صالة كمبينسكي سترايكرز اضافة جديدة للبولينغ

تم نشره في الاثنين 29 آب / أغسطس 2005. 09:00 صباحاً
  • صالة كمبينسكي سترايكرز اضافة جديدة للبولينغ

تستضيف بطولة ميني

أكرم أبو عيطة

   عمان - تعتبر لعبة الولينغ أحد الالعاب الفردية في الاردن التي تلاقي رواجا كبيرا بين قطاع الشباب بفئتيه، حيث لا يقف عنصر العمر عائقا لممارستها لهدف ترويحي أو تنافسي، الا ان عدم وجود عدد كاف من الصالات المخصصة لها يضعف من فرص انتشارها في كافة مناطق المملكة مما يقلل من مستوى اللعبة، علما بأنه توجد صالة واحدة من الصالات الثماني المتوفرة في الاردن خارج عمان وهي صالة جامعة اليرموك في اربد.

    وجاءت صالة كمبينسكي سترايكرز ومقرها في فندق كمبينسكي والتي تم افتتاحها في شهر شباط/فبراير الماضي لتقدم اضافة جديدة للعبة البولينغ، حيث تعتبر الصالة رقم ثمانية في الاردن كما انها الاحدث بين نظيراتها حاليا.

    وتتألف صالة كمبينسكي من ثمانية خطوط مجهزة بأحدث ما وصلت اليه تكنولوجيا صناعة البولينغ في العالم، وتم الاستعانة بشركة برونزيك وهي أكبر شركة عالمية متخصصة بصناعة كل ما يلزم في رياضة البولينغ.

     وتوفر برونزيوك للصالة كرات البولينغ والاحذية المخصصة للعب والقوارير بالاضافة الى ماكينة التزيت المخصصة لتزيت خطوط اللعب لتسهيل حركة سير الكرة على الخط، كما توفر ماكينة ترتيب القوارير المعنية بإزالة القوارير المتبقية بعد تنفيذ الضربة ووضع قوارير جديدة.

وستكون الصالة التي بلغت كلفتها نصف مليون دينار اضافة جديدة للعبة البولينغ في الاردن على اعتبار انها ستوفر فرصة أكبر لشريحة أكبر من المجتمع لمارسة اللعبة مما سيزيد من ممارسيها ورفع مستواها.

    وتدار الصالة من قبل مختصين في اللعبة، حيث يقوم بالاشراف عليها اللاعب الاول على المملكة محمد المصري من الناحية الفنية بصفته لاعبا ممارسا لهذه اللعبة وسامر القسوس مدير الصالة من الناحية الادارية الذي أوضح ان ادارة صالة البولينغ تحتاج لكثير من المهارة في التعامل مع الراغبين في اللعب، حيث يمنع من هم أقل من 18 عاما من الدخول للصالة الا بموافقة الاهل.

    فيما أكد محمد المصري وهو أحد لاعبي منتخبنا الوطني للبولينغ ان وجود صالة بهذا التطور يساعد على نشر اللعبة بشكل أكبر وسط فئة الشباب خصوصا بأن الاردن سيستضيف الشهر المقبل البطولة العربية مما يساعد على رفع مستوى اللعبة ورفد منتخباتنا الوطنية بفئاتها الرجال والشباب والسيدات بعناصر شابة لتسجيل نتائج جيدة على المستوى العربي.

    وأضاف المصري ان الصالة صممت لكي تكون الافضل بين مثيلاتها في دول المنطقة بشكل عام، حيث يتوفر مكان مخصص لاستبدال الاحذية المخصصة للعب وهي الصالة الاولى على مستوى العالم التي تتمتع بهذه الميزة بدلا من المكان المعتاد في صالات البولينغ بوجه العموم للاحذية وهي الكاونتر المخصص لهذا الغرض.

     ودعما منها للعبة تمكن كادر الصالة الاداري والفني من اقامة بطولة الاردن المفتوحة الاولى في شهر يونيو/حزيران الماضي هي الاكبر من ناحية الجوائز المالية، حيث بلغت جائزة المركز الاول ألف دينار وهي الاكبر بين البطولات المقامة في الاردن.

     واشترك في البطولة ثلاثون لاعبا من جنسيات مختلفة مقيمون في الاردن وأحرز لقب البطولة لاعب منتخبنا الوطني نشأت مسامح، فيما حل محمد المصري ثانيا.

     وأكد سامر القسوس ان البطولة ستقام بشكل سنوي وبنفس التوقيت على ان تشهد في كل سنة بعض الاضافات المختلفة لزيادة التشويق بين اللاعبين، كما ان البطولة تعطي الاولوية في المشاركة للاعبي منتخبنا الوطني لاعطائهم فرصة أكبر في التدريب واللعب استعدادا للمشاركة في البطولة العربية وغيرها من بطولات البولينغ الخارجية.

      ومن بين المشاريع المستقبلية لتطوير الصالة، سيكون هناك قسم خاص لبيع معدات اللعبة المختلفة من الماركات العالمية بالاضافة الى السعي وراء شراء ماكينة ثقب الكرات التي لا يتوفر منها في الاردن، حيث يقوم لاعبو منتخبنا الوطني بثقب كراتهم والتي يقدر ثمن الواحدة منها بمئة وخمسين دينارا خارج الاردن مما يزيد من أعبائهم المالية.

صالات البولينغ المتوفرة في الاردن

   صالة كمبينسكي سترايكرز، مكة مول، الجامعة التطبيقية، أو الدهب سنتر، جامعة عمان الاهلية، الجامعة الاردنية، جامعة اليرموك، نادي السيارات الملكي.

بطولة ميني للبولينغ

   تستضيف الصالة الجولة الثالثة من بطولة ميني للبولينغ ضمن حملة شركة اوليه الاردن للترويج لسيارة ميني كوبر، حيث بدأت البطولة قبل أسبوعين بمشاركة لاعبي منتخبنا الوطني ورجال الصحافة والاعلام وبعض المهتمين باللعبة وعشاق سيارة ميني من كل يوم إثنين.

وسيكون الاسبوع المقبل نهاية البطولة بإقامة الجولة الرابعة وتتويج الفائزين بمجموع الجولات الاربع.

 

التعليق