جماهير الوحدات استمتعت بأداء فريقها امام رفح واستعراض "قطتين صغيرتين"!

تم نشره في الخميس 29 أيلول / سبتمبر 2005. 10:00 صباحاً
  • جماهير الوحدات استمتعت بأداء فريقها امام رفح واستعراض "قطتين صغيرتين"!

ملاعبنا شهدت الكثير من الحالات الغريبة والطريفة

تيسير محمود العميري

   عمان - وجد جمهور فريق الوحدات نفسه مشدودا نحو حدثين وقعا في ذات المكان والزمان، ففي الوقت الذي تسابق فيه لاعبو الوحدات ورفح الفلسطيني يوم الاول من امس على تقديم مباراة طيبة المستوى في الدور الاول من دوري ابطال العرب لكرة القدم، كانت قطتان صغيرتان تجوبان ارض الملعب وتطاردان الكرة اسوة باللاعبين ربما بحثا عن "بعض المتعة" او شيء تسدان فيه جوعهما، ولم يتوقف استعراض القطتين دقيقة فتارة كانتا تخرجان الى حدود الملعب وتدخلان وتخرجان من الفتحات الجانبية المخصصة لتصريف مياه الامطار، وربما أشفق الكثيرون ايضا على القطتين خوفا من ان تدوسهما قدم لاعب او تضربهما كرة طائشة، او يخرج لهما حكم المباراة "البطاقة الحمراء" لكونهما يشكلان جسما غريبا في الملعب!.

كلب يطارد حارس المرمى في ستاد عمان!

    ولعل مشاهد القطط بل والكلاب ايضا لا يبدو غريبا عن ملاعبنا مطلقا، ويذكر كثير من القراء الاعزاء حكاية الكلب البوليسي مع حارس مرمى فريق الرياض السعودي محمد الحلوة، ففي عام 1996 استضاف الوحدات النسخة السابعة من بطولة الاندية العربية ابطال الكؤوس، وفي اليوم الاول من البطولة التي جرت على ستاد عمان الدولي، التقى الرياض السعودي مع المحرق البحريني، ومع مرور الوقت كان احد الكلاب البوليسية يفلت من رجل الامن ويركض نحو الملعب ثم يتوقف عند نقطة تغيير اللاعبين "بيفهم بالقانون"، وما ان لمح اللاعبين يطاردون الكرة حتى انطلق كالسهم خلفها فساد الذعر بين اللاعبين، واختار الكلب البوليسي حارس المرمى السعودي لمطاردته الذي حاول ان يفعل حركات تمويه هروبا من الكلب لكن الاخير امسك به، ولولا ان الكلب كان مكمما لحدث ما لا تحمد عقباه، وحينها كانت تلك اللقطة الحدث الابرز وتناقلتها شبكات التلفزيون والصحف المختلفة، وطغت تلك الحادثة على الخبر الآخر المتعلق بفوز الرياض على المحرق 2/0.

وآخر يلاحق غسان جمعة

    ويشير التاريخ الى ان ستاد عمان شهد عام 1978 مباراة ضمن الدوري الممتاز بين فريقي الوحدات والجيل، وفي تلك المباراة افلت احد الكلاب البوليسية من يد حارسه ودخل الى ارض الملعب بعد انتهاء المباراة، واختار مطاردة النجم الاسمر غسان جمعة الذي كان سريعا جدا ولولا تدخل الحارس البديل محمد خميس لأصيب جمعة بأضرار جسيمة.

الطاهر والقطة

    اما امجد الطاهر مدافع منتخبنا الوطني وفريق القادسية سابقا، فقد لمحته عيون المتفرجين قبل نحو يزيد على الست سنوات وهو يطارد قطة كبيرة في ارض ملعب ستاد عمان، وحينها توقفت المباراة لعدة دقائق حتى يتم اخراج القطة التي سرعان ما عادت ادراجها واعلنت رغبتها بالمشاركة في المباراة.

الفرنسيون يفضلون الديوك

    ولا يقتصر الامر على ملاعبنا مطلقا فها هو احد المتفرجين الفرنسيين يقذف ديكا نحو لاعبي منتخب بلاده، خلال مباراة دولية جمعت بين فرنسا وبلغاريا في تصفيات كأس العالم عام 1994، حيث كان الفرنسيون يتفاءلون بالديك ورغم ان اللاعبين "تملسوا بالديك" الا انهم خسروا المباراة بهدفين!.

(تصوير جهاد النجار)

التعليق