عدد جديد من مجلة عمان رمز الشاعر في المسرح المغربي

تم نشره في الأحد 2 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 09:00 صباحاً

   عمان- الغد-صدر العدد الثالث والعشرون بعد المائة من مجلة عمان الثقافية الشهرية التي تصدر عن امانة عمان ويرأس تحريرها الكاتب عبد الله حمدان.

وتضمن العدد الجديد حملة من الدراسات النقدية والمقالات والابداعات بدأت بدراسة للناقد محمد صابر عبيد بعنوان "سؤال المنهج ودينامية النص النقدي الخلافي ومقالة للروائية ليلى الاطرش بعنوان "نوبل والجنسوية" ودراسة للناقد محمد بودويك بعنوان "عوليس وايثاكا" ودراسة للناقد عبد الملك مرتاض بعنوان "ليلى العثمان القاصة الكويتية المتميزة ومقالة للشاعر غازي الذيبة بعنوان "ثورة اخلاقية".

   كما تضمن العدد دراسة للناقد كمال الرياحي بعنوان "الرواية والتاريخ" وكاريكاتيراً للفنان ناصر الجعفري ومادة للناقد ابراهيم خليل حول كتاب قضايا النقد والحداثة لـ"ساندي ابو سيف ومقالة للقاص نادر الرنتيسي بعنوان "الكتابة الاخرى" ودراسة للناقد مصطى بواكيس بعنوان "حياة النص لأحمد فرشوخ" ومقالة للقاص مفلح العدوان بعنوان "احدى عشرة دقيقة" ومادة مترجمة ترجمها الشاعر مروان حمدان حول "سيباستيان فوكس" ومقالة للروائي محمد سناجلة بعنوان "الوراقون" وفي السياق نفسه احتوى العدد ايضاً على دراسة للناقد مقداد رحيم بعنوان "الاقنعة ودلالاتها" واخرى للناقد احمد فضل شبلول بعنوان "النشر الورقي والالكتروني وما بعد الالكتروني" ودراسة للناقد عبد الرحمن بن زيدان بعنوان "رمز الشاعر في المسرح المغربي" اضافة الى قصائد للشعراء: بسام علوني وسلوى السعيد ومنير محمد خلف واحمد الخطيب.

   كما احتوى العدد على دراسة قدمها د. مهند مبيضين وجاءت تحت عنوان "دراسة العشق في زمن الحرب" ومادة سينمائية قدمها القاص يحيى القيسي حول فيلم مدينة الخطيئة ودراسة للناقد خالد رغريت بعنوان "تجليات التبئير وثنائية السادر والمؤلف" ودراسة للناقد عمر حفيظ بعنوان "الكتابة التأنيث اشكالية التسمية, اشكالية القراءة" وحصاد عمان التشكيلي الذي يقدمه الناقد محمود منير والاصدارات التي يقدمها القاص والناقد احمد النعمي اضافة الى مقالة الصفحة الاخيرة التي يكتبها الشاعر جريس سماوي.

 الوهم المؤقت يقود الى الحقيقة الدائمة في رواية الاديب الحسباني

   عمان-  تطرح رواية الوهم المؤقت خلال فصولها الثلاثة جدلية فلسفية حوارية بين الحقيقة والوهم وتتناول الزمان بعناصر مختلفة موكدة على حقيقة وجود اسرار غيبية تصنع الواقع الانساني .

ويوكد كاتب الرواية الاديب ابراهيم الحسباني في روايته ان التخيل الذي انعم فيه الله على الانسان يساهم في القدرة على التطور والنماء والكشف والابداع ليكتشف الكتابة لتطوير عناصر التخيل بوسائل علمية.

ويترك الحسبان المجال للقارئ خلال روايته التعرف على حقائق الواقع من خلال التخيل معتبرا ان كل شيء وهما باستثناء وحدانية ووجود الله في حياة الانسان ويفسح له المجال للبحث عن الحقيقة .

   وتتحدث الرواية عن صراع الانسان مع الماضي في مقارنات تعطي للقارى اهمية الخروج من آلام الماضي للانطلاق نحو المستقبل بقوة.

ويتناول في روايته باسلوب علمي درامي طرح قضايا سياسية معاصرة تتعلق بما يحصل في الوقت الحاضر محاولا الوصول الى الحقيقة من خلال حواريات جادة باسلوب غير مباشر .

كما عالج الحسباني في الرواية قضايا اجتماعية في المجتمع الاردني باسلوب مشوق ومثير

 

التعليق