فنانون وكتاب ومثقفون يتبنون إنشاء جبهة لانقاذ الثقافة المصرية

تم نشره في الأربعاء 14 أيلول / سبتمبر 2005. 09:00 صباحاً

   القاهرة - تبنت مجموعة من الفنانين والنقاد والكتاب مساء اول من امس الدعوة لتدشين ما سموه "جبهة إنقاذ الثقافة المصرية" ردا على الحادث الذي تعرض له ممثلون ورواد في مسرح قصر ثقافة بني سويف بصعيد مصر قبل أسبوع وراح ضحيته 38 شخصا.

جاءت الدعوة خلال حفل تأبين نظمته صحيفة "الاسبوع" بمقر نقابة الصحفيين المصريين وحضره عدد كبير من الفنانين والكتاب وأسرالضحايا.

    قال الفنان السيد راضي نقيب المهن التمثيلية لوكالة الانباء الالمانيةعلى هامش الحفل أنه تقرر أن تعقد جلسة تأسيسية للجبهة يتم خلالها الاتفاق على الاطر التنظيمية لها بحيث تصبح كيانا حقيقيا،مشيرا إلى أنها بعد خروجها للنور سيكون صوتها مسموعا لدى الجهات الحكومية التي لا تبالي بحال المثقفين حسب قوله.

أضاف راضي أن وجود مثل هذه الجبهة أصبح ضرورة ملحةبالنظر إلى ما تتعرض إليه الثقافة المصرية من محاولات لطمسمعالمها وما يتعرض له المثقفون المصريون من مهانة.

   وقال الكاتب الصحافي مصطفى بكري للالمانية إن حرص صحيفته على عقد الحفل سببه وقوع حادث مهم يستوجب المحاسبة ولايمكن السكوت عليه، موضحا أن تقاعس الجهات المختلفة عن محاسبة المسئولين عن وقوعه يؤكد أن المثقفين في حاجة إلى التضامن لوضع حد للاهمال الذي ضاعت بسببه أرواح بريئة.

   كما دعا الدكتور عادل العليمي مؤسس نوادي المسرح المصري خلال الحفل إلى عقد تظاهرة سلمية بميدان التحرير في ذكرى مرور أربعين يوم على الحادث، يحمل المثقفون فيها الشموع ويطالبون بمحاسبة كل من تسبب في هذه الحادثة وغيرها.

وحمل العليمي النظام السياسي المسئولية الكاملة وطالب بتغييرالنظام كله وليس فقط وزير الثقافة، موضحا أن النظام الفاسد يلد يوميا عشرات الفاسدين وأن الحل في استئصال الرأس وليسالاذناب على حد قوله.

في حين طالب الممثل محمد ناجي بأن تقام التظاهرة في نفس يومافتتاح الدورة السابعة عشرة لمهرجان المسرح التجريبي الذي تقامفعالياته في الفترة من 20 وحتى الثلاثين من (سبتمبر الجاري)، وأن يعلن الفنانون والمثقفون بعدها مقاطعتهم للمهرجان الذي وصفه بأنه" مهرجان تخريبي".

التعليق