"الموسيقيون الشباب" حولوا الألحان أحلاما

تم نشره في الجمعة 29 تموز / يوليو 2005. 10:00 صباحاً
  • "الموسيقيون الشباب" حولوا الألحان أحلاما

قدموا أمسيتهم على "الشمالي"

 

جمانة مصطفى

 

  انتقلت فرقة "الموسيقيون الشباب" بالحضور المتواضع في المدرج الشمالي، مساء اول من امس، من واحة لأخرى، ومن حلم لآخر بتداخل الالحان الشرقية والغربية معا، ما جعل الامسية مفاجئة الى حد كبير.

  واستهلت الفرقة المشاركة في مهرجان جرش أمسيتها بمقطوعة متسارعة للراحل رياض السنباطي تحمل اسم "لوغا" اعتمدت بشكل اساسي على البيانو والكمان والايقاع.

وفي المقطوعة الثانية بدأت المفاجآت التي حضرتها الفرقة، اذ اعلن المؤلف الموسيقي طارق يونس عن مزاوجته بين لحن"طلع البدر علينا" و"جنغل بيلز" وعلى غير المتوقع ايضا جاء اللحن الذي رافقته الارتجالات الصوتية الجميلة لسوسن حبيب ساحرا وحالما في آن.

اتبعتها الفرقة، التي توسعت عن فرقة نوازن، بمزاوجة اخرى وهي ايضا لطارق يونس بين"اتمختري يا حلوة يا زينة" و "here come the privde"  نالت اعجاب الحضور الذي كان في معظمه من الجاليات الاجنبية في الاردن.

   وعلى صوت الكمان انتقلت الفرقة الى"دلعونا" ومنها الى "فانتانزيا" لأجنس بشير.

ومن "فانتازيا" الى مقطوعة طارق يونس(الهروب 2), لتختم الفرقة امسيتها بـ "ما نديرا دانس" وهي موسيقى تركية فارسية.

   الأداء الصوتي الساحر لسوسن حبيب كان قيمة اضافية جمالية واضحة في الامسية, كذلك عزف زينة عصفور وتالا توتنجي على البيانو خصوصا العزف المشترك. وضمت الفرقة العازفين ايليا خوري على العود وباسل خوري على الكمان, واسامة خوري على القانون, بالاضافة الى كل من علي الدباغ وناصر سلامة على الايقاع.

   المؤلف الموسيقي طارق يونس اشار الى انه استوحى العديد من هذه القطع الموسيقية من موروثات الاعراس الاردنية, كذلك المعزوفات التي ألفت خصيصا للبيانو والتي يصعب ادخال ايقاعات او اصوات شرقية اليها. مضيفا ان اسلوب الارتجال الجديد منح الحفل نكهة خاصة.

   وعبرت كل من عصفور وتوتنجي عن سعادتهن بالانضمام الى المجموعة، مشيرات الى ان الحفل شكل تجربة مميزة في جمع الألحان الشرقية بالغربية, وبدوره اشار باسل خوري الى ان الارتجالات مدروسة وتعتمد بشكل اساسي على المزاج, وهي شيء صعب وليس سهلا كما يتوقع البعض.

تصوير:اسامة الرفاعي

التعليق