الأجهزة المنزلية تسبب الصداع

تم نشره في الجمعة 16 أيلول / سبتمبر 2005. 10:00 صباحاً

 لندن - بعد أعوام كثيرة من الدراسات حول تأثير الإشعاعات الصادرة عن الأجهزة المنزلية، ومنها الهواتف النقالة، على صحة الإنسان، كشف تقرير جديد نشرته وكالة حماية الصحة البريطانية، أن هذه الأجهزة والأدوات التي تعتبر أحد أهم مقومات الحياة العصرية، تسبب مشكلات صحية عديدة أهمها الصداع والاكتئاب!

وقال التقرير البريطاني أن الإشعاعات المنبعثة من الأجهزة المنزلية المستخدمة في الحياة اليومية، كمجففات الشعر والتلفزيونات وأفران المايكروويف والهواتف النقالة والكمبيوتر وغيرها، تسبب نوبات حادة من الصداع والاكتئاب وآلام المفاصل والإرهاق عند بعض المستخدمين الذين يصابون بحساسية نحو الكهرباء.

وأشار إلى أن عشرات الآلاف من البريطانيين يعانون من الحساسية الكهربائية التي لم يتم التعرف عليها كمشكلة صحية حتى الآن، ومن الصعب تشخيصها لأنها لا تعتبر مرضا معروفا، ويتم علاج أعراضه بصورة منفردة دون محاولة القضاء على أصل المشكلة.

ونبه الخبراء إلى أن هذه الحالة غالبا ما يساء تشخيصها وقد يعتبرها الأطباء مشكلة نفسية وليست عضوية، ولكن التعرف عليها بصورة رسمية سيسمح بالتوصل إلى علاجات أفضل للمرضى ويتيح البحث عن علاج شاف لها.

ولفت الباحثون الانتباه إلى أن نسبة الإصابة بالحساسية الكهربائية التي تنتج عن الاستخدام المفرط لأجهزة الكمبيوتر والهواتف الخلوية المحمولة، أعلى بين النساء مقارنة مع الرجال، بسبب زيادة تعرضهن للأجهزة والأدوات الكهربائية المنزلية كالثلاجات وأفران الطبخ والتلفزيونات، فيصبن بأعراض معينة كالصداع ووخز المفاصل وطنين في الأذنين.

وأوضح الباحثون أن الأشخاص المصابين بالحساسية الكهربائية يعانون أيضا من حالات إرهاق شديدة ومشكلات في التركيز والذاكرة وأعراض كآبة، وهو ما يؤثر سلبيا على نشاطاتهم اليومية وعلاقاتهم الاجتماعية.

ونبه العلماء إلى أن تشخيص هذه المشكلة الصحية بصورة مبكرة يساعد المرضى في تغيير أنماط حياتهم بحيث تمنع إصابتهم بالتفاعلات السلبية الناتجة عن تعرضهم للأجهزة الكهربائية.

التعليق