الدورة القادمة لمهرجان القاهرة السينمائي ستشهد عرض نحو 30 فيلما صينيا مترجما للعربية.

تم نشره في السبت 20 آب / أغسطس 2005. 10:00 صباحاً
  • الدورة القادمة لمهرجان القاهرة السينمائي ستشهد عرض نحو 30 فيلما صينيا مترجما للعربية.

الأفلام الصينية تغزو مصر!

 

    القاهرة- بعد أن غزا الصينيون مصر بالمنتجات الاستهلاكية المختلفة والملابس، وبعد أن باتت كل منطقة في القاهرة، يوجد فيها معرض صيني، لعرض هذه المنتجات، كشف شريف الشوباشي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي، عن أن الدورة القادمة لمهرجان القاهرة السينمائي، المقررة في شهر كانون الأول (ديسمبر) المقبل، سوف تشهد غزوا إنتاجيا، من السينما الصينية، إذ من المنتظر أن يصل إجمالي الأفلام الصينية المطروحة في المهرجان نحو 30 فيلما مترجما إلى اللغة العربية!!.

    وتزامن هذا الأمر مع إلغاء مهرجان الإسكندرية السينمائي، الذي يسبق مهرجان القاهرة، حفل الافتتاح المقرر له يوم 7 أيلول (سبتمبر) القادم، بسبب تعارضه مع بدء انتخابات الرئاسة المصرية، ورغبة المشرفين على المهرجان في إتاحة فرصة أكبر، للمشاركين للتصويت في الانتخابات.

    ومعلوم أن أفلام السينما الأميركية، تسيطر على السوق المصري بشكل أساسي، ولا تعرض السينمات أفلاما صينية، سوى تلك التي تتعلق بألعاب القوة مثل الكاراتيه والجودو، والتي عادة ما يكون إنتاجها مشتركا بين صينيين وأميركيين، إضافة للفيلم الهندي، الذي اختفى عرضه منذ عدة سنوات، بعدما كان يغرق السوق المصري. وقد جرت محاولات فرنسية، وأخرى أوروبية، لعرض أفلام في السوق المصري، بيد أنها لم تحظ باهتمام يذكر ونسب مشاهدة عالية.

    ومن المتوقع بحسب موقع  ميدل ايست اون لاين أن يواكب هذه المشاركة الصينية الكبيرة في المهرجان، حضور عدد من نجوم السينما الصينية، خصوصا نجوم أفلام الكاراتيه، مثل جاكي شان، والمخرج في بينج، أشهر مخرجي السينما الصينية، إضافة لنجوم آخرين مثل سلمى حايك، مما قد يرفع نسبة مشاركة الجمهور، لحضور الحفلات، بعدما انخفض العدد في الأعوام السابقة بشكل كبير، وهو الأمر الذي دفع دور العرض، التي كانت تتسابق على عرض الأفلام، لعدم المشاركة في هذه العروض.

    فقد شكا شريف الشوباشي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي، لصحيفة "الجمهورية" المصرية، من أن كبار النجوم المصريين، يضربون المهرجان في مقتل، برفضهم المشاركة بأفلامهم، اعتقاداً أنه سيؤدي لتراجع الإقبال الجماهيري، نظراً لسيطرة مشاعر الخوف بينهم، من أنه سيلصق به صفة أفلام المهرجانات، وليس فيلماً جماهيرياً، بعدما صار شائعا بين الجمهور أن أفلام المهرجانات معقدة، وتهم المثقفين والنقاد فقط.

    وأرجع عزوف الجمهور عن المهرجان، إلى أن المتفرج كان ينتظر نوعية من الأفلام ذات المشاهد الساخنة، التي لا يتعرض لها مقص الرقيب، ولكنه لم يعد يجدها، فلم يعد يهتم كثيرا بالحضور. كما أن السمعة غير الواقعية، التي التصقت بالمهرجان، بأن أفلامه ثقيلة الظل، وغير مهضومة، وأنها للمثقفين والنقاد دون سواهم، قد ساهمت بدور غير عادي في تراجع الإقبال.

    من ناحية أخرى، قال رئيس مهرجان الإسكندرية السينمائي، الناقد رؤوف توفيق، إن حفل الافتتاح، الذي يتم فيه عادة تكريم عدد من السينمائيين، لن يتم هذا العام، وستتم الاستعاضة عنه بحفل آخر في نهاية المهرجان، بسبب تزامن الافتتاح مع بدء انتخابات الرئاسة المصرية. ولكنه قال إنه لن يترتب على هذا أي تغييرات في أنشطة المهرجان.

    ومن المتوقع أن تشارك 23 دولة في هذا المهرجان منها العراق، وإيران، وروسيا، وألمانيا، وكازاخستان، وفنزويلا، والمجر، ومقدونيا، والهند، والسويد، وكوبا.. وستتنافس فيه أفلام تمثل 12 دولة من حوض البحر المتوسط هي المغرب، وتونس، والجزائر، وأسبانيا، والبوسنة، وصربيا، واليونان، وتركيا، وفرنسا، وإيطاليا، وألبانيا، إضافة إلى مصر، التي تشارك في المسابقة بفيلم "ملك وكتابة"، وهو من إخراج كاملة أبو ذكرى، وبطولة محمود حميدة، وهند صبري، وخالد أبو النجا.

    ويقول المشرفون على المهرجان إن الندوة الرئيسية للمهرجان، سوف تناقش "سيطرة السينما الأميركية على السوق السينمائية في العالم"، والبحث عن سوق سينمائية في ظل هذه السيطرة، كما ينظم المهرجان مائدة مستديرة، بشأن اجتياح مطربي "الفيديو كليب" للسينما المصرية، في الفترة الأخيرة.

التعليق