ماكاي يأمل بالظهور في ملعب ناديه بايرن ميونيخ

تم نشره في السبت 3 أيلول / سبتمبر 2005. 10:00 صباحاً
  • ماكاي يأمل بالظهور في ملعب ناديه بايرن ميونيخ

    ميونيخ - ينعى يورغن كلينسمان مدرب المنتخب الالماني لكرة القدم حظه لانه لا يملك لاعبا يمتلك قدرات مثل الهولندي روي ماكاي ليكون اختياره الاول في كل المباريات.

    أما بالنسبة للالماني غيرد موللر فرأى أن ماكاي يمكن أن يحطم رقمه القياسي في تسجيل الاهداف في الدوري الالماني هذا الموسم.

والحديث عن ماكاي يدعو للدهشة لانه على الرغم من تسجيله أهدافا كثيرة وبشكل مستمر مع ناديه الالماني بايرن ميوينخ فإنه لا يزال يصارع من أجل الحصول على مركز ثابت في المنتخب الهولندي الذي يخوض التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقرر إقامتها في ألمانيا الصيف المقبل.

    وسجل ماكاي ستة أهداف في المباريات الثلاث الاولى في الدوري الالماني ورفع رصيده إلى 50 هدفا سجلها لبايرن ميونيخ في 67 مباراة لعبها مع بطل ألمانيا مما دفع البعض إلى مقارنته مع غيرد موللر هداف كل العصور في بايرن ميونيخ.

    وسجل موللر الملقب بالمدفعجي 68 هدفا في 62 مباراة مع منتخب ألمانيا الغربية (السابقة) و365 هدفا مع بايرن ميونيخ في 427 مباراة وهو يشعر أن رقمه القياسي الذي سجله في موسم 1970/1971 ومقداره 40 هدفا ولا يزال صامدا منذ 33 عاما أصبح مهددا من قبل ماكاي.

    وقال موللر "إذا كان هناك لاعب يمكنه أن يحطم رقمي القياسي فهو روي ماكاي".وأضاف في مقابلة مع صحيفة بيلد ام سونتاغ "أعتقد أنه سيتمكن من تحطيم الرقم القياسي هذا الموسم" وأوضح موللر الذي سجل هدف الفوز لالمانيا الغربية في نهائي كأس العالم عام 1974 ضد هولندا بالذات "هناك ثلاثة أو أربعة مهاجمين في نفس جودته في العالم كله".

وسمى موللر كل من البرازيليين رونالدو لاعب ريال مدريد الاسباني وادريانو مهاجم انتر ميلان الايطالي والهولندي رود فان نيستلروي لاعب مانشستر يونايتد الانجليزي إلى جانب ماكاي. وأوضح أن من سوء حظ ماكاي أنه وفان نيستلروي يشغلان المركز ذاته في المنتخب الهولندي.

ويركز المدرب الهولندي ماركو فان باستن وهو أحد ابرز المهاجمين السابقين على اللعب بمهاجم واحد مما يجعل ماكاي أسيرا لمقاعد البدلاء في غالبية المباريات.

    ونادرا ما لعب ماكاي البالغ من العمر 30 عاما الوقت الكامل للمباريات الاربعين التي خاضها مع منتخب بلاده ولذا فإن رصيده الدولي من الاهداف متواضع جدا ولا يتجاوز ستة أهداف.

    وقال كلينسمان قبل مباراة منتخب بلاده الودية مع هولندا في روتردام "روي ماكاي في مقاعد البدلاء أمر غير مقنع تماما .. لكننا نتوقع أن يكون فان نيستلروى هو المهاجم الوحيد في المباراة".وكما توقع كلينسمان بدأ ماكاي المباراة من على مقاعد البدلاء لكنه حل محل فان نيستلروي في الشوط الثاني.

     وعلق ماكاي "المشكلة في أن الخطة الهولندية تعتمد على وجود مهاجم واحد فقط". وحاول المدرب الهولندي السابق ديك ادفوكات أن يلعب بمهاجمين حين تولى مسؤولية تدريب المنتخب الهولندي لكن الامر لم ينجح.

     وأوضح ماكاي لاذاعة زد.دي.إف في مقابلة على موقعها الالكتروني "الامر يكون صعبا للغاية عندما يكون منافسك لاعبا في حجم رود فان نيستلروي".وأضاف "على المدرب أن يختار واحدا من بيننا وحتى الآن اختار رود في غالبية الاحيان. ليس من السهل أن أتقبل الامر في كل مرة لكنني أرغب في أن أكون أحد عناصر الفريق الذي سيشارك في نهائيات كأس العالم المقبلة بأي شكل.. وهذا ما يجعل الامر أكثر يسرا في قبول هذا الوضع". وأوضح "وحينما نتأهل سيكون أمامي بضعة أشهر للمحاربة من أجل الحصول مركزي".

     وسيكون في مقدور ماكاي أن يقنع الجميع بجدارته إذا ما واصل تسجيل الاهداف وإذا ما وصلت هولندا إلى نهائيات كأس العالم المقبلة كما هو متوقع بالفعل.

    وسبق لماكاي أن حصل على لقب أفضل هداف في أوروبا حين سجل 29 هدفا لفريق ديبورتيفو لا كورونا الاسباني في موسم 2002/2003 قبل أن ينتقل إلى بايرن ميونيخ ويسجل له 23 هدفا في موسمه الاول معه و22 هدفا في الموسم الماضي.

    ويملك ماكاي الذي يبلغ طول قامته 1.88 متر قدرات تؤهله لبث الرعب في منافسيه المدافعين ليس في ألعاب الهواء فحسب وإنما من خلال تحركاته السريعة داخل منطقة الجزاء حيث يجيد اللعب بقدميه الاثنتين مما يمنحه ميزة إضافية أمام مرمى المنافسين.

    ودفع بايرن ميونيخ نحو 20 مليون يورو لضم المهاجم الهولندي من ديبورتيفو لا كورونا.ويعلم ماكاي جيدا أن عليه مواصلة تسجيل الاهداف والصبر إذا ما أراد أن يحقق حلمه باللعب في نهائيات كأس العالم الصيف المقبل.

     وعلى الرغم من انضمامه للمنتخب الهولندي الذي شارك في كأس العالم عام 1998 في فرنسا فإنه خسر فرصة الظهور في هذا المحفل العالمي مجددا بعد أن فشلت هولندا في التأهل للنهائيات التي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان معا في عام 2002.

     وقال ماكاي "اللعب في كأس العالم هدف كبير بالنسبة لي. ربما تكون هذه فرصتي الاخيرة كي أصبح لاعبا عالميا".ويتمنى ماكاي أن تصل بلاده فعلا إلى نهائيات كأس العالم في ألمانيا وأن يكون من بين اللاعبين المختارين ضمن منتخب بلاده .. وأوضح "وإذا تمكنت من اللعب على أرضي في ميونيخ سيكون الامر لطيفا جدا".

 

التعليق