علاج الفصامي مبكرا يؤثر ايجابيا على حالته

تم نشره في الخميس 13 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 09:00 صباحاً

    نيويورك  - لسنوات تجادل العلماء بشأن ما اذا كان التدخل المبكر بعد المرحلة الاولى لاضطرابات مريض الفصام العقلي ستحسن من حالة المريض على الامد البعيد. الا ان دراسة حديثة اثبتت أن التدخل المبكر له تأثير ايجابي لاحقا.

   وقالت الدكتورة ديانا او. بركينز من جامعة نورث كارولينا في تشابيل هيل في بيان انه تاريخيا كانت وجهة النظر السائدة انه "لا يهم متى تعالج الشخص لأن النتيجة الاكلينيكية مقدرة سلفا."

    ودائما ما كان يشار الى هذه النظرية .. التي تقطع بأن الفصام العقلي نتيجة تغيرات في نمو المخ تبدأ قبل الولادة وأن العلاج لن يحسن الحالة على المستوى البعيد.. على أنها نظرية "المكتوب في الرحم". ولا يزال كثير من الاطباء النفسيين يعتقدون بصحتها الا ان العديد من الدراسات الحديثة توصلت الى ان العلاج المبكر له نتيجة ايجابية.

    وجمعت بركينز وزملاؤها بيانات من 43 دراسة للاجابة عن السؤال التالي "هل تؤثر فترات الاضطرابات الطويلة التي لا يتم علاجها في حالة المريض."

    وقال الباحثون في الدورية الاميركية للامراض النفسية انه كلما كانت الفترة طويلة بين بداية الاضطرابات وعلاجها زادت حدة الاعراض السلبية.

   وقالت بركينز لرويترز "في المتوسط هناك تأخير يزيد على العام أو أطول بدءا من الوقت الذي تظهر فيه أعراض الفصام العقلي لأول مرة حتى يتم علاج الشخص." وأضافت "النتيجة الرئيسية لهذه الدراسة التحليلية هي أنه كلما كان علاج (الحالة) مبكرا تحسنت وظيفيا وسلوكيا."

وتبين ان قصر فترة الاضطرابات التي لا تعالج مرتبط بزيادة الاستجابة للعلاج المضاد للاضطرابات.

    ولهذا فان "تحسين أعراض الاضطرابات الاولى ربما لا يقلل فقط من المعاناة الحالية وضغط المرض الذي يصاب به المريض وعائلته ولكن ربما أيضا يحسن من التنبؤ بحالته على الامد الطويل بتقليل تدهور الحالة والحفاظ على قدرة المريض للاستجابة للادوية المضادة للاضطرابات."


 

التعليق