نشر الافلام "الحميمة" للمشاهير هل يسيء بالضرورة لحياتهم الفنية؟

تم نشره في الاثنين 24 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 09:00 صباحاً

    لوس انجليس  - تعتبر الافلام "الحميمة" التي تتناول الحياة الخاصة للنجوم تجارة مربحة لصناعة الافلام الاباحية لكنها لا تؤدي بالضرورة الى انتهاء المسيرة المهنية في هوليوود فقد حاولت باميلا اندرسون مثلا التصدي لترويجها في حين اكتسبت باريس هيلتون شهرتها منها ويتقبلها توم سايزمور بدون عقدة.

فقد كانت اندرسون وزوجها في تلك الفترة مغني الروك تومي لي اول "ضحايا" هذه الظاهرة حين سرق شريط فيديو لعلاقتهما الحميمة من منزلهما عام 1997.

ثم نشرت الصور على الانترنت وطرحت بعد ذلك للبيع ما اكسب موزعها ثروة. ويقول دان ميلر المسؤول في مجلة شهرية متخصصة في هذا المجال "ادالت فيديو نيوز" لوكالة فرانس برس "يمكن ان نقدر عدد المبيعات في العالم باكثر من مئة الف نسخة".

   وقامت اندرسون النجمة المثيرة لمسلسل "باي ووتش" بملاحقات قضائية قبل ان تتوصل الى اتفاق بالتراضي لم تنشر قيمته ابدا وتواصل مهنتها.

وقال ستيفن هيرش احد مؤسسي ورؤساء "فيفيد انترتاينمنت" احدى ابرز الشركات المنتجة للافلام الاباحية في الولايات المتحدة "عندما اكتسب هذا الفيلم تلك الشهر ابدى مشاهير اخرون اهتمامهم بنشر صور الطقت لهم اثناء ممارستهم علاقات جنسية".

واضاف "اعتقد ان المشاهير شعروا بارتياح بعض الشيء حين ادركوا ان ذلك لا يترك اثرا سلبيا على حياتهم المهنية، بل على العكس" مشيرا في هذا الصدد الى حالة باريس هيلتون.

   ففي عام 2003، اصبح اسم هذه الشابة التي لم تكن سمعتها تتجاوز دائرة المتخصصين في اخبار الاسماء اللامعة في المجتمع، الاكثر تداولا في الابحاث على الانترنت بعد نشر شريط فيديو تظهر فيه علاقتها الحميمة مع صديقها.

ثم ما لبثت ان بيعت عشرات الاف النسخ من الفيلم على اقراص مدمجة "دي في دي" تحت اسم "ليلة في باريس".

ونقلت مجلة "فانيتي فير" في الاونة الاخيرة عن الملياردير دونلد ترامب قوله "لا احبذ ابدا ما حصل بشريط الفيديو هذا، لكن ذلك زاد في شهرتها".

واليوم تخلت باريس هيلتون، وريثة شبكة فنادق تحمل الاسم نفسه، عن اي ملاحقات. وقالت للمجلة نفسها "اعتقد انه كان امرا سيئا، لكن بالطبع كل الناس يمارسون الحب. انني متاكدة ان كل الناس قاموا بتصوير شريط".

   اما في ما يتعلق بتوم سايزمور الذي صور افلاما في السنوات الماضية مع ستيفن سبيلبرغ وريدلي سكوت ومايكل مان، فان شركة "فيفيد" اصدرت لتوها له اقراصا مدمجة "دي في دي" لاشرطة فيديو صورت "في حقبة كان يعيش فيها مع تسع نساء".

وخلافا لزميله كولن فارل الذي يحاول حاليا ان يوقف قضائيا استخدام شريط يظهر فيه مع صديقته السابقة، لم يبد سايزمور نيته التصدي لما يبدو وكأنه نجاح اخر للمبيعات بل انه استفاد من الارباح.

وتؤكد استاذة جامعية ان هذا الخليط الذي اصبح يضم عشرات النماذج من ممثلين او مطربين او مشاركين في برامج تلفزيون الواقع او حتى رياضيين محترفين، يطرح مشكلة تحديد الخط الفاصل المبهم بين الاباحية والثقافة الشعبية.

   وتقول جولي اولبرايت استاذة علم الاجتماع في جامعة كاليفورنيا الجنوبية "نحن نعشق المشاهير ونريد معرفة كل شيء عنهم. وفي الوقت نفسه مع الانترنت اصبحت مشاهدةالافلام والصور الاباحية اسهل من اي وقت مضى وهذا المزيج بين المشاهير والجنس جذاب جدا".

وفيما تتحدث صحف اميركية عن وجود شريط للمغنية بريتني سبيرز مع زوجها، قال هيرش انه "مهتم جدا" بذلك. واضاف "اذا ارادا فعلا نشره، فذلك سيحقق نجاحا هائلا".

التعليق