ناسا تؤجل إطلاق ديسكفري للمرة الثانية

تم نشره في الأربعاء 20 تموز / يوليو 2005. 10:00 صباحاً

  فلوريدا - أعلنت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" تأجيل إطلاق أول رحلة لمكوك فضائي منذ كارثة مكوك "كولومبيا" في العام 2003 إلى وقت لاحق من الأسبوع المقبل، رغم أنها ذكرت سابقاً إنه قد يطلق الأحد.

يذكر أن إطلاق المكوك "ديسكفري" كان مقرراً الأربعاء الماضي، غير أن ناسا أجلت عملية الإطلاق قبل ساعتين ونصف من الموعد المقرر بسبب عطل في أحد مجسات الوقود.

وأعطيت وكالة "ناسا" موعداً أقصى بحلول نهاية الشهر الحالي لإطلاق المكوك "ديسكفري"، فإذا لم تتمكن من إطلاقه حتى ذلك الحين، فإن عملية الإطلاق بعدها لن تتم قبل شهر أيلول (سبتمبر) المقبل، نقلاً عن سي إن إن.وقال المتحدث باسم "ناسا"، ألارد بيوتل "نحن ما نزال ننتظر أن يتم إطلاقه خلال هذه الفترة"، مضيفاً أن التأجيل سيمنح ناسا مزيداً من الوقت للعمل على إصلاح الأخطاء.

وفيما يتعلق بطاقم "ديسكفري"، المكون من سبعة أشخاص، فإنهم سيبقون في مركز كينيدي الفضائي في فلوريدا، غير أنه من الممكن أن يعودوا إلى مقر القاعدة في هيوستن بولاية تكساس نتيجة لهذا التأجيل.

وكان من المفترض أن ينطلق ديسكفري يوم الأربعاء الماضي في تمام الساعة 7:21 بتوقيت غرينتش من مركز كينيدي الفضائي، بقاعدة كاب كانفرال بولاية فلوريدا، وذلك بعد مرور أكثر من عامين على الحادثة المأساوية لتحطم المكوك "كولومبيا".

ومن المقرر أن تستغرق مهمة المكوك "ديسكفري" 13 يوما، بقيادة " إيلين كولينز"، وستة رواد فضاء، ممن أمضوا عدة سنوات من التدريبات الخاصة لهذه المهمة التاريخية.

وصرح لقائدة رحلة "ديسكفري" كولينز، قالت فيه، إنها وأعضاء طاقم الرحلة، سيوجهون تحية لذكرى الرواد الراحلين من الفضاء، مؤكدة أنهم " كانوا أصدقاءنا، ونحن نفتقدهم."

وكانت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" قد قامت بتعليق كافة الرحلات في أعقاب حادث تحطم المكوك "كولومبيا" أثناء عودته للأرض، في شباط (فبراير) 2003، والتي أدت إلى مقتل جميع ركابه، للقيام بمراجعة شاملة لإجراءات الأمن والسلامة.

ويسعى القائمون على الحدث التاريخي، الحصول على أفضل رؤية ممكنة لعملية الإطلاق، وذلك للتحقق من عدم تشكل الرغوة أو اصطدام المخلفات الفضائية من حصى وغيرها بالمكوك وخزان وقوده، كما حدث لمكوك كولومبيا في العام 2003.

التعليق