افتتاح 5 مواقع أثرية إسلامية في القاهرة الفاطمية

تم نشره في الثلاثاء 30 آب / أغسطس 2005. 09:00 صباحاً

   القاهرة - افتتح وزير الثقافة المصري فاروق حسني ومحافظ القاهرة عبد العظيم وزير مساء اول من امس خمسة مواقع أثرية إسلامية من العصور الايوبية والمملوكية والعثمانية ضمن مشروع إنقاذ القاهرة الاسلامية الذي بدأته الوزارة والمجلس الاعلى للآثار منذ تسعة أعوام.

   والمواقع التي تم افتتاحها هي قبة السلطان الايوبي الصالح نجم الدين أيوب وشيدتها زوجته شجر الدر بعد وفاته عام  1252ميلادية وتعتبر من أجمل القباب التي شيدت في العصر الاسلامي لانه تم استخدام زخرفة جديدة لم تكن معروفة في العالم الاسلامية في تلك الفترة.

    والبوابة المتبقية من المدرسة الظاهرية التي شيدها السلطان المملوكي الظاهر بيبرس البندقداري في عام 1262 ميلادية وهو السلطان الذي قاد انتصار الجيوش المصرية على المغول في معركة عين جالوت وأدى إلى انكفائهم إلى بلادهم.

      وقاعة محب الدين وهي القاعة المتبقية من قصر كبير وكان يطلق عليها اسم قاعة عثمان كتخدا وكان شيدها محب الدين الشافعي في عام 1350 ميلادية.

      ومن العصر العثماني افتتح سبيل خسرو باشا الذي يعتبر أقدم الاسبلة المتبقية من العصر العثماني في مدينة القاهرة وكان شيده الوالي العثماني خسرو باشا في عام 1542 ميلادية ونقش اسمه وألقابه وتاريخ تشييده السبيل على سقف السبيل.

      ومسجد محمود محرم الذي شيد قبيل الغزو الفرنسي لمصر في عام1792 وشيده الخواجا محمود محرم الذي ينتمي لاسرة تجارية واسعة الثراء تعود في أصولها إلى مدينة الفيوم.

      وبلغت تكلفة ترميم هذه الآثار الخمسة ثمانية ملايين جنيه مصري وتدخل ضمن مشروع القاهرة التاريخية التي تتضمن في مرحلتها الثانية والثالثة التي ستنتهي بعد أربع سنوات ترميم 120 موقعا أثريا تضاف إلى 90 موقعا أثريا تم ترميمها فيصبح مجموع الآثار التي تم انتهاء العمل فيها 210 مواقع أثرية.


 

التعليق