غسيل الدم يمكن أن يحسن حالة المريض عقب النوبات القلبية

تم نشره في الأحد 14 آب / أغسطس 2005. 09:00 صباحاً

 نيويورك - كشفت دراسة محدودة عن ان المرضى قد يواجهون مخاطر مرتفعة بالوفاة بسبب سكتات قلبية يصعب معالجتها وذلك عقب التعافي من النوبات القلبية الا انه بالامكان تجنب حدوث ذلك في حالة مرور المريض بعملية غسيل الدم.

    وتتسبب حالة الافتقار الى سريان الدم داخل الدورة الدموية وما يعقبها من استعادة الدورة الدموية لنشاطها او ما يعرف باسم إعادة ضخ الدم الموضعي في الحاق اضرار واسعة بالاوعية الدموية. وأعرب الدكتور مهران مونشي وزملاؤه في دورية الكلية الاميركية لامراض القلب عن اعتقاده ان هذه الحالة تؤدي الى الوفاة نتيجة فشل العديد من الاعضاء في اداء وظائفها عقب التعافي من النوبات القلبية.

    وأشارت أبحاث سابقة على الحيوانات ان غسيل الدم بمعدلات عالية يزيل الجزئيات التي تساعد في الاصابة بحالة اعادة ضخ الدم الموضعي وتؤدي الى تحسين النتائج.

    واستنادا الى نظرية ان كثرة التعرض لغسيل الدم يمكن ان يفيد المرضى الذين يتعافون من مسألة تدفق الدورة الدموية بشكل تلقائي عقب الاصابة بالنوبات القلبية.. قسم مونشي من معهد جاك كارتيه في ماسي بفرنسا 61 مريضا تعافوا من النوبات القلبية الى مجموعات تجري الاولى عملية غسيل الدم فيما تتعرض الثانية الى غسيل الدم ثم تبريد الجسم فيما تلجأ الثالثة الى اسلوب العلاج المعتاد.

    واظهرت النتائج ان الناجين كانوا أكثر بشكل واضح في المجموعة الخاصة بغسيل الدم والاخرى الخاصة بغسيل الدم اضافة الى التبريد مقارنة بالمجموعة التي خضعت لاسلوب العلاج المعتاد.وجاءت معدلات الناجين في المستشفيات 45 في المئة و45 في المئة و26 في المئة للمجموعات الثلاث على التوالي ليسجل بعدها بستة اشهر معدلات بلغت 45 في المئة و32 في المئة و21 في المئة.

    وقال فريق البحث انه بينما "تدعم النتائج العمل الذي نقوم به والذي يفترض ان عملية غسيل الدم بمعدلات مرتفعة يمكن ان يحسن نسبة نجاة المرضى بشكل عام" الا انهم قالوا ان الوصول الى نتائج محددة سيكون بحاجة الى اختبارات طبية واسعة.

التعليق