يد واحدة لا تصفق

تم نشره في الجمعة 16 أيلول / سبتمبر 2005. 09:00 صباحاً
  • يد واحدة لا تصفق

    يلعب التأثير السيئ من الزملاء والأصدقاء دوراً كبيراً في وقوع الكثيرين في براثن الإدمان، وللوقاية من هذا التأثير والتصدي له، لا بد من التسلح بالإيمان أولاً، ثم امتلاك مهارات واستراتيجيات، إلى جانب وعي كامل بهذا الموضوع ومخاطره الجسيمة، ومن هذه المهارات والاستراتيجيات ما يلي:

الآباء هم المدرسة الأولى، وعليهم يقع عبء التربية والتوجيه، فعليهم:

•زيادة وعي الأبناء بالإدمان ومخاطره، وتعريفهم بالطرق الصحيحة لاستعمال الدواء.

•تنمية ثقة الأبناء والشباب بأنفسهم.

•تنمية قدراتهم على التمييز بين الصح والخطأ.

•تحصينهم بسلاح الدين والأخلاق.

•التعرف على أصدقاء أبنائهم.

•مراقبة الآباء لمصادر كسب وإنفاق أبنائهم.

الشباب طاقة نريد إنقاذها وهم مطالبون بما يلي:

•الابتعاد عن رفاق السوء.

•التسلح بالمعرفة والوعي والثقة بالنفس.

•عدم الانسياق للفضول وحب الاستطلاع الذي يقود إلى هذا الطريق.

•ممارسة أنشطة مختلفة بعد الدراسة أو العمل لملء وقت الفراغ.

المجتمع..المدرسة الكبرى، والمجتمع المسلم كالبنيان يجب عليه التوحد لمحاربة هذا الداء الذي لم يتفش إلا لغياب دور المجتمع في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومن خلاله يجب:             

•تفعيل دور المساجد الدعوي والارشادي، وتوجيه الشباب نحو التحصين الديني.

•تفعيل دور مؤسسات المجتمع المحلي كالنوادي والمدارس في تعزيز احترام الفرد لذاته ليكون عضوا فاعلا واثقا من نفسه، مساهما في منفعة المجتمع.

•مراقبة وضبط امكانيات الشباب، فوجود المال الوفير بأيديهم يساعد على التجاوب مع ضغوطات زملائهم سواء في الدراسة أو العمل.

•إنشاء برامج تدريب وتوعية للآباء في التعامل مع أبنائهم لا سيما في سن الطفولة والمراهقة والشباب.

•عقد برامج ودورات حول كيفية التعامل مع الأطفال الذين لديهم مهارات اجتماعية ضعيفة، أو سلوك عدواني، وتعريفهم بالضغوطات السلبية لكي يتمكنوا من تجنبها.

التعليق