متحف في جنيف يتتبع النواحي الدينية والثقافية في حركات الاصلاح البروتستانتي

تم نشره في الأربعاء 21 أيلول / سبتمبر 2005. 09:00 صباحاً
  • متحف في جنيف يتتبع النواحي الدينية والثقافية في حركات الاصلاح البروتستانتي

 جنيف - تتمتع جنيف بوفرة المتاحف وجميعها تقريبا بدون رسم دخول وتقدم للزائرين برامج مشوقة.

وأحدث هذه المتاحف المتحف الدولي لحركات الاصلاح بجوار كاتدرائية سانت بيير افتتح يوم الجمعة 15 نيسان'أبريل.

وكان لحركات الاصلاح تأثير كبير على جنيف وآثار هذه المرحلة في التاريخ الاوروبي يمكن أن نجدها في أنحاء المدينة. إلا أن عدد السكان البروتستانت قد تضاءل إلى مجرد خمس عدد السكان.

ويعلق زائر سويسري ألماني على المعرض بقوله "حدث ذلك رغم أن الاصلاح البروتستانتي كان أكثر أهمية من الامبراطورية الرومانية وتاريخها".

  ولا تتفق مديرة المتحف إيزابيل جرايسل وهي عالمة في اللاهوت تماما مع وجهة النظر هذه. ومع ذلك فهي تعتقد أن الاصلاح في جنيف اعتبارا من عام 1536 وما بعده قدم الكثير أكثر من الاصلاحي العظيم جان كالفن ، وأن المعرض الذي أفتتح مؤخرا في ميزون ماليه يثبت ذلك.

ولا يتلقى المتحف أي تمويل من الكنيسة. فالكنيسة والدولة منفصلان في مقاطعة جنيف ولا تفرض ضرائب كنسية على السكان.

وقد أنفق حوالي أربعة ملايين فرانك سويسري (3.06 مليون دولار) على المتحف. ومعظم هذا المبلغ جاء من بنك بيكتيت أندسي الخاص الذي يحتفل بمرور 200 عام على إنشائه العام الحالي.

وتبرعت شركات أخرى في المدينة من بينها شركة رولكس للساعات السويسرية بباقي المبلغ. وهناك 12 غرفة مخصصة للمواد البصرية والسمعية لشرح حركة الاصلاح البروتستانتي التي بدأت مع مارتن لوثر في عام 1517

التعليق