ديوان "كزهر اللوز أو أبعد" لـدرويش في رام الله عن دار الشروق قريبا

تم نشره في السبت 3 أيلول / سبتمبر 2005. 10:00 صباحاً
  • ديوان "كزهر اللوز أو أبعد" لـدرويش في رام الله عن دار الشروق قريبا

عزيزة علي

وقع صاحب دار الشروق فتحي البس ورياض الريس صاحب دار الريس اتفاقا بموافقة الشاعر محمود درويش لطباعة ديوانه الاخير "كزهر اللوز او ابعد" في رام الله 

 وقال الناشر فتحي البس انه سوف يتم اقامة حفل توقيع خاص فور صدور الديوان في رام الله.

مضيفا "ان هذه الطبعة الخاصة بفلسطين تأتي لقطع الطريق على القراصنة الذين تعودوا على استنساخ دواوين الشاعر محمود درويش فور صدورها، حيث يتم طباعة هذه الدواوين بالعادة داخل الخط الأخضر، ويتم توزيعها في كل أرجاء فلسطين دون مراعاة لحقوق الملكية الفكرية". لافتا الى ان من اسماهم بالقراصنة يستفيدون من الإجراءات الإسرائيلية التي تمنع دخول الكتب من الخارج وتضع عراقيل تعجيزية مطالبا المثقفين والقراء بعدم شراء النسخ المزورة التي لا تحمل ختم دار الشروق.

وأكد البس على ان دار الشروق قامت بوضع خطة عمل جديدة اتجاه إعادة طباعة الإبداعات والنصوص العربية، وخصوصا الإبداعات الفلسطينية وقال: "تقوم دار الشروق الآن بإعادة إصدار الأعمال الإبداعية الكاملة للكاتب والروائي الفلسطيني الراحل "إميل حبيبي"، والتي طبعت لدى كثير من الجهات من دون إذن. وسوف تطرح في السواق قريباً، كل الأعمال الإبداعية لإميل، وبعد ذلك سوف نقوم بطباعة الأعمال كاملة ضمن مجلد واحد".

وبين البس:"لقد تم توقيع عقد بين دار الشروق والسيد سلام حبيبي، نجل الراحل إميل حيث آلت حقوق التأليف لأعمال والده إليه. وتقوم دار الشروق الآن بالتفاوض مع العديد من دور النشر والمؤلفين لإصدار طبعات خاصة بفلسطين من الكتب التي يعيش القراصنة على طبعها وتوزيعها".

ونفى فتحي البس لـ"الغد" ان يكون هناك أي دعم من أي جهة ثقافية فلسطينية لمشروع إعادة طبع مثل هذه الأعمال، وخصوصاً ديوان درويش:"انه مشروع خاص تقوم به دار الشروق على نفقتها الخاصة إيمانا منها بدورها ورسالتها الثقافية والحضارية". لافتا إلى انه سوف يتم توجيه دعوة لوزارة الثقافة الفلسطينية وللوزير "يحيى يخلف" لحضور حفل توقيع ديوان درويش الذي سيقام في رام الله.

التعليق