فوز فيلم "خبزنا اليومي" الإسباني وسامح زوبي يفوز بجائزة التحكيم

تم نشره في الأحد 18 أيلول / سبتمبر 2005. 10:00 صباحاً
  • فوز فيلم "خبزنا اليومي" الإسباني وسامح زوبي يفوز بجائزة التحكيم

 إعلان جوائز مهرجان طنجة الأفلام القصيرة

 

تغريد الرشق

المغرب - طنجة- فاز الفيلم الإسباني "خبزنا اليومي" للمخرج مارتين روزيتي بالجائزة الاولى في مهرجان طنجة المتوسطي، كاسرا بذلك التوقعات التي سادت اجواء المهرجان بأن يكون الفيلم الفائز عربيا.

وقد اعلنت النتائج مساء اول من امس في احتفال خاص اقيم بسينما "روكسي" في مدينة طنجة وحضره مدير المركز السينمائي المغربي نورالدين الصايل ووزير الثقافة المغربي محمد الاشعري وجمهور كبير من المخرجين والممثلين والنقاد والسينمائيين

 وتجري احداث الفيلم الفائز في منطقة قشتالة الجافة في شمال اسبانيا في الاربعينات من القرن الماضي، وتقوم حبكة الفيلم على صراع يدور بين رجلين  يظهر من خلاله الرؤية التهكمية للمخرج على بعض الافكار القديمة التي تميل الى ترسيخ التفكير بان مبادئ السلطة العليا لا تخرق ابدا.

وحصل الفيلم الفلسطيني "هدوء" للمخرج (سامح زوبي) على الجائزة الخاصة باللجنة التحكيمية، وهي ثاني جائزة يحصل عليها المخرج عن الفيلم ذاته بعد جائزة تقديرية (من مهرجان كان) هذا العام، وفيه يعرض الفيلم لضغط الواقع العسكري المهيمن على الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الاسرائيلي، كما ويتطرق الى رصد الواقع الجديد للجيل الفلسطيني داخل الخط الاخضر. فيما فازت الممثلة الفرنسية (ايلينا لوينسون) بجائزة احسن دور نسائي عن دورها بفيلم (مطبخ) والذي ادت فيه دور ربة منزل تجهد في اعداد وجبات لزوجها من الكائنات البحرية غير ان مسعاها يؤول الى الفشل.

اما دور احسن ممثل (رجل) فحصل عليه المصري (باسم سمرة) عن دوره في فيلم (30 نوفمبر) كما فاز فيلمان بجائزة اللجنة التحكيمية وهما المصري "يوم الاثنين" للمخرج تامر السعيد، واليوناني بيلالا للمخرج "تيوبابادولاكيس" ولم يحالف الحظ ايا من الافلام الاردنية بالرغم من اشادة النقاد والسينمائيين والحضور بها، وظهر جليا الفارق المادي الكبير بين الافلام الاردنية ونظيراتها من الافلام الاجنبية والعربية.

يذكر ان مدينة طنجة المغربية والتي احتضنت فعاليات المهرجان تعد مكانا لالتقاء وحوار لحضارات متنوعة جمعت ما بين دول اوروبية وعربية وافريقية ومن الجدير بالذكر ان المركز السينمائي المغربي والذي اقام هذا المهرجان لم يدخر جهدا في الترحيب بالضيوف واستقبالهم بحفاوة وبذل قصارى جهدهم لإنجاح هذا المهرجان وجعله تجربة يطالب جميع الحضور بتكرارها, نتيجة للدفء في الاستقبال والكرم والسعي بشتى السبل لإسعاد الضيوف.

التعليق