القوة الجوية يتوج كأول بطل للدوري العراقي بعد الحرب

تم نشره في الأحد 17 تموز / يوليو 2005. 09:00 صباحاً
  • القوة الجوية يتوج كأول بطل للدوري العراقي بعد الحرب

    بغداد - تحدى اكثر من 15 الف مشجع الهجمات الدموية التي نفذها عشرة انتحاريين في بغداد أمس الاول الجمعة لمشاهدة تتويج فريق القوة الجوية اول بطل للدوري العراقي لكرة القدم بعد انتهاء الحرب.

وجاء كثيرون من البصرة في جنوب البلاد لحضور المباراة التي اقيمت على استاد الشعب في العاصمة العراقية لينتهي بهم الحال وهم يشاهدون فريقهم الميناء وهو يخسر امام القوة الجوية بهدفين في الشوط الثاني.

ويعتقد منظمو البطولة ان اقامتها لاول مرة منذ الغزو الاميركي للعراق في 2003 يعد في حد ذاته انتصارا.

واشار حسين سعيد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم وقائد المنتخب الوطني السابق الى ان كثيرين لم يعتقدوا في البداية انه سيتسنى على الاطلاق اقامة البطولة.

واضاف انه تعين اقامة البطولة وسط ظروف صعبة مشيرا الى انها كانت مسؤولية كبيرة. وقال ان الفضل يرجع للاندية التي اضطرت للتعامل مع مشاكل مالية والاهتمام بتأمين انفسها عندما كانت تسافر لاداء مباريات خارج ارضها.

وبث التلفزيون الرسمي المباراة على الهواء ورغم عدم امتلاء مدرجات الاستاد الا ان المشجعين الذين حضروا اللقاء اظهروا التحدي بالتلويح بلافتات وقرع الطبول وترديد الهتافات.

وقال محمد قاسم مشجع فريق الميناء البالغ من العمر 21 عاما الذي قام بتأجير حافلة مع اصدقائه غادرت البصرة عند الفجر "كنا نشعر بالخوف بعض الشيء لان الوضع خطير. كانت هناك نقاط تفتيش كثيرة للجيش ووصلنا الى هنا سالمين."

ولتقليل عدد المباريات التي يلعبها كل فريق والسفريات اقيمت بطولة هذا الموسم بعد تقسيم الفرق على اربع مجموعات اقليمية تضم كل منها تسعة اندية.وصعدت اول ثلاثة فرق من كل مجموعة الى الدور الثاني في البطولة قبل الجولة الاخيرة التي اقيمت بنظام خروج المهزوم.

واثبت فريق الميناء ومقره البصرة انه الحصان الاسود في البطولة اذ اطاح في الدور قبل النهائي بالزوراء وهو الفريق الوحيد الذي لم يهزم في مرحلة المجموعات.

وسيطر فريق القوة الجوية ومقره بغداد على الشوط الاول الذي انتهى بدون اهداف لكن الميناء بدأ الشوط الثاني بقوة قبل ان يتأخر بهدف احرزه لؤي صلاح قبل مرور ساعة على بداية اللقاء.

وعزز القوة الجوية تقدمه بالهدف الثاني الذي احرزه احد لاعبي الميناء في شباك فريقه بطريق الخطأ بعد عشر دقائق.

والغى الحكم هدفا للميناء بسبب التسلل قبل نهاية اللقاء بتسع دقائق.

ويحصل الفريق الفائز باللقب على جائزة قدرها 40 مليون دينار (نحو 27 الف دولار).

وقال رئيس الاتحاد العراقي ان هذه هي الجائزة التي يستطيع الاتحاد تقديمها معربا عن أمله في ان يكون بالامكان تقديم جوائز اكبر في المستقبل.

وقال همام صالح لاعب القوة الجوية "الحمد لله على هذا الفوز. اعتزم الاحتفال بالفوز لكني بحاجة الى الراحة اولا."

وكانت المرة الاخيرة التي يحرز فيها القوة الجوية اللقب في عام 1997.

 

التعليق