عرض فيلم (ساعي البريد) عن حياة الشاعر بابلو نيرودا

تم نشره في الأحد 25 أيلول / سبتمبر 2005. 09:00 صباحاً
  • عرض فيلم (ساعي البريد) عن حياة الشاعر بابلو نيرودا

في دارة الفنون اليوم

 

   عمان-الغد يجري في الساعة الثامنة من مساء اليوم الأحد 25/9 في ساحة الآثار بدارة الفنون ـ مؤسسة خالد شومان عرض فيلم (ساعي البريد) عن حياة الشاعر بابلو نيرودا من إخراج مايكل رادفورد (100 دقيقة، ناطق بالإيطالية، مترجم للإنجليزية).

   اشتهر المخرج مايكل رادفورد من خلال الفيلم هذا الذي أنجزه العام 1995، أي بعد نحو خمس عشرة سنة من انطلاقة مسيرته السينمائية. وقد شغل هذا الفيلم الناس بمناخه الحميم عن علاقة بين ساعي بريد بسيط والشاعر التشيلي بابلو نيرودا حين كان الأخير منفياً إلى قرية ايطالية.

    كما أفاد الفيلم من حدثين وقتذاك، أحدهما تراجيدي والآخر مفرح. أما الأخير فكان ترشحه لأوسكار أفضل فيلم ليكون بذلك الفيلم الثاني غير الأميركي الذي نال الترشيح بعد شريط انغمار بيرغمان العام 1973. أما الحدث التراجيدي فكان موت بطله الممثل ماسيمو ترويزي الذي لعب دور ساعي البريد بمزيج من التلقائية والشغف بعد وقت قصير على خروج الفيلم.

    تعود بدايات رادفورد المولود لأب انكليزي وأم نمساوية في الهند، إلى العام 1971. فبعد أن أنهى دراسة الفلسفة والسياسة والاقتصاد في جامعة أوكسفورد بانكلترا، اتجه إلى التمثيل ومن ثم قرر الالتحاق بالمدرسة الوطنية للفيلم ليتخرج منها صانع أفلام وثائقية، ومن أعمال تلك المرحلة، يبرز فيلمان وثائقيان: (مادونا والبركان) و (فان موريسون في ايرلندا) واستمر في العمل الوثائقي حتى 1983 عندما انتقل إلى الروائي بكتابته وإخراجه شريط الحرب العالمية الثانية الرومانسي (زمن آخر.. مكان آخر).

    ثم كانت تجربته التالية المثيرة للإهتمام بعد عام من خلال اقتباسه لرواية جورج أورويل الشهيرة 1984 في فيلم لعب بطولته ريتشارد بيرتون في ظهوره السينمائي الأخير.

    وبعد ثلاثة أعوام، أي في 1987، قدم رادفورد (أذى أبيض)، ولكنه برغم تنوع أعماله، بقي خارج دائرة الضوء إلى أن قدم (ساعي البريد). وبعده، انقطع عن السينما لأربع سنوات قبل أن يعود بفيلمين عن دراما الجريمة، وفي العام الماضي أخرج فيلم (تاجر البندقية) عن مسرحية شكسبير وقام بدور البطولة في الفيلم آل باتشينو. لكن ما يجمع أفلام هذه المخرج المثقف هو أنها كانت تقوم دائما على ثراء الموضوعات وفرادة النظرة.

    ويجيء الفيلم ضمن النشاطات المرافقة لمعارض: مختارات من مجموعة خالد شومان الخاصة والتي تضم أعمالا فنية تعرض للمرة الأولى من بينها فيلم فيديو آرت للفنانة الفلسطينية البريطانية منى حاطوم والفنان عدنان يحيى وأعمالا لستة عشر فنانا أردنيا وعربياً، ومعرض (فن عمارة) للمعماري الأردني سهل الحياري.

التعليق