رأفت علي "بيتوتي" يكره التسوق ويهرب من الأضواء!

تم نشره في الخميس 6 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 08:00 صباحاً
  • رأفت علي "بيتوتي" يكره التسوق ويهرب من الأضواء!

نجم في رمضان

خالد الخطاطبة

  عمان - نطل على القراء في زاوية "نجم في رمضان" التي تستضيف "الغد" خلالها احد ابرز نجوم الرياضة الاردنية، في حديث يكشف الوجه الآخر لهذا النجم الذي نحاوره في العديد من الجوانب الشخصية، ونتطرق الى الطقوس اليومية التي يمارسها في هذا الشهر الفضيل، وضيفنا لهذه الحلقة هو نجم فريق نادي الوحدات لكرة القدم رأفت علي الذي استضفناه في هذا الحوار.

رأفت "بيتوتي"

    يقول رأفت علي انه يبدأ يومه في رمضان بتناول وجبة السحور التي يعتبرها مهمة للرياضي، قبل ان يخرج لأداء صلاة الفجر ومن ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم.

    ويضيف: في الغالب اقضي فترة النهار في البيت بانتظار موعد تمرين النادي الذي يجري قبل الافطار، ثم العودة من جديد للبيت لتناول وجبة الافطار، وبالتأكيد احرص على اداء صلاة العشاء والتراويح جماعة في المسجد.

    وردا على سؤال يتعلق بالأماكن التي يحب السهر فيها في ليالي رمضان يقول رأفت: قد يستغرب الجميع اذا ما عرف انني "بيتوتي" ولا احب الخروج من البيت الا لهدف، وفيما يتعلق بالسهرات فأنا لست من هواة السهر الذين يقضون اوقاتا طويلة خارج البيت، ولا ارغب اطلاقا بالجلوس في المطاعم و"الكوفي شوب" لأنني لا اجد الراحة الا في البيت، وربما كان هذا مستغربا من قبل البعض ولكن في النهاية هذه هي حياتي.

الصيام والرياضة

    وعلى الجانب الرياضي يؤكد رأفت علي الفائدة العظيمة التي يجنيها الانسان بشكل عام والرياضي بشكل خاص من الصيام حيث يقول: ليس أبلغ من قول الرسول صلى الله عليه وسلم "صوموا تصحوا" بعكس المفهوم عند بعض الرياضيين الذين يرون ان الصيام قد يؤثر على أنشطتهم الرياضية.

طبق رأفت المفضل

    وعن المائدة والطبق الذي يفضل رأفت رؤيته على مائدة الافطار يقول: احرص في افطار رمضان ان يكون على المائدة الأرز والشوربة بأنواعها بعيدا عن "النواشف" التي لا احب رؤيتها في رمضان، اما الطبق المفضل لدي فهو المقلوبة .

   ويضيف رأفت: في حال كان لدي مباراة بعد الافطار فإن افطاري يكون خفيفا ويضم في ثناياه السعرات الحرارية التي تساعدني على بذل مجهود جيد في المنافسات، وبعد المباراة اتناول وجبتي الكاملة . وفيما يتعلق بالحلويات التي يحب نجمنا تناولها في رمضان يشير رأفت الى ان القطائف هي الحلويات المفضلة لديه في رمضان خاصة وانها اقترنت بهذا الشهر الفضيل.

شاشتي الصغيرة مخصصة للرياضة

   وردا على سؤال يتعلق بمدى حرصه على متابعة برامج الشاشة الصغيرة في رمضان يقول: اغلب وقتي امام الشاشة على القنوات الرياضية خاصة قناة الجزيرة و"اي ار تي"، حيث اعشق مشاهدة المباريات واللقطات الرياضية الطريفة.

     اما المسلسلات التلفزيوينة فنادرا ما انجذب اليها، باستثناء بعض المسلسلات التي تكون فعلا تستحق المشاهدة والمتابعة في جميع الجوانب.

لا للتسوق

    وفي معرض رده على الصعوبات التي يعانيها الشخص اثناء التسوق في شهر رمضان المبارك، خاصة في فترة ما قبل الافطار التي يشهد خلالها السوق ازدحاما كبيرا يقول رأفت علي: في هذا الجانب انا مرتاح جدا حيث لا اعاني اطلاقا من التسوق والسبب في ذلك انني اعيش انا وزوجتي مع اهلي في نفس البيت، والاهل هم الذين يحضرون السفرة الرمضانية دون اللجوء لي، الامر الذي ابعد عني هذا الهم .

    ويضيف : ولكن هذا لا يعني انني لا اخرج للتسوق نهائيا، فأنا احرص ان امارس هذه العملية مرة او مرتين في الشهر بحثا عن حاجاتي وحاجات اسرتي.

أجمل ذكرياتي الرمضانية

    وعن ابرز ذكرياته في رمضان يروي رأفت اللحظات الجميلة التي عاشها مع الوحدات في مباراة الاخضر امام فريق نادي الكرمل والتي جرت على ستاد عمان الدولي بعد الافطار، حيث كانت هذه المباراة مقررة لتتويج الوحدات بطلا للدوري عام 1997 وشهدت حضورا جماهيريا كبيرا جدا وصل خلالها عدد الحضور الى حوالي 30 الف ناهيك عن الآلاف الذين لم يتمكنوا من الدخول والذين تابعوا نتيجة المباراة والتتويج من خارج اسوار الملعب، حيث انتهى اللقاء بفوز الوحدات 3/0 وتمكنت من تسجيل الهدف الاول لفريقي.

الإصابة أسوأ ذكرياتي

    وردا على سؤال يتعلق باللحظات والذكريات السيئة خلال مسيرته الرياضية يقول لاعب الوحدات: لا يوجد للرياضي ذكريات اسوأ من ذكريات الاصابة، فبالنسبة لي اجزم ان الاوقات التي كنت اتعرض فيها للإصابة كانت هي اللحظات الاسوا في حياتي الرياضية، لأنها تبعدني عن محبوبتي المستديرة، وعن جماهير النادي الذين اكن لهم كل التقدير والاحترام.

لم أهتز لخروجي من المنتخب

 وتحدث رأفت عن عدم اختياره للمنتخب الوطني بالقول: تمثيل الوطن شرف كبير لكل لاعب، والجميع يتمنى الحصول على هذا الشرف، ولكن عدم اختياري لصفوف المنتخب يعتبر شيئا عاديا، حيث لم اهتز لخروجي من تشكيلة المنتخب، وهذا يعود للمدير الفني محمود الجوهري الذي اكن له كل التقدير والاحترام والذي لا يستطيع احد انكار خبرته الكبيرة في عالم كرة القدم وانجازاته شاهدة على ذلك.

السهرات الكروية مطلوبة

    وأشاد رأفت علي بإقامة مباريات الدوري في رمضان واضاف: اقامة المباريات في رمضان وتحديدا بعد الافطار يمنح اللاعب فرصة لممارسة العبادة في النهار قبل ان يتوجه ليلا الى الملعب، كما ان الجمهور يتوق لمشاهدة سهرة كروية دسمة تشغله عن السهر في اماكن اخرى.

    وتوقع رأفت ان تشهد مباريات الدوري في رمضان خاصة التي يكون الوحدات والفيصلي طرفا فيها اقبالا جماهيريا جيدا يعيد ذكريات الماضي. وعن جمهور الوحدات قال رأفت: الحضور الجماهيري للوحدات الآن ليس بالكثافة التي تعود عليها لاعبو الفريق، واتمنى ان يعودوا الى الملاعب لمساندة الفريق وبالتالي مساعدة الاخضر على حصد البطولات.

لا للشتائم بين الجمهور

    وانتقد رأفت الالفاظ التي تطلقها بعض الجماهير اثناء المباريات والتي تخدش الحياء وتساهم في خلق حالة من البلبة على المدرجات. وقال: اتمنى على جمهور الوحدات ان يساند فريقه بكل روح رياضية بعيدا عن الاساءة لاحد، وهذه امنيتي لجماهير جميع الاندية للتحلي بالروح الرياضية في جميع الاحوال والظروف.

لا أميل للاستعراض

  وردا على بعض منتقديه والذين يشيرون الى ان رأفت علي يميل الى الاستعراض في لعبه وابراز مهاراته الفردية على حساب الفريق قال: بالنسبة لي اعتبر ان الوحدات اهم من نفسي، وما الجأ اليه من فاصل مراوغة اثناء المباريات اهدف من خلاله الى خدمة الفريق، وقد يصيب اللاعب احيانا وقد يخيب، وانا اسعى دائما لتسخير مهاراتي لمصلحة الفريق وليس لمصلحة رأفت علي.

لست عصبيا ولا أحب الخسارة

    وفيما يتعلق بعصبية رأفت داخل الملعب يقول: انا لست عصبيا داخل الملعب، وانما قد يبدو للبعض ذلك لأنني لا احب الخسارة اطلاقا.

اما خارج الملعب فانا هادئ جدا اكثر مما يتصور البعض، ولكن في النهاية اللاعب بشر قد يخرج عن طوره احيانا وهذا ليس مقياسا للحكم بشكل نهائي على اللاعب.

أهرب من الأضواء

 وعن اقلاله في الظهور امام وسائل الاعلام يقول رأفت: انا لا احب الظهور امام وسائل الاعلام اطلاقا، لذلك تراني مقلا في الظهور على شاشات التلفاز وعلى صفحات الجرائد، وانا دوما احاول الهروب من الصحافيين والاعلاميين والحقيقة ان العلاقة الجيدة التي تربطني بكاتب هذه السطور هي التي دفعتني للموافقة على اجراء هذا اللقاء. ويضيف: ربما تكويني وطبعي "البيتوتي" يدفعني للابتعاد عن الاضواء، والبقاء في دائرة الظل. 

في الريان سجلت أجمل أهدافي

    ويستذكر رأفت اجمل الاهداف التي سجلها خلال مسيرته الرياضية بالقول: اجمل اهدافي كان في مرمى فريق الريان القطري في بطولة ابطال الكؤوس التي جرت في 12/11/ 2000 حيث انتهت المباراة بفوز الوحدات 3/0 وجاءت الثلاثة اهداف بإمضائي، وكان الهدف الثالث هو الأجمل خلال مسيرتي الرياضية.

ليست دبلوماسية!

    وردا على اللاعبين الاقرب الى قلبه في الوسط الرياضي يقول رأفت: ليس جوابا دبلوماسيا اذا قلت ان جميع اللاعبين في الوحدات والاندية الاخرى مقربون الى قلبي، اما من خارج الوسط الرياضي فالأقرب الى قلبي صديقي نضال المنسي.

    وعلى الصعيد العالمي لم يخف رافت علي اعجابه باللاعب البرازيلي رونالدو والدولي السابق فان باستن.

التعليق