فوز كبير للرفاع على الوصل وتعادل مفاجئ للاتفاق مع مسقط

تم نشره في الاثنين 19 أيلول / سبتمبر 2005. 10:00 صباحاً
  • فوز كبير للرفاع على الوصل وتعادل مفاجئ للاتفاق مع مسقط

بطولة الاندية الخليجية

  الكويت - حقق الرفاع البحريني فوزا كبيرا على الوصل الامارتي (3-0) اول من امس السبت على ستاد نادي الكويت في ختام الجولة الاولى من بطولة الاندية الخليجية الحادية والعشرين لكرة القدم التي يستضيفها القادسية الكويتي حتى 28 ايلول/سبتمبر الحالي، وسجل حسين بابا (34) وسلمان عيسى (78 و90) اهداف المباراة.

 وكان مسقط العماني تعادل مع الاتفاق السعودي (2-2) اول من امس ايضا، فيما فاز القادسية المنظم على ام صلال القطري (3-1) يوم الجمعة في افتتاح الجولة الاولى.

 وبدأ الشوط الاول بفترة جس نبض بين الرفاع والوصل ثم فرض الفريق الامارتي سيطرته الميدانية لكنه سرعان ما تراجع متأثرا بطرد قائده المدافع الدولي السابق اسماعيل راشد لحصوله على الانذار الثاني في الدقيقة 24، وهي اول حالة طرد تشهدها البطولة.

 واستفاد الرفاع من النقص العددي، واستلم زمام المبادرة ومالت الكفة لصالحه حيث ضمت صفوفه ابرز لاعبي المنتخب البحريني وهم عبد الله المرزوقي وسلمان عيسى واحمد حسان وصالح فرحان وطلال يوسف وحسين بابا، وكان الرفاع ضم الى صفوفه على سبيل الاعارة لاعبيه السابقين طلال يوسف وحسين بابا من نادي الكويت حتى نهاية البطولة.

 ووضع حسين بابا الرفاع في المقدمة بعد ان سجل هدف السبق اثر ركلة حرة من 30 مترا تهادت في الزاوية اليمنى الارضية لمرمى الوصل في الدقيقة 34، وتابع الرفاع افضليته في الشوط الثاني، ورفع رصيده الى ثلاثة اهداف بعد ان تألق لاعبه الدولي سلمان عيسى وسجل هدفين: الاول بعد مجهود فردي لاحمد حسان الذي مرر له الكرة فوضعها الاخير في الشباك (78) والثاني برأسه بعد تلقيه الكرة من الجناح الايمن عبر علم الدين حامد (90)، واحتل عيسى المركز الثاني في ترتيب الهدافين برصيد هدفين بفارق هدف واحد خلف مدافع القادسية مساعد ندا.

 وفي المباراة الثانية.. سجل حسين النجعي (2) وصالح بشير (31) هدفي الاتفاق، وبدر المحروقي (35 من ركلة جزاء) والمغربي عبد اللطيف جريندو (45 خطأ في مرمى فريقه) هدفي مسقط.

 ولم يمهل الاتفاق بطل المسابقة عامي 1983 و88، مسقط سوى 74 ثانية لاحراز هدف السبق عبر حسين النجعي الذي استغل كرة بينية اخطأ الدفاع العماني في تشتيتها فأرسلها على يسار الحارس سليمان خميس.

 وحاول لاعبو مسقط استيعاب صدمة اسرع هدف في البطولة، وسعى لتنظيم صفوفه عن طريق تحركات المغربي محمد فلوح لكن الفريق العماني لم ينجح في تنظيم هجمات مركزة على مرمى الاتفاق الذي كان الاكثر سيطرة على مجريات المباراة، واضاف المهاجم صالح بشير الهدف الثاني للاتفاق بعد استغلال كرة سقطت من يد الحارس سليمان خميس رفعها سعد العبود من الجهة اليمنى (31).

 وعاد مسقط الى اجواء المباراة سريعا حيث سجل هدف تقليص الفارق بواسطة قائده بدر المحروقي من ركلة جزاء اثر خطأ ارتكبه المدافع المغربي عبد اللطيف جريندو (35)، وكان جريندو في يوم نحسه اذ تسبب ايضا بهدف التعادل لمسقط عندما حاول ابعاد الكرة فاستقرت في شباك حارسه فيصل سويد (45).

 وجاء الشوط الثاني رتيبا ومملا وشهد بعض الفرص التي لم تشكل أي خطورة على المرميين، وفي ابرز تهديدات الاتفاق كرة لصالح بشير سددها امام المرمى (51)، واخرى للنجعي فوق المرمى (63)، ثم محاولة لبشير لم تفلح في تغيير النتيجة (69).

 وكانت المرحلة الاولى فقيرة فنيا وجماهيريا حيث اقيمت مباراتا مسقط مع الاتفاق والوصل مع الرفاع امام مدرجات خاوية فيما كان الحضور ضعيفا جدا في مباراة الافتتاح بين القادسية وام صلال، بيد ان هذه الجولة كانت غنية بالاهداف حيث شهدت المباريات الثلاث 11 هدفا بمعدل 3.6 اهداف في المباراة الواحدة وهي نسبة تعتبر جيدة قياسا بتواضع الاداء حتى الان.

 وفي الجولة الثانية من البطولة يخوض القادسية الكويتي اختبارا جديا امام الاتفاق السعودي، في حين يلتقي الوصل والاماراتي مع ام صلال القطري في لقاء الجريحين اليوم الاثنين، وتختتم الجولة بمباراة مسقط العماني والرفاع البحريني غدا الثلاثاء.

 ورغم فوز القادسية المتوقع على ام صلال بفضل الثلاثية لظهيره الايسر الدولي مساعد ندا متصدر ترتيب الهدافين، بيد انه لم يقدم اداء مقنعا وهو الذي يملك لاعبين من اصحاب الخبرة وارتكب لاعبوه الكثير من الاخطاء اعترف بها مدرب الفريق المحلي محمد ابراهيم.

 ويغيب عن القادسية العاجي ابراهيم كيتا بعد تعرضه لاصابة في التواء في كاحل قدمه اليسرى ووضعت في الجبص ولن يشارك في بقية مباريات البطولة كما يفتقد القادسية احمد البلوشي لاصابته في الكاحل ايضا ويحتاج الى الراحة 3 ايام، ومن المتوقع ان يشرك ابراهيم البوركيني سيدو تراوري في الوسط بدلا من كيتا الى جانب العماني سلطان الطوقي وقد يدفع بصالح الشيخ بدلا من البلوشي.

 واكد لاعب وسط القادسية عبد الرحمن موسى صعوبة المباراة مع الاتفاق وقال: الاتفاق فريق كبير ويشارك في اقوى دوري عربي الى جانب وجود نخبة مميزة من اللاعبين في صفوفه ويملك مدربا قديرا يعرف كيفية التعامل مع المباريات الصعبة، القادسية جاهز للمباراة التي ستكون مهمة جدا وسنسعى للفوز ولا شيء سواه لانه الوحيد الذي يضمن لنا البقاء في الصدارة.

 في المقابل يدرك الاتفاق بانه غير مسموح له التفريط بنقاط المباراة الثلاث اذا ما اراد مواصلة المنافسة على اللقب الذي احرزه مرتين عامي 1983 و88، وذلك بعد اهداره نقطتين مهمتين في مباراته الاولى باهدائه التعادل الى مسقط (2-2) على طبق من ذهب بعد ان تسبب مدافعه المغربي عبد اللطيف غريندو الذي كان في برج نحسه، بتسجيل الفريق العماني لهدفيه، الاول اثر ارتكابه ركلة جزاء، والثاني بعد ان حول الكرة خطأ في مرمى فريقه.

 واكد الامين العام للاتحاد السعودي لكرة القدم فيصل العبد الهادي ان الهالة الاعلامية الكبيرة منحت القادسية اللقب مبكرا رغم ان مستواه في مباراة الافتتاح لا يوحي بذلك وقال:لا عذر للاتفاقيين في حال اخفقوا بالعودة باللقب بعد ظهور المنافس الوحيد (القادسية) بصورة متواضعة.

 وفي المباراة الثانية، سيكون لقاء الوصل وام صلال لتعويض الخسارة في الجولة الاولى لان تعرض اي من الفريقين لاي مطب اخر يعني خروجه من حلبة الصراع على اللقب وبالتالي فان الفوز هو طموحهما قبل توديع البطولة مبكرا، وذكر مدرب ام صلال (درجة ثانية) الجزائري عبد الحق بن شيخة ان فريقه جاهز لمباراة الوصل وتقديم اداء افضل مما قدمه امام القادسية.

 ومن المحتمل ان يفتقد ام صلال الذي يشارك في البطولة بدلا من مواطنه الخور، الى خدمات لاعبه حسن عبد الرزاق لاصابته في مباراة الافتتاح، اما الوصل فظهر مقطع الاوصال في مباراته الاولى مع الرفاع ودفع الثمن بتعرضه لخسارة ثقيلة بثلاثة اهداف نظيفة دفعته الى المركز الاخير من دون نقاط اضافة الى طرد قائده المدافع الدولي السابق اسماعيل راشد والذي يغيب عن مباراة ام صلال.

التعليق