بيت الشعر الأردني: مساحة مسكونة بالشعر والأدب

تم نشره في الجمعة 19 آب / أغسطس 2005. 10:00 صباحاً
  • بيت الشعر الأردني: مساحة مسكونة بالشعر والأدب

   عمان - الغد - يسعى بيت الشعر الاردني الذي تأسس العام 2000 الى ايجاد مساحة واسعة للتواصل بين الشعراء الاردنيين والعرب وان يكون بيتا لجعل الأدب بشكل عام والشعر بشكل خاص في متناول الجمهور بمختلف مستوياته الثقافية، بحسب ما يقول مدير البيت الشاعر حبيب الزيودي.

   بني البيت الواقع وسط العاصمة عمّان في العشرينيات من القرن الماضي على ارض مساحتها 3500 متر مربع فوق جبل(الجوفة) الذي يحمل على سفحه مدرجا رومانيا كبيرا يقابله جبل القلعة الاثري، وكان حتى الخمسينيات سكنا للأمير نايف بن عبدالله. وهو يحتوي على قاعات واسعة لإقامة النشاطات والامسيات الشعرية والفنية ومكتبة كبيرة متخصصة في الشعر ودراساته ومن ابرز نشاطاته مهرجان الشعر العربي السنوي.

    وقد هيأت امانة عمّان المكان ليتلاءم مع متطلبات العمل الثقافي وليصبح بيتا يجتمع فيه الشعراء والادباء مع جمهورهم. والدور الثقافي لبيت الشعر الاردني يبرز في اقامته العديد من الفعاليات الثقافية والمهرجانات الشعرية والموسيقية ومن اهمها مهرجان الشعر العربي الذي تتشكل فيه لوحة فنية ترسم بألوان الطيف العربي بمشاركة نخبة من الشعراء الاردنيين والعرب.

    وانطلاقا من قناعة القائمين على البيت بضرورة تعزيز التواصل الثقافي مع العواصم الشقيقة والصديقة ينظم بيت الشعر أمسيات شعرية اردنية، واردنية عربية مشتركة.

    كما يهتم البيت بإحياء الفعاليات الرمضانية التي تسهم في استغلال المكان كمتنفس يتيح للزوار التمتع بروعته، بالإضافة الى امسيات قيّمة من الشعر والموسيقى كما ويستضيف البيت كل عام جانبا من الفعاليات الشعرية لمهرجان جرش للثقافة والفنون والمهرجانات الاردنية الاخرى.

ويدعم بيت الشعر الأردني مسيرة الجيل الجديد من الادباء والشعراء الشباب، كما يعمل على صقل مواهبهم بإقامة الامسيات الشعرية الخاصة، كذلك لدعم مسيرة المرأة الاردنية تبنى بيت الشعر العديد من الشاعرات الناشئات ويقدم لهن حوافز مادية لمواصلة مسيرتهن كذلك اقام امسيات خاصة بالشاعرات البارزات على الساحة المحلية والعربية.

    إلا أن ذلك ليس كل ما في بيت الشعر، إذ إن المكان غاية في الروعة، خصوصا وأنه يشرف على العاصمة عمان من علٍ، ويستطيع الزائر للبيت أن يمتع نظره بمشاهدة منطقة وسط البلد والساحة الهاشمية ومنطقة المدرج الروماني، من خلال الجلوس على شرفة واسعة في مقابل الجبل العماني التاريخي جبل القلعة.

التعليق