بدران الشقران يتابع منافسات "الشدة" ويتحدث عن مشكلته مع اللغة الروسية !

تم نشره في الأربعاء 19 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 09:00 صباحاً
  • بدران الشقران يتابع منافسات "الشدة" ويتحدث عن مشكلته مع اللغة الروسية !

نجم في رمضان
 

خالد الخطاطبة

  عمان- نطل على القراء خلال شهر رمضان المبارك عبر زاوية " نجم في رمضان" التي تستضيف خلالها "الغد" احد نجوم الرياضة الاردنية في حديث يكشف الوجه الاخر لهذا النجم ونحاوره في العديد من الجوانب الشخصية ونتطرق الى الطقوس اليومية التي يمارسها في هذا الشهر الفضيل، وضيفنا لهذه الحلقة هو لاعب فريق نادي الرمثا لكرة القدم والمنتخب الوطني السابق بدران الشقران.

الجلوس الى جانب الوالدة

   يستهل بدران الشقران حديثه عن طقوسه اليومية في رمضان بالتأكيد على التزامه البقاء في البيت لفترات طويلة خاصة بعد وفاة والده.

ويقول الشقران: يومي يبدأ في رمضان بالاستيقاظ مبكرا حيث اقوم بزيارة الوالدة التي اجلس الى جانبها ساعات طويلة قبل ان اخرج لقضاء بعض الاعمال مثل دفع الفواتير والوقوف على مستلزمات البيت الاساسية وليس شراء مستلزمات الإفطار، وفي حوالي الساعة الثانية والنصف مساء اخوض وجبة تدريبية فردية او جماعية مع النادي الذي عدت للانتظام في صفوفه بعد فترة غياب.

سهرات "الشدة"

   وفي فترة ما بعد الفطور يؤكد ضيفنا على ضرورة ادائه لصلاة العشاء والتراويح جماعة قبل التوجه للسهر.

ويضيف: بعد الإفطار مباشرة اجلس مع عائلتي قبل التوجه الى المسجد، اما السهرات الشبابية فتبدأ لاحقا حيث لابد في معظم السهرات من وجود "الشدة" التي عادة ما تكون رفيقتنا في الليالي ، حيث يؤكد الشقران انه لايجب المشاركة في لعب "الشدة" بقدر ما يحب المشاهدة والمتابعة واثارة اعصاب اللاعبين.

وعن "الشلة" التي يحب بدران السهر معها في رمضان يؤكد ضيفنا ان جميع من يسهر معهم هم من خارج الوسط الرياضي وانه في الفترة الحالية بعيد عن جميع الرياضيين سواء في نادي الرمثا او الاندية الاخرى.

"السلطة بالطحينية"

   ويتطرق الشقران الى مائدة الافطار بالقول: بالنسبة لي لا اسأل عن أي صنف من اصناف الطعام لانني والحمد لله اكل كل شيء موجود امامي، ولكن اتمنى دوما ان اجد " السلطة بالطحينية" اضافة الى " صينية" اللحمة، اما الشيء الذي لا احب ان اشاهده على مائدة الإفطار فهي الباميا واي شيء يدخل  في صناعته رب البندورة!

لا رغبة في مشاهدة الشاشة الصغيرة

   وردا على سؤال يتعلق بمدى متابعته للشاشة الصغيرة يقول لاعب المنتخب الوطني السابق: في الوقت الحالي لا اشاهد التلفزيون اطلاقا، ولا اجد رغبة في متابعة البرامج وكل ما يعرض على الشاشة بعكس فترة الاحتراف في البحرين حيث كنت اجلس امام التلفاز لساعات طويلة تتعدى احيانا العشر ساعات في اليوم.

"نهفة" البحرين !

   وفي معرض حديثه عن فترة الاحتراف التي قضاها مع نادي المحرق البحريني وعن "النهفات" التي حصلت معه اثناء تلك الفترة يقول لاعب فريق نادي الرمثا: خلال الايام الاولى من وصولي الى البحرين انا وزميلي بشار بني ياسين ركبنا السيارة التي خصصت لنا وبدأنا بالتجول في العاصمة البحرينية المنامة، وفي احد المرات ضللنا الطريق وبما ان مساحة البحرين صغيرة جدا فقد تفاجأنا باننا وصلنا الحدود السعودية واوشكنا ان ندخل اراضيها لولا الحرس والشرطة الذين اخبرونا اننا على وشك دخول السعودية!

ويشير الشقران الى ان هذه الحادثة تكررت معه وزميله بني ياسين مرتين في البحرين حيث وصلا في المرة الثانية الى الجسر الذي يربط البحرين بالسعودية!

الجلي والغسيل !

   ويتطرق الشقران الى اعمال البيت ومدى خبرته في تجهيز الطعام خاصة وانه عاش في الغربة بالقول: الحقيقة انني لا اجيد اعمال البيت ويقتصر عملي احيانا على جلي الصحون ولم الغسيل والاهتمام بالاولاد في حال كانت زوجتي مشغولة او متعبة!

اما  الطبخ فأنا لا استطيع ان اطبخ الا  قلاية البندورة وقلاية البيض  !

في نادي كاماز لم افهم خطط المدرب ابدا !

   ويتحدث الشقران عن تجربته الاحترافية في نادي كاماز الروسي ومدى الصعوبة التي عانى منها نتيجة عدم قدرته على الحديث باللغة الروسية ويقول: في فريق كاماز كانت اللغة العائق الوحيد امامي، والمشكلة الاكبر كانت عندما يجتمع بنا المدرب لوضع خطة اللعب حيث لم اكن افهم ما يقول بالتحديد ولكن ربما خبرتي بكرة القدم كانت تمنحني القدرة على فهم ما يرمي اليه هذا المدرب بنسبة كبيرة!

وكذلك في الملعب لم اكن افهم ما يقوله لي زملائي اللاعبين الامر الذي كان يدفعني للاجتهاد فيما يقولون.

ويواصل الشقران الحديث عن تلك الفترة بالقول: في روسيا تعرفت على احدى الفتيات هناك قبل ان تتكلل تلك العلاقة بالزواج .

زوجتي الروسية تجيد المنسف !

   وعن مدى تعايش زوجته معه في الاردن يؤكد ضيفنا انها تأقلمت بشكل كبير واصبحت تلتزم بعاداتنا وتقاليدنا، كما انها تجيد طبخ المنسف الاردني والمقلوبة، اضافة الى بعض الطبخات الروسية التي تحرص على طبخها بين الفينة والاخرى.

مباريات ما قبل الإفطار ارهقتنا !

   وعن ذكرياته الرياضية في رمضان يقول: قبل سنوات ليست بالبعيدة كنا نلعب المباريات في فترة ما قبل الفطور، الامر الذي كانا يسبب لنا المشاكل كلاعبين في نادي الرمثا حيث كنا نعاني من الارهاق ومشقة السفر ومشاكله، وكثيرا ما كنا نصل بعد موعد الافطار عندما تكون مبارياتنا في عمان.

مرحلة ما بعد الاعتزال تقلقني !

   ويتساءل الشقران بنبرة من الحزن عن مستقبله بعد اعلان اعتزاله المرة نهائيا ويقول: الان انا مشغول بالتفكير بمستقبلي بعد اعتزال الكرة، واتمنى ان تتاح لي فرصة العمل بالاجهزة التدريبية للمنتخبات الوطنية كمكافأة لي على السنوات الطويلة التي قضيتها في الملاعب وفي خدمة الكرة الاردنية مؤكدا اعتزازه بقيادة سمو الامير علي بن الحسين لمسيرة الكرة الاردنية.

امام العراق لعبت اجما مبارياتي

   وردا على سؤال يتعلق باجمل المباريات التي خاضها في صفوف المنتخب الوطني اعتبر الشقران ان مباراة الاردن والعراق في نهائي الدورة العربية التاسعة ( دورة الحسين) والتي انتهت بفوز منتخبنا بفارق الركلات الترجيحية بعد التعادل 4/4 هي اجمل ما لعب من مباريات، اضافة الى مباراة منتخبنا امام منتخب لاوس في تصفيات كأس العالم الاخيرة.

حسونة وشفيع فاكهة المنتخب !

   ويؤكد الشقران اعتزازه بالفترة التي قضاها مع المنتخب وعلاقاته مع اللاعبين كاشفا النقاب عن استمتاعه بوجود حسونة الشيخ وعامر شفيع في صفوف المنتخب حيث كان هذان اللاعبين فاكهة الفريق.

اوضاع الرمثا محزنة

   وعبر اللاعب عن حزنه لما وصل اليه فريق نادي الرمثا في الاونة الاخيرة واضاف: اوضاع الرمثا غير سارة نهائيا والمشاكل عصفت بالفريق مؤخرا الامر الذي ابعد جماهير الفريق عن متابعة اللاعبين بعد هذه النتائج السيئة.

وتمنى الشقران ان تكلل جهود محبي النادي في اعادة الفريق الى وضعه الطبيعي ليعود منافسا على الالقاب.

"اللي مزعلك هسا بنذبحه"!

   وعن سبب ابتعاده عن النادي قال الشقران: اعتبارا من اول امس عدت لمشاركة الفريق تدريباته نتيجة حاجة الفريق لجهودي في المرحلة المقبلة، واعتقد ان حبي للنادي ولجماهير النادي دفعني للعودة الى الفريق رغم فرصة الاحتراف الخارجي.

ويكشف الشقران الى تلقيه العديد من الاتصالات من قبل جماهير النادي الذين تمنوا عليه العودة الى الفريق حتى ان بعضهم كان يقول "مين اللي زعلك يابدران قلنا عنه واحنا بنروح بنذبحه هسا" !

مع "المحرق" قضيت الفترة الاجمل

   ويؤكد ضيفنا ان فترة احترافه في صفوف نادي المحرق كانت الفترة الاجمل بالمقارنة مع تجارب الاحتراف الاخرى.

التعليق