اختتام مؤتمر إنفلونزا الطيور بالتوصل إلى اتفاقية تعاون

تم نشره في الخميس 27 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 09:00 صباحاً

 أوتاوا- كندا- اختتم مسؤولون كبار ورؤساء منظمات الدولية في مجال الصحة مؤتمرا واسع النطاق حول إنفلونزا الطيور بالتأكيد على الاولوية القصوى للتركيز على قطاع الحيوان لاحتواء انتشار الفيروس القاتل.

وركزت الوفود على أهمية التعاون الدولي لتطوير الخطط المحلية والاقليمية لمنع انتشار المرض ولكنهم أكدوا أن المرض لا يزال محصورا بشكل اساسي في الحيوان.

وأدى المرض بالفعل إلى ذبح الملايين من الدواجن في آسيا ووفاة أكثر من 60 شخصا تعرضوا لاتصال مباشر بالطيور. ولم يلحظ بعد الانتقال السريع للمرض بين البشر حتى الآن.

وفي البيان الختامي للمؤتمر الذي استغرق يومين وافقت الوفود على تبني "الشفافية الكاملة" بين الدول وتقديم "الدعم الكامل" للمنظمات العالمية مثل منظمة الصحة العالمية( دبليو اتش أو) ومنظمة الاغذية والزراعة (الفاو).

كما اتفقوا أيضا على أن الاكتشاف المبكر والملاحظة الدقيقة عاملان رئيسيان في خفض احتمال انتقال الفيروس من الحيوان للانسان.

وأشار جونج ووك لي المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إلى أن تعويض المزارعين من مربي الدواجن في الدول الفقيرة خاصة في جنوب شرق آسيا هو أيضا جزء من خطة الملاحظة لتشجيعهم على الابلاغ عن أعراض جديدة تظهر للمرض.

واتفقت الوفود المشاركة في المؤتمر على التعاون بين الدول لتقديم الامصال وتطوير الابحاث في مجال مكافحة الفيروس. كما دعوا أيضا إلى اجتماع الهيئات المنوط بها توزيع العقار لتطوير إطار عمل يهتم بالعملية التنظيمية للاسراع بتوفير تلك الامصال.

إلا إنه لم تتخذ قرارات بشأن اقتراح المكسيك الذي دعا الدول المتقدمة علميا بتقاسم العقاقير المكافحة للفيروس والتطعيمات مع الدول "متوسطة الدخل" مثل المكسيك والهند لتمكينها من إنتاج الامصال.

كما لم يحظ اقتراح مكسيكي آخر بموافقة المؤتمر وهو يطالب الدول الغنية بالمساهمة بتخصيص نسبة من مخزونها من عقاقير مكافحة للمرض للدول النامية.

وبدلا من ذلك اتفقت الوفود على أن منظمة الصحة العالمية سوف تواصل تحمل مسؤوليتها في تكوين مخزون من أمصال مكافحة الفيروس.

وكان اجتماع أوتاوا يمثل مخططا لمزيد من المؤتمرات التي ستعقد على مدى الشهرين المقبلين في جنيف وروما في هذا الشأن.

وهو أيضا مكمل لمبادرات صحية عالمية مثل الشراكة الدولية التي تقودها الولايات المتحدة لمكافحة إنفلونزا الطيور والانفلونزا الوبائية.

وقال وزير الصحة الكندي يوجال دوسانجه إن مسألة "تخفيف" القيود على العلامات التجارية لانتاج العقاقير الخاصة بمكافحة المرض مثل تاميفلو سوف تبحث في اجتماع آخر.

التعليق