصدر غني بالزنك والدهون الأحادية غير المشبعة التي تخفف من نسبة الكوليسترول في الدم.

المذاق: يتناغم مع الكمثرى، التفاح، الشوكولاته، التين والزنجبيل.

* الصنوبر: مصدر غني بالبروتين والمنغنيز الذي يساعد على تفتيت الدهون. المذاق: يتناغم مع السبانغ، لحم الغنم وكل الخضراوات المتوسطية وجبن «فيتا».

التعليق