سعادة والزيودي وماضي يتنافسون على منصب النقيب

تم نشره في الاثنين 29 آب / أغسطس 2005. 10:00 صباحاً
  • سعادة والزيودي وماضي يتنافسون على منصب النقيب

الفنانون الأردنيون يستعدون لانتخابات نقابتهم نهاية أيلول

 

كوكب حناحنة

   ينشغل الفنانون الاردنيون هذه الايام في كافة مواقعهم في العمل لاختيار نقيبهم واعضاء مجلس نقابتهم للدورة الخامسة المقبلة، وفي الوقت الذي يسارع فيه عدد من الفنانين في تسديد الذمم المالية المترتبة عليهم لاقتراب موعد الانتخابات والتي ستكون في نهاية شهر ايلول المقبل، يبدي البعض الآخر لا مبالاة واضحة، ناتجة، ربما،عن وصولهم الى مرحلة من الاحباط.

    وتجري في أروقة النقابة وناديها وردهات المسارح وفي بيوت المرشحين، مع بدء العد التنازلي لاقتراب موعد انتخاب المجلس، الكثير من الاحاديث حول الطموحات والامال التي يعلقها الفنانون على المجلس المقبل وما يمكن تحقيقه.

    وتركزت مجمل برامج المرشحين الثلاثة لمنصب النقيب وهم محمود الزيودي وريم سعادة ومالك ماضي حول انظمة وقوانين النقابة، وضرورة مراجعتها بما يتناسب وواقع المهن الفنية الحالي، كما ركزت البرامج على ضرورة ايجاد حل للبطالة من خلال اعادة الحياة للمسرح والدراما وتبني النقابة للمهرجانات، والتركيز على اقامة مشروع اسكان يخدم اعضاء الهيئة العامة اسوة بزملائهم اعضاء النقابات الاخرى.

     الفنان محمود الزيودي قال: يعاني الفنانون من بطالة حقيقية بسبب قلة الانتاج ،لذلك سنركز على ضرورة توفير فرص عمل من خلال مسلسلات تلفزيونية ستنتجها النقابة بالتعاون مع التلفزيون الاردني ،وموسم مسرحي من عشر مسرحيات على الاقل، بالاضافة الى اربعة مهرجانات للموسيقى والغناء على مدار العام".

     ولفت الزيودي الى ضرورة تفعيل قانون النقابة للحماية الاعلانية على الفنان الاردني ليأخذ العمل الرئيسي في مجال الدراما والموسيقى والغناء والمهن المساعدة، وتحديد ساعات عمل الفنانين في النوادي والفنادق بما يتناسب وطاقتهم وذلك بالتشاور مع اصحاب المهنة وزيادة التفاعل مع المؤسسات الاعلامية. وأشار الى ضرورة البدء بمشروع اسكان للفنانين الاردنيين بالتعاون مع الجهات ذات الاختصاص.

 

     من جانبه بين مالك ماضي ان النقابة ورغم مرور ثمانية اعوام على تأسيسها لم يطرأ على قوانينها وانظمتها التي اعدت وكانت مشاريع في المجلس الاول أي تعديل او تطوير. وأشار الى انه "في قانون النقابة هنالك 19 مادة يجب ان تعدل لأن القوانين بحكم الممارسة يطرأ عليها الكثير من المتغيرات بسبب الظروف المحيطة مما يجعلها لا تتناسب مع واقع المهنة، ولغاية الآن لا يوجد تعليمات ولوائح داخلية لكثير من المواد القانونية والانظمة".

    وقال: لم يعمل احد على وضع اسس لمشروع اسكان للفنانين ولا يوجد تنظيم حقيقي في عمل الفنانين وفي تطبيق التعليمات داخل نطاق المملكة، ويجب علينا تحقيق ما بوسعنا في كل دورة حتى نستطيع الوصول الى مستوى النقابات الاخرى، وعلينا ان نعمل بشكل جاد وعلى مستوى عال حتى نحقق الاهداف المرجوة.

    في حين قالت عضو مجلس النقابة الحالي الفنانة ريم سعادة المرشحة لمنصب نقيب الفنانين الاردنيين: سنسعى من اجل تثبيت انجازات المجالس السابقة والحفاظ عليها وتطويرها، واستكمال ما لم يتم استكماله، منطلقين من الواقع الذي وصلنا اليه بدءا من احتياجات النقابة وتدارس امورها والمتغيرات والمتطلبات، جادين في تحديث النظم الادارية وتسخير الانظمة التكنولوجية للوصول الى دقة التوثيق لأرشيف الاعضاء والنقابة، وتوثيق السجلات الادراية والمالية لضمان المرجعية بأسس حديثة وحافظة للمعلومة، وموفرة للزمن والجهد والتكاليف، ومتابعة المستجدات اليومية التي تدور حولنا وتحليلها وتثبيتها على اسس لا تتنافى مع ثوابتنا الوطنية والقومية والانسانية والمهنية".

    ولفتت الى ان" الجهد سيتبلور في محاور ومرتكزات تخدم اعضاء النقابة وتحسين اوضاعهم المهنية والمعنوية والمادية من جهة وتفعيل دور الكيان المهني والوطني للنقابة ثقافية وفنيا".

     من جانبه اوضح نقيب الفنانين الاردنيين المخرج محمد يوسف العبادي ان الانتخابات ستجري نهاية شهر ايلول المقبل حسب قانون نقابة الفنانين رقم(9) لعام 1997 ، مشيرا الى ان الدورة الحالية ومدتها عامان ستكتمل في نهاية الشهر التاسع من العام 2005، وسيكون هنالك انتخابات حرة وديمقراطية على صعيد الترشيح والانتخاب.

      وبين ان عدد اعضاء النقابة يصل الى 1000 فنان، وان عدد المسددين لاشتراكاتهم حتى الآن لا يتجاوز ال250 فنانا، موضحا ان هنالك فرصة للتسديد حتى منتصف شهر ايلول المقبل.

التعليق