التدخين يزيد نسبة العقم في بريطانيا

تم نشره في الثلاثاء 6 أيلول / سبتمبر 2005. 10:00 صباحاً

عمان-الغد- أكدت إحصاءات طبية جديدة، تفاقم مشكلات الخصوبة والعقم في بريطانيا، بسبب سوء الصحة العامة، نتيجة التدخين وتعاطي الكحول والخمور، والعادات الغذائية غير الصحية المنتشرة بين المواطنين. وسجل باحثون أن واحدا من كل سبعة أزواج بريطانيين يعانون من مشكلات تعيق إنجاب الأطفال. ومن المتوقع أن تزداد هذه النسبة على مدى السنوات العشر القادمة.

وأشار الخبراء في مجلة "الحمل والولادة" الأمريكية، إلى عدد من العوامل التي تلعب دورا في زيادة معدلات العقم وأهمها طبيعة الغذاء، وكثرة التدخين، وتعاطي الخمور، وتأخر الزواج، وتقدم سن الأمومة بين النساء، وزيادة انتشار الأمراض الجنسية، والبدانة التي تضعف الإباضة عند السيدات، إلى جانب انخفاض خصوبة الرجال، وإصابة بعضهم بالعجز الجنسي.

ووجد الباحثون في أحدث المسوحات، التي أجريت على ألفي امرأة، بلغ متوسط أعمارهن 29 عاما، أن 68 في المائة منهن استمررن في تعاطي الكحول، عند سعيهن للحمل والإنجاب، واستمرت 49 في المائة منهن في التدخين، مقابل إقلاع الربع فقط عنه، ومارست 41 في المائة فقط منهن الرياضة المنتظمة.

أما بالنسبة للرجال، فقد لاحظ الخبراء أن 13 في المائة فقط من الرجال امتنعوا عن الكحول، أثناء سعي زوجاتهم للحمل، و23 في المائة فقط توقفوا عن التدخين لهذا الهدف، مقابل 37 في المائة فقط مارسوا الرياضة بانتظام.

وأكد العلماء أن الإقلاع عن التدخين، والابتعاد عن الكحول، يتيح للأزواج فرصة أفضل لإنجاب أطفال أصحاء، خالين من الأمراض والاعتلالات، خصوصا وأن ممارسة هذه العادات في مراحل الحمل المبكرة يؤثر سلبيا على نمو الجنين وسلامة أعضائه.

التعليق