تراباتوني يتحدى بتحويل شتوتغارت الى قوة "عظمى"

تم نشره في الأربعاء 13 تموز / يوليو 2005. 10:00 صباحاً
  • تراباتوني يتحدى بتحويل شتوتغارت الى قوة "عظمى"

القاهرة - نادرا ما حقق مدرب شهرة واسعة في الدوري الالماني لكرة القدم أكثر مما حققه الايطالي جيوفاني تراباتوني عندما قاد فريق بايرن ميونيخ إلى الفوز بلقب البوندسليغا وكأس ألمانيا قبل سبع سنوات.

وبعد أن تجول تراباتوني خلال السنوات السبع هذه في عدد من الدول كأن آخرها عندما قاد فريق بنفيكا البرتغالي إلى الفوز بالدوري في الموسم المنصرم.. عاد مجددا إلى ألمانيا ليتولى مهمة تدريب فريق شتوتغارت لمدة عامين.

وعلى الرغم من فوزه بلقب الدوري والكأس في ألمانيا مع بايرن ميونيخ فإن تراباتوني البالغ من العمر 66 عاما اكتسب شهرته بشكل أكبر من خلال مشاداته الدائمة مع الاعلاميين الالمان والتي قادته في النهاية إلى الاستقاله من منصبه مدربا لبايرن ميونيخ وتركه ألمانيا.

لكن تراباتوني عاد إلى ألمانيا هذه المرة بمزاج أفضل إذ بدا ودودا مع الاعلاميين في أول لقاء جمع بينهما حين قدمه شتوتغارت إليهم عقب توقيع العقد معه.

وقال تراباتوني آنذاك: "لقد عدت إلى ألمانيا. في آخر لقاء لي معكم قلت لكم لقد انتهى كل شيء لكن أقول لكم الان أنني فخور جدا بتدريب شتوتغارت".

ولمع أسم تراباتوني كثيرا في عالم التدريب وسبق له أن قاد فرق انتر ميلان ويوفنتوس وميلان والمنتخب الايطالي بالاضافة إلى بايرن ميونيخ الالماني وبنفيكا البرتغالي.

وهو بدأ عمله مع شتوتغارت بمهمة صعبة تمثلت في إغواء البرتغالي لويس فيغو لاعب ريال مدريد للانضمام إلى شتوتغارت لكنه لم يفلح حتى الان في مهمته خصوصا بعدما دخل ليفربول الانجليزي على الخط طالبا خطب ود اللاعب البرتغالي الدولي.

كما أنه حاول ضم كريستيان فييري لاعب انتر ميلان الذي انتقل بالفعل إلى ميلان وأيضا خافيير سافيولا الذي لا تزال المفاوضات دائرة معه.

وفي الوقت الذي يرغب فيه تراباتوني بتدعيم فريقه بمزيد من اللاعبين الجدد فقد لاعبيه البارزين كيفن كوراني والكسندر هيلب اللذين انتقلا إلى شالكة الالماني وارسنال الانجليزي على التوالي.

عموما سيكون على تراباتوني بعد أن يكمل صفوف فريقه أن يجذب الجماهير إلى متابعة هذا الفريق الجديد من خلال عروض مثيرة وممتعة بعدما عانت كثيرا خلال الفترة التي قاد فيها ماتياس زامر الفريق الذي حل في المركز الخامس في الموسم الماضي.

وقال تراباتوني: "الاولوية لدي هو أن أقدم عملا جيدا. سأبذل قصارى جهدي من أجل أن يرتفع مستوى أداء فريقي ويقدم عروضا أفضل مما قدمه في الموسم الماضي وأمل بأن نحقق بعض النجاحات".

لكن غالبية جماهير شتوتغارت لا تعتقد أن ترباتوني سيكون قادرا على تغيير أسلوب لعب فريقها تماما خلال العامين المقبلين وتشكك في قدرته على تكوين فريق جديد ناجح.

ولقي المدرب الايطالي قبولا كبيرا لدى الكثيرين في أيامه الاولى في شتوتغارت لكنه تعرض في الوقت ذاته إلى انتقادات حادة من جانب البعض بسبب اعتماده على الخطط الدفاعية.

واعتاد تراباتوني على أن يؤمن فريقه أولا قبل أن يفكر في الهجوم وهو ما يرفضه البعض الذي يطالب المدرب الايطالي بضرورة التحول إلى الاهتمام بالشق الهجومي أيضا خلال مهمته المقبلة التي يعتبرها الكثيرون الاخيرة في مسيرته الكروية.

وحين وصل تراباتوني إلى شتوتغارت أكد أنه لا يرغب في أن يتذكره الجميع بما قدمه مع بايرن ميوينخ وإنما بقبوله التحدي الجديد مع شتوتغارت. وأشار إلى أن هدفه الاساسي هو تكوين فريق شاب ناجح وطموح لتحقيق إنجازات أفضل مما حقق في المواسم الماضية.

وأوضح "همي الاول هو تحويل شتوتغارت إلى أحد أفضل الفرق الاوروبية.. فهذا هو التحدي الحقيقي".

التعليق