دار الكتب والوثائق القومية تحيي الذكرى المئوية لرحيل محمد عبده

تم نشره في الجمعة 30 أيلول / سبتمبر 2005. 09:00 صباحاً

 القاهرة - تحيي هيئة دار الكتب والوثائق القومية المصرية الذكرى المئوية لرحيل امام التنوير محمد عبده، في ندوة الاحد المقبل يناقش فيها كبار المثقفين المصريين وبعض الاجانب الدور الذي قام به في الحركة التنويرية في مصر.

واعلن مدير الهيئة صابر عرب أمس الخميس ان الندوة التي تقام بعنوان "الاصلاح في فكر الامام محمد عبده" ستتناول مجموعة من المحاور من بينها "مفهوم الامة بين الديني والقومي" و"الدور المؤسسي للاصلاح في حياة محمد عبده" و"محمد عبده بين ترشيد الحاكم وتنوير الرعية".

والامام محمد عبده من مواليد 1945 في محلة النصر بمحافظة البحيرة. وقد تعلم في كتاب قريته ولم يكمل دراسته في المعهد الديني لكراهيته لعقم الاساليب المستخدمة في التدريس.

الا انه عاد وانهى دراسته في المسجد الاحمدي ثم التحق بالازهر حيث حصل على شهادة العالمية.

وخلال وجوده في الازهر تبنى دعوات الامام جمال الدين الافغاني الاصلاحية مما أثار عليه نقمة شيوخ الازهر. وبعد تخرجه عين مدرسا للتاريخ في دار العلوم تولى خلالها التدريس بأسلوب جديد يتجاوز المتداول في طرق التعليم.

وكان الشيخ الراحل احد رجالات ثورة احمد عرابي عام 1882.

ونفي خلال هذه الفترة الى خارج البلاد حيث استقر في بلاد الشام لمدة ثلاث سنوات ثم تم ابعاده مرة اخرى الى قريته الا ان الخديوي توفيق أعاده الى القاهرة وولاه منصب مفتي الديار الاسلامية.

وكان من أبرز فتاويه الدعوة لتعليم المرأة واعطائها حقوقها وفتواه في تحليل الرسم والفن التشكيلي مما مهد لانطلاقة مهمة في الفن المصري والعربي.

توفي امام التنوير في 1905 عن ستين عاما


 

التعليق