هل سيسمح باستخدام الهواتف على الطائرات؟

تم نشره في الأربعاء 20 تموز / يوليو 2005. 10:00 صباحاً

  واشنطن - فيما تدور أسئلة كثيرة بشأن اعتزام "الهيئة الأميركية لتنظيم الاتصالات" (FCC) السماح باستخدام الهواتف النقالة على متن الطائرات في الرحلات الجوية التجارية، أبدت الحكومة الأميركية تحفظها، "لأسباب تتعلق بسلامة الركاب وأمنهم" بحسب مصادر مطلعة.

وكان هيئة FCC قد بدأت، في كانون الأول (ديسمبر) الماضي سلسلة مشاورات حول هذا الأمر، استعدادا لاتخاذ القرار المناسب، سلبا أو إيجابا، خاصة وأن نظام المنع المعمول به حاليا يستند فقط إلى أسباب تقنية، قوامها احتمال حدوث تشويش ذبذبات الهواتف على موجات التواصل بين طواقم الطائرات وأبراج المراقبة الأرضية، نقلا عن شبكة سي إن إن الإخبارية.

وقد وردت أنباء عن تصريح أدلت به لورا بارسكي، المسؤولة في  وزارة العدل الأميركية، أمام إحدى اللجان النيابية، تحّذر فيه من أنه في حال السماح باستخدام الهواتف النقاله على متن الطائرات، دون الالتفات إلى الضرورات الأمنية التي يفترض أن تحافظ على السلامة العامة والأمن القومي، فإن الإرهابيين يستطيعون الاستفادة من هذه الوسيلة ايضا.

واوضحت بارسكي ان الأرهابيين يمكنهم التنسيق فيما بينهم اثناء عمليات اختطاف الطائرات، او على الطائرة ذاتها، أو بين الطائرة وشريك على الأرض، وحتى بين شريكين على متن طائرتين مختلفتين في رحلتين متزامنتين.

    وأضافت أنه إذا ما أقرت الهيئة العليا المختصة السماح باستخدام تقنية الهواتف النقالة جوا، فإنه يتعين على الحكومة الأميركية أن تطالب باتخاذ عدد من الإجراءات "لتخفيف خطورة الاحتمالات التي يمكن أن تترتب عن مثل هذا القرار."

ومن بين الإجراءات الممكن طلبها، معرفة رقم المقعد المخصص لمستخدم الهاتف، وإمكانية قطع المكالمة عند الضرورة، وحجب التغطية التلفونية عن مخزن الحقائب، تلافيا لاحتمال إطلاق شحنة متفجرات عن طريق اتصال هاتفي مع هاتف مخبأ في حقيبة تم شحنها بالمخزن.

وبانتظار أن يصدر القرار النهائي، يظل قرار الحظر ساريا، وبدعم من "إدارة الطيران المدني"FAA"، التي تؤيد من جهتها قرار المنع بسبب استمرار مخاوفها من تشويش الإشارات اللاسلكية الخاصة بمعلومات الرحلة وتقنيات الطيران.

 

 

التعليق