عرضان لـ"الترقيعة الأخيرة" في صالة مكان

تم نشره في الجمعة 12 آب / أغسطس 2005. 10:00 صباحاً
  • عرضان لـ"الترقيعة الأخيرة" في صالة مكان

 تغريد الرشق

شهدت صالة مكان في جبل اللويبدة  مساء اول من امس الأربعاء عرضين متتاليين لفيلم "الترقيعة الأخيرة" والذي حمل توقيع المخرجين  الشابين الأردنيين رفقي عساف وعمر صالح، وتبنى الفيلم الذي يدور في مجال الخيال العلمي قضية تهم  قطاع تكنولوجيا المعلومات بما فيه من طلاب او عاملين او مهتمين.

وتدور احداث الفيلم الذي انتجته تعاونية عمان للأفلام القصيرة في نهايات القرن العشرين حيث سادت شركة "Microsoft" كامبراطورية عالمية وكمسيطرة على عالم الكمبيوتر،الا ان التابعين لشركة Linux/Open Source المنافسة للأولى كانوا يتصيدون الأخطاء للشركة المنافسةMicrosoft مما ادى الى هجرة الملايين لنظام "windows" جريا وراء الأمان الذي توفره Linux  غير ان الماسينجر المطور يأتي ومعه الترقيعة الأخيرة "the last patch " والتي ستسد كل ثغرات نظام windows وتنقذ  امبراطورية "Microsoft" من الانهيار.

تخوض مشاهد الفيلم  في عمليات انقاذ المنظومة وتحصينها ومحاولات الجانب الآخر السيطرة على المستخدمين، وفي الصراع بين القوتين ومن الذي سيسطر في النهاية على هؤلاء المستخدمين. ويختلف الطرفان من حيث منهجهما في التعامل مع المستخدمين فـ "Microsoft" تعتمد احتكار الأفكار والإبداع وبسط نفوذها على اكبر عدد من المستخدمين في حين ان Linux  تهتم بنشرها لأسرار وتقنيات المنظومات المنافسة لكي تتيح الفرصة لجميع المستخدمين لتطوير منظوماتها بدون قيود وشروط مما يجعل برامجها اقوى واقل عرضة للاختراقات وأرخص ثمنا.

 قام بأداء الأدوار في الفيلم  كل من سامح حجاوي وعمار عمري والطفل كريم زين، وسخر الفيلم (15 دقيقة ) من الصراع التكنولوجي بطريقة هزلية، وباستخدام  تقنيات بمستوى مرتفع مقارنة بحجمه كفيلم قصير وبإمكانياته المادية كما انسجمت المؤثرات السمعية والبصرية مع المشاهد والتي اخذت المتفرج الى عمق الفكرة الغريبة نوعا ما.

بعد انتهاء العرض قام الحضور بطرح تساؤلاتهم عن الفيلم ضمن نقاش مطول جرى بين المخرجين والجمهور الذي غلبت عليه شريحة مهتمة بتقنية المعلومات، وأبدى معظمهم إعجابهم بطريقة تناول الفيلم للفكرة بهذا الأسلوب السلس.

يذكر ان المخرج رفقي عساف يخوض تجربة الإخراج للمرة الأولى، اما المخرج عمر صالح فهذا فيلمه الثاني بعد "رجل القرار" والذي انتجته تعاونية عمان للأفلام القصيرة ايضا.

التعليق