في الشارقة عدالة نسائية فورية بالأيدي

تم نشره في الخميس 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2005. 10:00 صباحاً

الشارقة- في اعتمادهم مبدأ العدالة الفورية، أتاح رجال الشرطة في إمارة الشارقة، بدولة الإمارات العربية المتحدة، لإحدى السيدات فرصة الإقتصاص بنفسها من سائق سيارة أجرة، عن طريق الضرب واللكمات، علانية، في الشارع، لاستخدامه بحقها ألفاظا نابية.

وكانت المدعوة "بينا سوني"، المقيمة في الشارقة، والتي تعمل مصممة للملابس التقليدية، قد استقلت سيارة أجرة مع إحدى قريباتها، قبل أيام، عندما قام السائق بالفرملة بشكل مفاجئ وعنيف، أفقدها وقريبتها التوازن، مما أدى إلى ارتطامهما بالمقعد الأمامي.

وعندما طلبت السيدة "بينا سوني" من سائق التاكسي أن يتمهل في القيادة لئلا يتسبب بإيذائهما، رد عليها "بعبارات سوقية"، وفق ما صرحت به لصحيفة "خليج تايمز" الناطقة باللغة الإنكليزية، والتي أوردت النبأ، الثلاثاء.

وتابعت السيدة "بينا سوني" سرد الواقعة، شارحة بأنها طلبت من السائق التوقف للحال، واستنجدت بالشرطة التي لم تأخذ بأقوال السائق حين أنكر استخدامه ألفاظا بذيئة.

واقترح رجال الأمن على السيدة أن تتقدم بشكوى رسمية، تتيح لهم إيقافه، وربما ترحيله، لكن السيدة الغاضبة لم تشأ قطع مورد رزقه بإيذائه على المدى البعيد، مؤكدة مع ذلك ضرورة معاقبته لكي يكف عن الإساءة اللفظية للزبائن، فما كان من أفراد الشرطة إلا أن اقترحوا عليها الإقتصاص من السائق "السوقي" مباشرة.

"أضربيه إذا شئت!!" قالوا لها. استغربت السيدة العرض، ثم استشارت شقيقها بواسطة الهاتف الجوال، فشجعها بدوره.

وهكذا، تم إخلاء الساحة وإبعاد الفضوليين، لتتمكن السيدة من توجيه اللكمات براحتيها، و"على راحتها"، للرجل، الذي تهجم عليها لفظيا.

وقد أكدت السيدة "بينا" أنها أحسّت بارتياح كبير بعد أن أفرغت شحنة غضبها، وشعرت باسترداد اعتبارها لمعاقبة السائق المذنب، الذي لم تنقل الصحيفة رد فعله على ما حدث.

التعليق