مسرح جزيل الهاشم يرسم البسمة على وجوه الاطفال

تم نشره في الأحد 24 تموز / يوليو 2005. 10:00 صباحاً
  • مسرح جزيل الهاشم يرسم البسمة على وجوه الاطفال

جمانة مصطفى

 

يعود مسرح جزيل الهاشم ليزرع البسمة والضحكة على وجوه اطفال جرش كعادته كل عام، جديد هذا العام هي مسرحية " قوس قزح" التي قدمتها الفرقة مساء أول من أمس على مسرح أرتيمس وضمت عددا من السكتشات والفقرات التي تؤكد على فكرة التكافل العائلي.

الفقرة الاولى تناولت قصة "الاميرة والثلاث أرانب" وهي تزرع في الأطفال حب المساعدة واستيعاب الاخر، بانسيابية دون اللجوء الى اسلوب النصح المباشر.

كذلك قدمت الهاشم في مسرحها فقرة حول وجود الجد في المنزل والفائدة التي يقدمها للأطفال من خلال قصصه ونصحه وحنانه، وتشير الفقرة بوضوح إلى أن الجد يمثل "بركة البيت " ومن هنا تشير الهاشم إلى قيم التكافل العائلي والتي لا بد ان تبقى ضمن اولويات العائلة العربية، مشيرة إلى أهمية الحفاظ عليها من الأفكار السلبية التي تغزو عقول اطفالنا مع المد الفكري الغربي.

وفي فقرة "الخراف " تقدم المسرحية للطفل قصة قصيرة حول القوة المستمدة من الوحدة، فتعرض للتشتت الذي يحدث حين يختلف القطيع ويفترق، إلا أن الراعي الحكيم يرده ويجمعه مرة أخرى ليعود قطيعا واحدا قويا.

اما (قوس قزح) والذي تحمل المسرحية اسمه فيعلّم الاطفال الالوان الثلاثة الاساسية، وفائدة اللون الازرق الذي يدخل اليها ليعطي خيارات جديدة من الالوان الجميلة.

 تقول الهاشم: نقدم هذه المسرحية للمرة الأولى في مهرجان جرش فنحن مهتمون دائما بتقديم الجديد كل عام للأطفال.

وتسلط الهاشم الضوء من خلال مسرحها على الالعاب التي يمارسها الأطفال معا وبرفقة  آخرين مثل الجد، وذلك من خلال التذكير بلعبة الغميضة وحاجة الطفل للعب في الهواء الطلق، بالاضافة الى المسابقات التي تجريها بين الاطفال على مسرحها.

تقول: جرش كانت حلماً وهناك تقارب كبير بين الاردنيين واللبنانيين، فالشعبان الاردني واللبناني يجمعهما حب عميق منذ ايام الراحل الحسين بن طلال.

 الفرقة المكونة من16 عضواً تشيد بها الهاشم باعتبارها "بمثابة عائلة اذ يتمتع جميع اعضاء الفرقة بروح جميلة".

اشرف على الديكور جو سعد اما الاضاءة فهي لجورج خباز وكارين خاطر ورانيا جورج ياغي والازياء لبيير غصوب وزيتا هاشم وجوليت حنا، و الاخراج لمارين زرد.

تصوير: صلاح ملكاوي

التعليق