افتتاح الدورة الثانية والعشرين للمهرجان الدولي لفيلم الهواة في تونس

تم نشره في الاثنين 29 آب / أغسطس 2005. 10:00 صباحاً

   تونس - افتتحت في مدينة قليبية التونسية الدورة الثانية والعشرين للمهرجان الدولي لفيلم الهواة الذي شكل على مدى اكثر من اربعين عاما جسرا للسينمائيين للعبور الى الشهرة.

   وسيعرض حوالي مائة فيلم من دول عربية واجنبية في المهرجان الذي تقيمه الجامعة التونسية للسينمائيين الهواة كل سنتين ويشارك فيه ثلاثون بلدا.

    واعلن اكرم طليبة مدير المهرجان في حديث لوكالة فرانس برس ان "برنامج التظاهرة يتضمن مسابقتين وطنيتين لهواة السينما وطلبة المعاهد المختصة ومسابقة دولية تجمع بين الصنفين المذكورين". واضاف طليبة ان "66 فيلما ستتنافس خلال هذا العام للفوز بالصقر الذهبي" الجائزة الاولى للمهرجان الذي يستمر حتى الرابع من ايلول/سبتمبر المقبل.

    وأوضح طليبة ان المهرجان "سيكرم السينما العراقية بعرض الفيلم الطويل "بغداد راب" للمخرج الاسباني ارتير سيسنيروس"، الذي يصور العاصمة العراقية قبل سقوطها في التاسع من نيسان/ابريل 2003 على يدي التحالف الاميركي البريطاني.

    كما ستكرم السينما الفلسطينية بعرض خمسة افلام قصيرة انتجها مركز الانتاج السينمائي الفلسطيني في رام الله بحضور مديره مصطفى ابو علي.

    ومن بين الافلام المشاركة "عركة كلاب" للتونسي مروان المؤدب و"كروان العصفور اللبناني" للمغربية بشرى ايورك و"الخالة هالة" للبنانية سارة حيدر و"يوم الاثنين" للمصري ثامر سعيد و"المصعد" للمصرية هذيل نظمي و"انروحو" للجزائرية منى خمار و"رنين" للاماراتي احمد سياف الرياني والايراني "غار" لليلى الشافعي.

    أما لجنة التحكيم فتضم التونسيين الممثلة فاطمة بن سعيدان والناقدة سعاد بن سليمان والمنتج حسن دلدول وطارق بن شعبان والسوري فراس ذهني والسنغالي موديبو دياورا والمصرية تهاني راشد.

    وتشمل هذه الدورة ايضا ندوة فكرية حول "السينما الرقمية التحولات والتغيرات" يشارك فيها التونسيان عبدالكريم قابوس وحمادي بوعبيد والمصرية دينا جلال والسنغالي موديبو دياورا وبولونيو ارلات من بلجيكا.

    كما سيناقش النقاد والمختصون في الفن السابع مواضيع عدة من بينها "التقنية الرقمية تيسر ام تعقد عملية الانتاج؟" و"هل سيقع تجهيز القاعات بالتقنية الجديدة؟ " و"كيف يمكن للتقنية الرقمية ان تتحدى الزمن؟".

    ويتضمن المهرجان ايضا قسم "سينما الاحياء" الذي يتعلق باشراك شبان الاحياء الشعبية في "لعبة السينما" بتمكينهم من آلة تصوير لالتقاط ما يرونه مرتبطا بمشاغلهم واحلامهم، و"موعد مع الورشات" الذي سيعنى بتحليل "اسباب تعلق هذا المخرج او ذاك بلقطة سينمائية دون غيرها".

    والجامعة التونسية للسينمائيين الهواة اسست في 1962 ويبلغ عدد اعضائها اكثر من 400. وقد انتجت هذه الجامعة اكثر من 700 فيلم من بينها 22 فيلما هذا العام.

    أما المهرجان، فقد ساهم في صنع نجومية كثير من المخرجين الذين شاركوا في دوراته الاولى مثل الايطالي ناني موريتي والجزائري احمد بن كاملة والتونسيين فريد بوغدير و سلمى بكار ورضا الباهي والمصري يسري نصرالله والسوري محمد ملص.

التعليق