معرض فرانكفوت الدولي للسيارات: ملتقى الاحلام والواقع

تم نشره في الأحد 25 أيلول / سبتمبر 2005. 10:00 صباحاً
  • معرض فرانكفوت الدولي للسيارات: ملتقى الاحلام والواقع

فاق عدد زواره المليون

 

فرانكفورت- الغد - تحتضن مدينة فرانكفورت الواقعة على ضفاف نهر الماين، معرض السيارات الدولي بنسخته الحادية والستين. وهذا الحدث الذي أفتتح يوم الخميس، الخامس عشر من شهرأيلول (سبتمبر) الجاري، ويستمر لمدة أسبوعين، يمثل الملتقى الأهم الذي يجمع صناعة السيارات العالمية على أرضها كل عامين، حيث يعقد هذا المعرض بالتناوب مع معرض باريس الدولي للسيارات(مونديال السيارات)، ويعتبر المعرض الألماني فرصة سانحة لعتاولة صناعة السيارات لعرض جديدها من الطرازات في أكبر معارض السيارت مساحةً وحضوراً.

 

المعرض الألماني أو "IAA"  كما  يعرف أختصاراً، تجاوز عدد الصحافيين المختصين بالسيارات الحاضرين لتغطيته خلال الأيام المخصصة للصحافة قبل الافتتاح الرسمي للمعرض الـ10 الاف صحفي من كافة ارحاء العالم، وقد اجمع هؤلاء الصحفيون على أهمية هذا المعرض بكونه الحدث الأبرز على أجندة صناعة السيارات العالمية في هذا العام. وقد بلغ عدد الشركات المشاركة في المعرض نحو 1000 شركة تمثل ما يزيد عن 44  دولة، عرضت منتجاتها في أجنحة أمتدت على 215 الف متر مربع من مساحات العرض، التي قسمت إلى تسع قاعات ضخمة. وقد أستغلت شركات صناعة السيارات العالمية التظاهرة الألمانية لاطلاق ما لايقل عن 60 طرازاً جديداً تعرض لاول مرة.

وهذا العام في وقت  تشهد صناعة السيارات على مستوى العالم تحولات كبيرة وسريعة، من أبرزها تباين الطلب العالمي على السيارات، حيث تبرز أسواق وتنحسر أخرى، وتتبادل المراكز بين الصانعين على سلم الترتيب العالمي للإنتاج، حركة دائمة وتغييرات سريعة تتماشى مع طبيعة منتجات هذه الصناعة الموصوفة دوماً بالحركة الدائبة والأداء المتسارع. الشغل الشاغل في أروقة المعرض كان الأسواق الناشئة وتطوير المنتجات للبقاء في المنافسة في ضوء تحديات عديدة منها الاقتصادية والتي تتمثل تحديداً بالارتفاع الحاد في أسعارالنفط عالمياً، والذي يؤثر وبشكل مباشر على كلفة صناعة السيارات. وأخرى سياسية تتمثل بجماعات الضغط البيئية التي تطالب باستمرار بتحول أكثر سرعة من استخدام الوقود النفطي الحالي إلى تقديم بدائل صديقة  بالبيئة مثل تقنية الهيدروجين والغاز الطبيعي، وقد بدا من الواضح مدى الاهتمام الذي يصبه صانعو القرار في المجموعات العملاقة التي تسيطر على سوق السيارات العالمي بهذه المسائل الهامة.

 

إلى جانب التحديات تبرز الفرص السانحة للتوسع والأثر الايجابي الذي جلبه الطلب المتصاعد القادم من الأسواق الناشئة وعلى رأسها السوق الصينية على نمو صناعة السيارات عالمياً، تبرز مشكلة الكلفة التصنيعية المتصاعدة في أوروبا، والتي أصبح أثره السلبي على أسعار السيارات المصنوعة في القارة العجوز، حملاً ثقيلاً يدفع بمجموعات عملاقة مثل فولكس فاجن ودايملر كرايسلر إلى التفكير جدياً بنقل بعض خطوط أنتاجها إلى مناطق تتمتع بمزايا أقتصادية مثل انخفاض كلفة اليد العاملة، و القرب من الأسواق المستهلكة، لا سيما في آسيا والولايات المتحدة. 

 

 

أبرز العارضين في فرانكفورت الألمان طبعاً، فلم يخذل أصحاب الأرض جمهورهم والضيوف من جميع أنحاء العالم، من خلال تقديم مجموعة واسعة من الطرازات الجديدة، التي أحتضنتها قاعات عملاقة خصصت لكل مجموعة صناعية لتستعرض بها علاماتها المتعددة ،كل على حدة. المجموعة الأكبر حجماً أي فولكس فاجن، قدمت مجموعة زاخرة من الطرز في معرضها الوطني، فمن طراز رياضي  مكشوف مدمج، يحمل اسم فولكس فاجن ايوس، إلى طراز دفع رباعي فخم من علامة أودي جاء حاملاً للرمز Q7.  دايملر كرايسلر بذراعها الألمانية الذي يضم علامات مرسيدس ومايباخ وسمارات، قدمت في فرانكفورت مجموعة من السيارات الجديدة، على رأسها الفئة اس كبيرة سيارات مرسيدس بنز، والتي قد تكون أبرز ما سيعرض في فرانكفورت.

أساطين صناعة السيارات العالمية العملاقة من خارج المانيا، أي المجموعات الست الكبرى حاضرة أيضاً في فرانكفورت وبقوة، وهي الأميركيتين جنرال موتوز وفورد واليابانية و العملاق الياباني تويوتا، بالإضافة للفرنسية بيجو-ستروين والفرنسية اليابانية رينو-نيسان، والكورية دائمة النمو والتطور هيونداي، والتي أنتج فيما بينها أكثر من نصف الانتاج العالمي من السيارات، حيث أخرجت خطوط انتاجها 35 مليون سيارة من أصل 65 مليون سيارة هي اجمالي عدد السيارات المنتجة في العالم كله في العام 2004 . وسيعكس تواجد هذه المجموعات في المعرض واقع انتاجها المتنوع بين علامات مختلفة متعددة الجنسيات تلبي كل منها جزءاً من الطلب العالمي المتنوع في حد ذاته بين أشكال وأحجام السيارات المختلفة.

صناعة السيارات الصينية ستحضر ولأول مرة المعرض الالماني، فبمشاركة من ثلاث علامات صينية ممثلة ببريليانس وجيلي وويندلونغ، تكون الصين قد دخل وبثقة في نادي الدول المصنعة للسيارات، فبحجم إنتاج السيارات هناك بلغ العام الماضي 5.2 مليون سيارة، تقترب الصين، التي تعتبر أكثر أسواق السيارات في العالم نمواً، من المركز العالمي الثالث في انتاج السيارات، والذي تحتله حالياً المانيا بما يزيد قليلاً عن 6 ملايين سيارة. والطموحات الصينية لا حدود لها، ويبدو أن استيعاب الطلب المحلي الهائل لن يثني الصينين عن البحث في فرص التصدير والتوسع عالمياً، فبوادر سياسة التواجد الدولي للعملاق الأصفر واضحة للعيان، ومنها شراء مجموعة شانغهاي سياك(SAIC) الصينية، لكل من روفر البريطانية وسانغ يونغ الكورية، ودخول بريليانس الاسواق الأوروبية وشيري للأسواق الأميركية مؤشرات على أن الغزو "السياراتي" الصيني قد بدأ.  

 

وقد برز وبشكل ملحوظ تركيز الصانعين الكبار على الدخول في أكبر قدر ممكن من فئات السيارات لضمان مبيعات على أوسع مدى مما يبقي الانتاج متوازناً ومحمياً من مخاطر تباين الطلب على فئات معينة دون غيرها والذي سبق وأن هدد مصير شركات كبرى في عالم السيارات. ومن الظواهر الأخرى التي برزت من خلال ما عرض من طرازات جديدة في المعرض الألماني التركيز المتزايد على تقديم سيارات تسير بمحركات تعمل بالطاقة البديلة (الكهرباء، الهيدروجين) أو تقدم حلولاً أفضل للوقود النفطي من بنزين وديزل وهذا الأخير يلاقي رواجاً عالمياً كبديل اقتصادي عن البنزين يقلل من حدة الآثار السلبية للارتفاع الحاد في اسعار النفط والذي وصل لحدود قياسية حالياً لم يصلها من قبل. وقد أحرجت تويوتا منافساتها الأوروبيات بنجاحها البارز في تصنيع وتسويق طرازات مزودة بمحركات مزدوجة الطاقة (بنزين+كهرباء) مثل طرازي تويوتا بريوس وسيارة الدفع الرباعي الفخمة لكزس RX 400 H،

إلى جانب السيارت وطرزها المتعددة، سيكون في فرانكفورت حضور كبير متنوع لمزودي مصانع السيارات مثل الاطارات والبطاريات وغيرها من مكونات السيارات ولوازمها والتي كان أحدثها لوازم الاتصالات والملاحة الالكترونية بالاضافة لوسائل الترفيه والعرض الرقمي الحديثة.

 

 لا شك أن الصانعين العالميين سيحسنون أستغلال فرصة فرانكفورت بشكل واضح لابرز قوتهم وتنوع انتاجهم أمام نظرائهم ،وستتبارى كل شركة على نيل الاعجاب واجتذاب الحضور من خلال أجنحة ضخمة حفلت بأحدث تقنيات الاضاءة والصوت وبالعديد من الأفكار الفنية الأبداعية والتي وصلت لحدود جديدة، صانعون عالميون آخرون سيسعون كذلك لعرض جديدهم من السيارات بطرق متعددة وبأساليب لا تخل هي الأخرى من الأبتكار والأفكار الجديدة، فمن العروض التقنية المبهرة إلى الحركات البهلوانية والخدع السنيمائية، مع أستغلال واضح لعنصر الجنس اللطيف في جذب عدسات المصورين لالتقاط الصور للطرازات الأكثر "جاذبية".

 

فيما يلي الجزء الأول من استعراض موجز لأبرز ما عرض في فرانكفورت، على أن نكمل في العدد القادم من الملحق، التغطية الكاملة لما حواه هذا الحدث الكبير من سيارات جديدة.

 

أودي كيو 7: بعد طول انتظار، قدمت أودي الشهيرة بالسيارات الفاخرة ذات التقنية العالية، سيارات الدفع الرباعي الفخمة كيو 7 ، وهي "أخت غير شقيقة" لكل من بورش كايان وفولكس فاجن طوارق التي سبقتها في تسجيل نجاح مدوي في هذه الفئة المربحة والرائجة.

 

مرسيدس الفئة أس : بعرض أكروباتي شد الانتباه، قدمت مرسيدس الفئة اس بطريقة مبتكرة، وقد جاءت الفئة أس على قد التوقعات ،مدججة على نحو كبير، بالتقنيات العالية مثل: نظام الرؤية الليلية المثبتة شاشته في لوحة القيادة، والتجهيزات بالغة الترف والفخامة مثل المقاعد التي تقدم خدمة المساج بشكل مميز لركابها.

 

مرسيدس آر كلاس :  هذا الطراز الجديد كلياً مبني على قاعدة  جراند سبورت تورر GTS الثورية، و تمثل آر طرازاً مهجناً مابين السيدان الفخمة وسيارة النقل المشترك ذات المساحة الرحبة.

 

مرسيدس ML  63 إيه إم جي: هذا الطراز المزود بمحرك ثمان اسطوانات بسعة 6.3 لتر، تبلغ قوتها 510 حصان، ويمثل هذا الطراز تعزيزاً لقوة هذا الطراز المجدد مؤخراً على المنافسة ضمن فئته الصعبة.

فولكس فاجن أيوس: مكشوفة مدمجة بخطوط تصميمية متسقة مع الجيل الجديد من صغيرات فولكس فاجن، وقد بنيت أيوس على قاعدة مشتركة مع طراز غولف، وتشترك معه بالقاعدة الميكانيكية، وتمتاز أيوس بجمعها بين كونها كوبية بسقف معدني، يمكن وبكبسة زر وفي غضون أقل من دقيقة أن تتحول لمكشوفة جميلة.

 

فولكس فاجن غولف: قدمت فولكس فاجن ايضاً طرازين جديدين من فئة غولف، الأول سيحمل تسمية GT، وهو مزود بمحرك أربع اسطوانات بسعة 1.4 لتر، يولد قوة كبيرة بالمقارنة بحجمه تبلغ 170 حصان، ويعود ذلك لتويده بشاحن هواء وضاغط حجمي في آن واحد، أما الفئة الثانية الجديدة فهو طراز R32 والذي يمثل قمة طرازات غولف الرياضية، وهو مزود بمحرك ست اسطونات بسعة 3.2 لتر، يولد قوة 250 حصان، وتتمتع R32 بخاصية الدفع الدائم بالعجلات الأربع والتي تحمل تسمية 4-Motion .

 

فولكس فاجن بولو: وجه مجدد وشخصية أكثر نضوجاً أضفتها فولكس فاجن على صغيرتها بولو، والتي ستقدم بنسختها الجديدة في فرانكفورت، التجديد شمل الجسم والمقصورة مع رزمة مجددة من المواصفات والتجهيزات، مع تغييرات طفيفة على الجوانب الميكانيكية للفولكس الصغيرة.

 

أوبل أنترا: سيارة أختبارية، تنتمي لفئة سيارات الدفع الرباعي، التي يبدو أن جنرال موتورز تحضر لادخال علامتها الأوروبية أوبل إلى مصاف المنافسين فيها. وهذا الطراز متوسط الحجم وقد يأتي مستقبلاً بعدة تقنيات عصرية وبمحركات متنوعة تسير بالبنزين والديزل.

أوبل تيغرا توين توب: صغيرة أوبل جاءت بحلة مكشوفة تمتاز بشقفها المعدني القابل للانطواء آلياً، مرشحة للمنافسة بقوة بفعل سعرها المنافس. 

أوبل فكترا OPC: طراز مجدد ومحسن من متوسطة أوبل الناجحة، وقد خضعت فكترا لعملية تجميلية هدفت اضفاء المزيد من الحداثة على خطوطها، وستقدم نسخة رياضية خاصة من فكترا مزودة بمحرك ست أسطوانات بسعة 2.8 مزود بشاحن توربو يولد قوة 255 حصان.

أوبل

بي أم دبليو زد 4 كوبيه: الطراز الجديد اليتيم الذي قدمته بي ام دبليو في فرانكفورت، بعد سلسلة طويلة من الطرازات الجديدة التي قدمت في العامين الماضيين، كان طراز بسقف معدني من سيارتها زد 4، ولا يختلف هذا الطراز في أي من تفاصيله عن الطراز المكشوف من الرودستر البافارية.

رينو كليو 3: الجيل الثالث من كليو قدم في فرانكفورت، وهذه السيارة الصغيرة جاءت بحجم أكبر وبمستويات عالية من التجهيز، وأهم من ذلك حصولها على العلامة الكاملة (خمس نجوم) في اختبار السلامة الأوروبية NECAP.

 

رينو أيغيوس: اختبارية من الصانع الفرنسي تبدو مرشحة وبقوة لدخول الانتاج التجاري، وأيغيوس هي سيارة دفع رباعي مدنية، تتمتع بتصميم مستمد من فلسفة رينو التصميمة التي سبق وأن أنتجت طرز مثل فل ساتيس وآفنتيم، وأيغيوس ستنافس في فئة سيارات الدفع الرباعي المتوسطة، مدعمة بتقنيات عدة منها محرك ست أسطوانات بسعة ثلاث لترات يولد قوة 250 حصان، و نظام دفع رباعي متطور يتسم بالانسياب وسهولة الاستخدام، وبعلبة تروس أوتوماتيكية ذات سبع سرعات.

 

ساب 9-5 الجديدة: تعديل تجميلي  من الصانع السويدي المنضوي تحت لواء العملاق الاميركي جنرال موتورز، والطراز الجديد جاء أكثر حداثة وأغنى تجهيزاً، و بأعلى مستويات السلامة، سيصار في المستقبل القريب، إلى تقديم طراز جديد بالكامل من 9-5 على قاعدة مشتركة تم تطويرها لتستخدم في عدة طرازات من علامات GM المختلفة مثل أوبل وكاديلاك.

 

لكزس آر أكس 400 آتش: فتح جديد لفرع تويوتا الفخم، تمثل في تقديم طراز صديق للبيئة من سيارة الدفع الرباعي المتوسطة الفخمة من فئة آر أكس، وقد جاء هذا الطراز بمحرك ثنائي الطاقة يولد ويخزن الطاقة الكهربائية التي يسار إلى استخدامها بدلاً من طاقة محرك البنزين كلما كان ذلك ممكناً. 

تويوتا راف 4: جيل جديد بالكامل من صغيرة سيارات الدفع الرباعي لدى الصانع الياباني العملاق، وسيحوي هذا الطراز على العديد من أوجه التحديث والتقنية في مواجهة المنافسة الشرسة في هذه الفئة.

تويوتا يارس: جيل جديد ذو نكهة أوروبية من صغيرة تويوتا الأنيقة، وستكون يارس الجديدة على قدر تحدي المنافسة في فئة مزدحمة بالطرز الأوروبية واليابانية والكورية التي تتصارع لانتزاع حصة لها في كعكة تلك الفئة.

 

نيسان ميكرا CC: طراو مكشوف شديد الأناقة ستقدمه نيسان في المعرض الالماني، وسيضفي هذا الطراز مزيداً من الألق على صغيرة نيسان الأوروبية الطابع، وسيعطيها المجال لمنافسة بيجو وفورد وأوبل على مبيعات فئة السيارات الصغيرة والمكشوفة. 

 نسيان تون: سيارة متوسطة صغيرة بجسم هاتشباك، أتت بها نيسان لأوروبا لتملئ الفراغ بين طرازي ميكرا و ساني.

نيسان نافارو: شاحنة صغيرة بفئات متعددة، أتت لتكون الجيل الجديد من بك آب نيسان الشهير والمعروف بقوته ورصانته، الجيل الجديد جاء بخيار الدفع الرباعي، وبمحركات ديزل قوية مزودة بتقنيات عالية.

سوزوكي غراند فيتارا: جيل جديد بالكامل من سيارة الدفع الرباعي اليابانية الشهيرة، وستأتي غراند فيتارا الجديدة بتصميم عصري متقدم، وتقنيات دفع رباعي مطورة، بالاضافة لمجموعة كبيرة من التجهيزات الجديدة والتي ستجعلها أكثر جاذبية وتنافسية.

 

كاديلاك بي ال اس: سيدان أميركية متوسطة بمواصفات أوروبية متقدمة، ستمثل بي ال اس حصان المنافسة الأوروبية الجديد لدى الصانع الأميركي العريق، وتعتمد بي ال اس المندفعة بالعجلات الأمامية على تقنيات مطورة اوروبيا، وعلى مجموعة محركات تبدأ بسعة 2.2 لتر من محركات الأربع اسطوانات وصولاً لمحركات الست اسطوانات بسعات تناهز 3.5 لتر.

 

هيونداي جيتز: تعتزم هيونداي موتورز، أكبر منتج للسيارات في كوريا الجنوبية، طرح جيل جديد معدل من السيارة «جيتز» معدة لان تكون النسخة الاوروبية من السيارة نفسها التي تباع في كوريا الجنوبية باسم «كليك»، وهذه السيارة الصغيرة تعتبر منافسة جدية لسيارات أوروبية عريقة في فئتها. 

كيا مالتي إس:  هي سيارة اختبارية قدمتها كيا كحل وسط بين الحافلة الصغيرة والسيارة متعددة الاغراض.

سانج يونج كيرون: قدمت الشركة الكورية المملوكة لشركة «شنغهاي أوتوموتيف إنداستري كورب» الصينية سيارتها الرياضية متعددة الاغراض الجديدة ، المزودة بمحرك صديق للبيئة تعهدت الشركة بأن يكون متوائما مع معايير السوق الاوروبية بالنسبة لمعدلات الغاز الذي يبثه العادم.

التعليق