باحثون يؤكدون وجود صلة بين علاج هرمون تستوستيرون والإصابة بسرطان البروستاتا

تم نشره في الأحد 14 آب / أغسطس 2005. 09:00 صباحاً
  • باحثون يؤكدون وجود صلة بين علاج هرمون تستوستيرون والإصابة بسرطان البروستاتا

  نيويورك - ذكر باحثون ان 20 رجلا اصيبوا بسرطان البروستاتا خلال فترة تتراوح ما بين عدة اشهر وعدة سنوات عقب بدء تناولهم المكملات الخاصة بهرمون تستوستيرون لعلاج النقص الذين يعانونه من هذا الهرمون.

    واخبر الدكتور فرانكلين دي. جيليز رويترز ان "هناك عدة حالات نادرة ظهرت وان الدراسات المحدودة والدراسات الخاصة بالمتابعة مثل التي نقوم بها تثير القلق الا انها لا تقدم دليلا حاسما بعد."

    ويبعث هذا الموضوع على القلق نظرا لان سرطان البروستاتا يظهر عادة نتيجة هرمون تستوستيرون.واورد جيليز من مركز سان دييجو الطبي التابع لجامعة كاليفورنيا وزملاؤه هذه السلسلة من حالات المرضى "الذين أصيبوا حسب التشخيص الطبي بحالة خطيرة من سرطان البروستاتا تعزى لاستخدام هرمون تستوستيرون من الخارج" في دورية المسالك البولية.

    وتم تشخيص حالات المصابين على ستة اشكال مختلفة من اصابات المسالك البولية.واشار المشاركون في البحث الي انه جرى اكتشاف سرطان البروستاتا لدى 11 من المرضى نتيجة تناولهم بدائل هرمون تستوستيرون بينما تم اكتشاف الاصابة لدى سبعة منهم خلال العام الاول. بينما تم تشخيص حالات الاصابة لدى الآخرين في فترة تتراوح ما بين 28 شهرا الى ثماني سنوات.

    واشار التقرير الي ان نتائج الاختبارات التي اجريت على 11 شخصا من افراد المجموعة قبل بدء تناولهم لمكملات تستوستيرون اظهرت ان البروستاتا تعمل بشكل طبيعي وان متوسط مستوى مولدات الاجسام المضادة داخل البروستاتا لدى 17 رجلا منهم اجري عليهم الاختبار قبل تناولهم العلاج بلغت ثلاث درجات على الرغم ان المعدل يتراوح ما بين 0.9 و15 درجة . وبلغت حدود مستوى مولدات الاجسام المضادة داخل البروستاتا 4 درجات في المتوسط في بقية عمليات التقييم.

     وخلص الباحثون الى ان "اعتقادنا بأن الرجال وخاصة الذين لديهم تاريخ اسري للاصابة بسرطان البروستاتا يجب الا يحصلوا على الوصفة الطبية الخاصة بتناول مكملات هرمون تستوستيرون دون مشورة دقيقة ومطلعة تعرض لمخاطر وجوانب النفع الخاصة بمثل هذا العلاج."

    وأضاف جيليز "آمل بأن يتم تطوير الخطوط الارشادية من قبل الخبراء في هذا المجال لمساعدتنا على كتابة وصفة طبية ملائمة ودقيقة فيما يخص بدائل هرمون تستوستيرون للأشخاص الذين يحتاجون اليه بشدة والذين سيستفيدون من تناوله والقيام بمراقبتهم خوفا من احتمال ظهور نتائج مغايرة تتمثل على سبيل المثال وليس الحصر في الاصابة بسرطان البروستاتا."

    وعلى الرغم من وجود الكثير من العيوب التي تشوب الدراسة فقد كتب الدكتور ايي.داراكوت فواجان وهو يعمل في كلية طبية ويل بجامعة كورنيل بنيويورك في مقال ذي صلة ان الدراسة يمكن ان "تؤخذ باعتبارها صيحة تحذير لاطباء المسالك البولية وغيرهم من المتخصصين . نحن بحاجة الي ان نكون في غاية الدقة قبل الشروع في البدء في العلاج بواسطة هرمون تستوستيرون."

التعليق