مناقشة دور الشباب العربي في تنمية سياحة المحميات لهذا العام

تم نشره في الأربعاء 20 تموز / يوليو 2005. 10:00 صباحاً

احمد الرواشدة

العقبة- يناقش الشباب العرب المشاركون في المؤتمر العربي البيئي الشباب الثالث لهذا العام والذي سيعقد في العقبة بداية أيلول/سبتمبر المقبل "دور الشباب العربي في تنمية سياحة المحميات" بمشاركة ثماني عشرة دولة عربية، مع اشراك عنصر الشباب الاردني في البرلمانات الشبابية وبالتحديد أعضاء لجان البيئة التي افرزها المجلس الاعلى للشباب في بادرة مميزة لادارة اللقاءات واحتكاكهم مع فكر الشباب العربي للخروج بنتائج وتوصيات لها ابعاد كبيرة خاصة في العقبة المتميزة بالرياضة والبيئة الساحلية، ويستمر المؤتمر ثمانية أيام يبدأ أعماله في العقبة ويطوف جميع محميات المملكة لعقد ورشهم والإقامة فيها. 

وذكر رئيس المكتب الإقليمي لدول البحر الأحمر التابع للاتحاد العربي للشباب والبيئة خالد الشرباصي أن الاتحاد وهو منظمة عربية تطوعية ضمن الاتحادات الشبابية العربية النوعية بجامعة الدول العربية ومعترفا به في مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، ويعمل من اجل مشاركة الشباب في الأنشطة الشبابية والتطوعية الخاصة بمجال حماية البيئة وتطويرها وتنميتها عربياً إلى جانب دورهم في تنمية سياحة المحميات لهذا العام.

وأضاف خلال حديثه "للغد" أن الاتحاد تأسس في العاصمة المصرية القاهرة عام 1983م، وذلك بعد اللقاء العربي للشباب والبيئة الذي يهدف إلى مناقشة المشاكل البيئية في الوطن العربي من زاوية علمية وتحديد دور الشباب العربي في مواجهة هذه المشاكل والتصدي لها، ومن هنا جاء اختيار الأردن ليكون مقرا إقليميا لدول البحر الأحمر المتوسط وذلك نظرا للسمعة الطيبة التي يحظى بها بين الدول العربية الشقيقة والجهود التي تبذل فيه لحماية البيئة والبيئة الساحلية بشكل عام، وقد تم اختيار مدينة العقبة " ثغر الأردن الباسم" لتكون مقرا للمكتب لموقعها على سواحل البحر الأحمر إلى جانب مكاتب أخرى إقليمية.

واستطرد الشرباصي أن المكتب يضم في عضويته ست دول هي الأردن, مصر, السودان, اليمن, الصومال, جزر القمر ويتكون مجلس إدارة المكتب من تسعة أعضاء, وقد تم افتتاحه بشكل رئيسي في شهر كانون أول من عام (2001) ضمن فعاليات اللقاء العربي البيئي الأول الذي أقيم في مدينة العقبة من عام الافتتاح.

التعليق