"جول" يبحث عن تحقيق هدف في السوق الأميركية الصعبة

تم نشره في الجمعة 30 أيلول / سبتمبر 2005. 09:00 صباحاً

   لندن - يهدف "جول" Goal وهو فيلم سينمائي جديد عن كرة القدم الى تحقيق النجاح في مكان واجهت فيه أفلام أخرى صعوبة شديدة بتسجيل هدف في سوق السينما الأميركية.

    وسيعرض الجزء الأول من ثلاثية "جول" الذي بلغت تكاليف انتاجه 100 مليون دولار الأسبوع المقبل ويعتقد منتجو الفيلم انه يمكنه تعويض ما يفتقده من عدم وجود نجوم سينمائيين من خلال مشاهده النادرة داخل الأندية ومع اللاعبين لإعطائه مصداقية فريدة.

    وقال آندي انسا وهو لاعب كرة قدم محترف سابق عمل مستشارا لمعدي الفيلم ان"الموارد الموجودة لدينا في هذا الفيلم أفضل." وأردف قائلا لرويترز في مقابلة في إطار الدعاية للفيلم ان"حرية الوصول للاعبين وللملاعب وغرف تغيير الملابس قبل أي مباراة غير عادية."

    ولكن النقاد أبعد ما يكون عن التأكد من ان فيلم"جول" سيحقق المطلوب في الولايات المتحدة رغم قصة يبدو وكأنها كتبت من أجل هوليود.

   ويحكي"جول" قصة صعود سانتياجو مونيز الذي نشأ فقيرا في لوس انجليس حيث كان يلعب كرة القدم المحلية الى ان اكتشفه كشاف بريطاني معتزل .

    وما يميز هذا الفيلم عن الافلام الاخرى التي تناولت كرة القدم هو التمثيل داخل وحول استاد سانت جيمس بارك وهو ملعب نادي نيوكاسل يونايتد الانجليزي الذي يتسع لنحو 52 ألف شخص.

    وتطعم مشاهد من المباريات الحقيقية بمشاهد يؤديها الممثلون لاعطاء المشاهد الاحساس بالتشويق الحقيقي داخل المدرجات. وأيَد الاتحاد الدولي لكرة القدم/الفيفا/ هذا الفيلم بوصفه وسيلة للمساعدة في جذب أميركا الى لعبة كرة قدم "أخرى" غير كرة القدم الأميركية.

    وساعد هذا المخرج داني كانون على حرية الوصول ليس فقط الى ملاعب نيوكاسل وانما الى نجوم فريق ريال مدريد الاسباني لكرة القدم ديفيد بيكام ورؤول وزين الدين زيدان والذين يظهرون جميعا كضيوف شرف في الفيلم.

    وما يعيب عليه بعض النقاد في الفيلم ارتباط شركة اديداس للاجهزة الرياضية بالنادي والاشخاص وظهور شعارها أكثر من مرة في الفيلم.

وقالت صحيفة تلجراف في الآونة الأخيرة ان"الفيلم كله يبدو وكأنه اعلان طويل لشركة التجهيزات الرياضية (اديداس)."

    وقال اليساندرو نيفولا الذي يلعب دور نجم كرة قدم في الفيلم ان انصار الفيلم يأملون بحصوله على استقبال جيد في المناطق المعروفة بحبها لكرة القم مما يساعد في اطلاق الفيلم في الولايات المتحدة.

    ويتساءل النقاد عما اذا كان باستطاعة هذا الفيلم تكرار النجاح الذي حققته افلام سينمائية اخرى عن الرياضة مثل "روكي". وقال بويد فارو الذي يكتب عن صناعة السينما في مجلة نيو ستيتمان "كرة القدم لن تحظى بقبول كبير في الولايات المتحدة مثلما يريد الناس."

    وأشار هو وآخرون الى ان فيلم"حمى الملاعب" الذي كان يتناول رواية عن كرة القدم لنيك هورنبي اعيد انتاجه خصيصا للسوق الاميركية لكي يركز على البيسبول بدلا من كرة القدم.

التعليق