المجلس الأعلى للشباب يندد بالعمل الإرهابي ويعزز برامجه

تم نشره في الثلاثاء 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2005. 10:00 صباحاً
  • المجلس الأعلى للشباب يندد بالعمل الإرهابي ويعزز برامجه

 عمان- الغد- تنديدا بالممارسات الوحشية التي نفذها ثلة من الإرهابيين والحاقدين ضد أبرياء الأردن وأبنائه، وتعبيرا عن استنكار الشباب الأردني لهذه الأعمال الإجرامية، نظم العاملون في المجلس الأعلى للشباب صباح أمس مسيرة صامتة تقدمها الأمين العام بالوكالة د. محمود قظام السرحان وعدد من المساعدين والمدراء حاملين الأعلام الأردنية وصور جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.

المشاركون في المسيرة التي تخللت الشوارع المحيطة بالمجلس، نددوا بالتفجيرات الهمجية التي ضربت العاصمة عمان والتي أوقعت عددا كبيرا من الشهداء والجرحى من أبناء الأردن وضيوفه، مؤكدين أن هذه الأعمال الهمجية لم تنل من عزيمة الشعب الأردني في مواصلة العمل والبناء، بل ستزيدهم التفافاً حول الراية الهاشمية المظفرة والتحاما واعتزازا بالقيادة الحكيمة لجلالة الملك عبد الله الثاني.

أمين عام المجلس بالوكالة د. محمود السرحان قدم باسم الشباب الأردني أبلغ مشاعر العزاء والمواساة لذوي الشهداء متمنياً الشفاء العاجل للجرحى الأردنيين والضيوف، مشيرا أن هذه الأعمال الإجرامية تنم عن فكر ضال لا يمت للدين الإسلامي بصلة، آملا أن تكون خاتمة الأحزان للشعب الأردني ومدعاة للمزيد من الحرص واليقظة ومتابعة للأفكار المتطرفة والمشبوهة انسجاما مع دعوة جلالة الملك بأن يكون كل مواطن جنديا لخدمة الوطن باعتبارها مسؤولية جماعية في الحفاظ على الأمن والاستقرار وليست وقفاً على رجال الأمن العام الذين نعتز بدورهم وجهودهم.

السرحان أكد على تفعيل وتعزيز البرامج والورش الشبابية التي ينفذها المجلس الأعلى خلال الفترة المقبلة بالتعاون مع شركائه في الاستراتيجية الوطنية للشباب سيتم بموجبها التأكيد على مضمون رسالة عمان التي تركز على احترام الرأي والرأي الآخر وقيم التسامح والوسطية والاعتدال التي يدعو لها الإسلام وإزالة اللبس في التفريق بين الإرهاب والكفاح المشروع والتي تصب في إطار تثقيف الشباب حول هذه القضايا، فضلا على البرامج التي تنفذ بالتعاون مع مديريتي الأمن العام والدفاع المدني.

وفي ختام المسيرة هتف المشاركون بحياة جلالة الملك معاهدين أن يبقى الأردنيون درع الوطن والمدافعين عنه أمام الإرهاب وأهدافه، وقرأوا الفاتحة على أرواح الشهداء الذين سقطوا في الاعتداءات الظالمة.

التعليق