نجم في رمضان : أحمد غازي لا علاقات دبلوماسيه له مع الشاشة و"سعدون" السيريلانكي لم يسعده!

تم نشره في الجمعة 7 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 08:00 صباحاً
  • نجم في رمضان : أحمد غازي لا علاقات دبلوماسيه له مع الشاشة و"سعدون" السيريلانكي لم يسعده!

خالد الخطاطبة

   عمان - نطل على القراء خلال شهر رمضان المبارك عبر زاوية "نجم في رمضان"، التي تستضيف "الغد" خلالها احد نجوم الرياضة الاردنية في حديث يكشف الوجه الآخر لهذا النجم، ونحاوره في العديد من الجوانب الشخصية ونتطرق الى الطقوس اليومية التي يمارسها في هذا الشهر الفضيل، وضيف حلقتنا نجم خط وسط فريق نادي الحسين-اربد احمد غازي حتاملة.

"الحارة"  المقر الدائم

  تطرق لاعب الحسين اربد احمد غازي في بداية حديثه الى طقوسه الرمضانية اليومية بالقول: استيقظ من النوم عادة في الساعة الحادية عشرة صباحا، واقوم بأداء صلاة الظهر وتلاوة آيات من القرآن الكريم، قبل ان انزل الى "الحارة" لمجالسة الاصدقاء حتى يحين موعد تمرين النادي والذي عادة ما ينتهي في الساعة الرابعة والربع، لأعود بعدها الى البيت، واذا ما تبقى بعض الوقت قبل آذان المغرب اخرج لشراء القطايف.

    ويضيف احمد: اما طقوسي اليومية بعد الافطار فتتمثل بأخذ قسط من الراحة قبل التوجه الى المسجد لأداء صلاة العشاء والتراويح، ومن ثم تبدأ سهرتي مع الاصدقاء بعيدا عن المطاعم و"الكوفي شوب"، وعادة ما تكون سهراتي الرمضانية في الحارة التي اعشق البقاء فيها ليل نهار.

أعشق الكبسة وأرفض البامية!

    واثناء الحديث عن الوجبة المفضلة التي يحب احمد غازي رؤيتها على مائدة الافطار يبادر لاعب فريق الحسين اربد الى اعلان "الكبسة" كوجبة مفضلة له في رمضان والتي يحرص على ان يطلبها من والدته بين الفترة والاخرى.

    ويضيف حتاملة : احب ايضا ان ارى دوما حبات التمر على الإفطار، اضافة الى الشوربات بجميع انواعها والتي احرص على تناولها قبل البدء بالوجبة الرئيسية، اما الوجبة التي لا ارغب برؤيتها على المائدة فهي البامية التي لا ابادر الى تناولها الا لـ "الشديد القوي".

    وفيما يتعلق بالحلويات يعتبر نجم الحسين اربد ان القطايف هي الحلويات الافضل خاصة في شهر رمضان المبارك، اما خارج ايام هذا الشهر فالكنافة هي الاحلى.

التسوق مهمتي الشاقة!

    ويكشف احمد غازي عن كرهه للتسوق وشراء الحاجيات رغم قيامه بهذا الدور في كثير من الاحيان اضطراريا، ويقول: انا من النوع الذي لا يحب التسوق اطلاقا خاصة في شهر رمضان حيث الازدحام، والازمة الخانقة في الشوارع وعلى ابواب المحلات، الامر الذي يدفعني للتهرب من هذه المسؤولية، ولكن تجدني في رمضان اخرج لتنفيذ هذه المهمة الشاقة بسبب ظروف البيت، وحاجة اخي الاصغر للبقاء في المنزل بسبب دراسة التوجيهي، ويؤكد احمد غازي ان كرهه للتسوق يمنعه احيانا من التجول في السوق لشراء الحاجيات الخاصة به.

أعشق الخماسي.. ولكن !

    وفي معرض رده عن ما عرف عنه بعشقه لممارسة خماسي كرة القدم في رمضان يقول لاعب الحسين: الحقيقة انني كنت "مدمنا" على ممارسة خماسي كرة القدم وخاصة في شهر رمضان الفضيل، حيث الاجواء المناسبة لممارسة هذا النوع من الرياضة، ولكن في الآونة الاخيرة هجرت تلك اللعبة بشكل شبه نهائي والسبب في ذلك تعدد الاصابات التي كانت تلاحقني جراء ممارسة الخماسي الامر الذي دفعني للابعاد عنها حرصا على تحقيق نتائج جيدة مع الحسين اربد.

رفاق السهر

   وأما عن زملائه اللاعبين الذين يحرص على التسامر معهم في رمضان بعيدا عن اسوار النادي يقول احمد غازي: عادة ما اقضي وقتي برفة زملائي في النادي عبدالله الشياب ومحمد بلص وحاتم بني هاني وعبدالله يوسف.

وللعائلة نصيب

    ويؤكد لاعب الحسين اربد ان لوالدته وباقي افراد العائلة نصيبا من وقته في رمضان ويضيف: الحقيقة ونظرا لاجواء رمضان الدافئة والحميمة فإنني احرص على قضاء بعض الوقت برفقة والدتي وباقي افراد العائلة، وكثيرا ما نتسامر ونتناقش في العديد من الامور الشخصية، اضافة الى المناقشات الرياضية التي تتعدى الى الرياضة العالمية في بعض الاحيان.

لا علاقات مع الشاشة الصغيرة

وردا على سؤال يتعلق بالمسلسلات والمحطات الفضائية التي يحرص ضيفنا على متابعتها في رمضان يفاجئنا احمد غازي بهروبه الدائم من الشاشة الصغيرة ويقول: علاقاتي مع التلفاز مقطوعة، وانا لا اقترب من الشاشة الصغيرة، ولا توجد لي برامج ومسلسلات مفضلة، ومن المستحيل ان اقوم بتشغيل جهاز التلفاز اطلاقا، ولكن الشيء الوحيد الذي يضطرني احيانا لللمتابعة هو مباريات ريال مدريد وبرشلونة الاسبانيين، حيث اعشق مشاهدة هذين الفريقين العريقين المتخمين بالنجوم، ونادرا ما اتابع قناة الافلام الاجنبية.

ذكرى جميلة

   ويشير لاعب الحسين اربد الى ان ذكرياته الرياضية الجميلة بدأت مع بزوغ نجمه مع الفريق الاول وخاصة في اللقاء الاول الذي شارك فيه مع الحسين في الدوري الممتاز، ويقول: لا استطيع نسيان اللحظة الاولى التي اطللت خلالها على الجمهور وكانت امام فريق النادي الاهلي قبل حوالي 4 سنوات حيث كنت اشارك الفريق الاول لاول مرة في تاريخي وتمكنت خلال تلك المباراة من تسجيل هدف وصناعة الهدف الثاني من خلال حصولي على ركلة جزاء.

أسلوبي هكذا .. فماذا أفعل؟

    ويحاول احمد غازي الرد على منتقديه الذين يتهمونه بالأنانيه من خلال الاحتفاظ بالكرة اثناء المباراة بالقول: هذا اسلوبي في اللعب وبالطبع فإن ذلك لا يعني انني أسعى لابراز موهبتي او الاستعراض، بل هي مجرد محاولات فردية من قبلي لخدمة فريقي، وربما كانت محاورتي مبالغا بها بعض الشيء ولكن الهدف دائما يكون الوصول الى مرمى الخصم.

    ويؤكد احمد انه دائما يسعى للتخلص من اسلوب اللعب هذا، ولكن لغاية الآن لم ينجح في ذلك رغم الالحاح الشديد الذي يتلقاه من مدرب الفريق اسامة قاسم الذي يدعوه دوما لتسخير مهاراته الفردية لمصلحة الفريق من خلال اللجوء الى المحاورة في الوقت المناسب.

حارس المالديف أبكاني!

    وعن اللحظة الرياضية التي بكى فيها يقول احمد: لم اجد الا الدموع للتعبير عن حزني الشديد بعد التعادل السلبي مع فريق نيو رادينت المالديفي في المباراة التي جرت الشهر الماضي على ملعب الحسن ضمن منافسات دور الثمانية لبطولة كاس الاتحاد الآسيوي، هذا التعادل الذي اخرجنا من البطولة وحرمنا من فرصة انجاز آسيوي غير مسبوق.

   ويضيف: لقد نجح حارس الفريق المالديفي السيريلانكي سعدون في جعل الدموع تنهمر من عيني بعد ان تألق بشكل واضح وحرمنا من الوصول الى شباكه رغم الضغط المتواصل من قبل لاعبينا.

    ويعتبر احمد غازي ان اللحظة الرياضية التي شعر خلالها بالفرح كانت لحظة تتويج الحسين اربد ببطولة درع الاتحاد.

لحظات سعيدة خارج نطاق الرياضة

    وعن اللحظات التي يشعر بها بالسعادة خارج نطاق الرياضة يقول احمد: ليس اجمل عندي من رؤية والدتي سعيدة، وانا احرص على ارضائها في كل شيء كيف لا وهي صاحبة الفضل الكبير علي وهي التي تتابعني اينما ذهبت وتحرص على تشجيعي قبل كل مباراة.

    ويكشف احمد غازي عن شعوره بالسعادة عندما يتلقى هاتفه النقال اتصالا من حبيبته التي يتمنى احمد غازي ان تصبح قريبا زوجة المستقبل والتي يتفاءل بصوتها قبل كل مباراة.

السهرات الكروية مميزة في رمضان

    وفيما يتعلق بإقامة الدوري في سهرات رمضان اعتبر احمد غازي ان قرار اتحاد الكرة ببدء الدوري في رمضان كان صائبا، حيث السهرات الكروية الرمضانية الممتعة التي يتوق اليها اللاعب دائما، كما ان الجمهور لديه رغبة كبيرة بالسهر في الملاعب، الأمر الذي يجعلنا اكثر تفاؤلا بإمكانية عودة الجمهور الى الملاعب.

التعليق