الدكتور الكركي: وزارة الثقافة ليست ضرورية

تم نشره في الأحد 25 أيلول / سبتمبر 2005. 10:00 صباحاً
  • الدكتور الكركي: وزارة الثقافة ليست ضرورية

قرأ نصوصا في ملتقى الكرك الثقافي

 

 

هشال العضايله

الكرك –  قال الدكتور خالد الكركي ان " وزارة الثقافة في الوقت الحاضر ليست ضرورية وان على الحكومات ان تترك الثقافة وشأنها. لان المهم هو الحفاظ على ثقافة الناس, في غنائهم ورقصهم وكل التعابير الثقافية الموجودة لديهم" . مؤكدا انه" نادم على مشاركته الاخيرة في المؤتمر الثقافي الذي عقد بتنظيم من وزارة الثقافة".

واضاف خلال امسية في ملتقى الكرك الثقافي اول من امس ان" هناك ملفات وطنية كثيرة ما زالت مفتوحة وبحاجة الى حلول مثل ملف التعليم العالي والثقافة والعلاقات مع الخارج والسلام والاقتصاد". لافتا الى ان " الجامعات الاردنية تعاني الان ردة في كل المعايير الابداعية والعلمية والثقافية". مبينا ان " الامة العربية الان تتعرض لاجتماع ثلاث جاهليات عليها هي جاهلية المستبدين العرب وجاهلية النفط وجاهلية التكنولوجيا الغربية وعدوانها " .

وقرأ الدكتور الكركي عددا من النصوص الحديثة. حيث قرأ من مقام الياسمين " موال دمشقي " وفيه يقول :

 امضي الى درب الشمال

وعلى هواي تسير راحلتي

التي تسير من اعلى الذرى ....

ودمشق تنهض في رنين الشمس

اذ تصحو اميرتها

ودمشق ام الارض ....

وردوا على بردى الذي رد الهوى .

ثم قرأ من مقامات مؤابية مقام  " الهية ".  والهية او ثورة الكرك عام 1910 اول انتفاضة شعبية الاردنية ضد سلطة الدولة العثمانية. ويقول فيها :

اولئك هم اهل المدينة الغاضبون

من الظلم والظالمون

انهم يخرجون

صعودا من اول السوق

وقد اطلقوا نشيدهم الوطني الهادر

"يا سامي باشا ما نطيع "

خلفوا وراءهم الخوف والتردد

والحكام الجوف . 

انها الكرك 

طردت ارناط وردت ابراهيم باشا .

سلام على الكرك

ام الثورة . 

ثم قرأ مقام " الخضر". وهو ضريح لاحد الاولياء في مدينة الكرك يؤمه المسلمون والمسيحون معا وفيه يقول :

ايتها السيدة نحن بانتظار نذرك العتيق ...

يا اهل مؤاب اخرجوا من صمتكم

فهو على حالة معيب .

ثم قرأ مقام " الشرفة " وقال فيه :

مساء غارق في الفتنة،

والمؤابية تسند روحها إلى شرفة تطلّ

من الجهة الغربية على الإفرنج ووادي

الكرك... وهي غارقة في صمتها تلمس الليل

فينبت من جوانبه الورق النضر،

الربيع في أول النوار والليل يعبر

الطرقات إلى شرفتها الناعمة،

صوت عتيق يتهدج:

"سقى الله أيام الصّبا ما يسرّها.."!

نادت على الكركي الذي تسلل قلبه إلى شرفتها في غفلة منه

والذي يرافق موكبها منذ عودتها إلي المدينة، وسألته:

- من هذا!

- أظنه المتنبي، المتعجرف والنرجسي

- الذي يفكر في معاقرة المنايا والبطولة معا.

كما قرأ مقام "حوران" . وقرأ من مقام  "نسرين"  ليال خمس في سجن القلعة .

التعليق